غادر ستيف بانون، اليميني المتطرف، وكبير الاستراتيجيين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، البيت الابيض اليوم، وسط الضجة التي تحيط بالادارة الاميركية، بعد تصريحات ترامب حول تجمع دعاة تفوق العرق الابيض.
وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم ترامب في بيان “لقد اتفق كبير موظفي البيت الابيض جون كيلي وستيف بانون على ان اليوم سيكون آخر يوم لستيف”، وأضافت “نحن ممتنون لخدماته ونتمنى له كل خير”.
من جهة ثانية قالت وسائل إعلام أمريكية اليوم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقال كبير مستشاريه ومخططي الاستراتيجيات السياسية ستيف بانون، وكشف مسؤولان أمريكيان، أن الرئيس دونالد ترامب أخبر كبار المسؤولين في البيت الأبيض قراره بعزل كبير المحللين الاستراتيجيين ستيف بانون من منصبه.
وحذر المسؤولان الإداريان في البيت الأبيض من أن الرئيس ترامب معروف عنه عدم رغبته في المواجهة داخل دائرته، وأنه بالإمكان أن يبقي على السيد بانون لبعض الوقت.
وأشار المصدر إلى أن القرار لم يتخذ لغاية صباح اليوم، إلا أن مقربا من بانون، أكد أن الأخير هو من أصر على تقديم استقالته، وأنه رفعها للرئيس يوم السابع من أغسطس الجاري، لكي توقع بداية الأسبوع الحالي، لكنها تعطلت بسبب أحداث العنف في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب يتعرض لانتقادات من الجمهوريين والديموقراطيين بسبب تأكيده على مسؤولية الطرفين في اعمال العنف التي وقعت في مدينة شارلوتسفيل في فيرجينيا بين دعاة تفوق العرق الابيض ومحتجين مناهضين لهم.
ويعتبر منتقدو بانون (63 عاما)، وهو الرئيس السابق لموقع بريتبارت نيوز الاخباري المحافظ المتشدد، انه من المنادين بتفوق العرق الابيض، في حين أثار وجوده جدلاً كبيراً في البيت الابيض من البداية.