أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنّه يجب على العالم استخدام «كل الوسائل الضرورية» لوقف «الارهاب الاسلامي المتطرف»، وذلك بعد مقتل 14 شخصاً في هجومين في اسبانيا. في غضون ذلك، ارتفع منسوب التوتر بين تركيا والمانيا مع دعوة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الأتراك في ألمانيا للتصويت ضد ميركل وحلفائها وتلقينهم درساً عبر صناديق الاقتراع.
كتب ترامب في تغريداته الصباحية المُعتادة: «يجب وقف الارهاب الاسلامي المتطرف بأيّ طرق لازمة! يجب أن تمنحنا المحاكم حقوقنا التي تحمينا، يجب أن نكون اكثر شدة». وألقى ترامب باللوم على «الديموقراطيين المعرقلين» وقال: «إنّهم يعقّدون الامن في الولايات المتحدة»، موضحاً «أنّهم يستخدمون المحاكم والتأخير الناجم عنها في كل الاوقات»، في مؤشّر على ما يبدو الى قرار المحاكم الفدرالية وقف التنفيذ الكامل للحظر الذي اقترحه على وصول مواطني ست دول إسلامية الى الاراضي الاميركية. واضاف: «الامن الداخلي وتطبيق القانون في حالة تأهب (...) حدودنا أكثر إحكاماً من اي وقت مضى».
أردوغان
إلى ذلك، اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس، انّ حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وحلفاءه أعداء لتركيا، ودعا الناخبين الأتراك في ألمانيا إلى عدم التصويت لهم في انتخابات الشهر المقبل. وهذا التصريح هو الأقوى لأردوغان ضد ميركل وحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي تتزعمه، ما يوضح حجم الخلافات المتفاقمة بين الحليفين في حلف شمال الأطلسي والشريكين التجاريين. وقال اردوغان: «أدعو كل أبناء بلدي في ألمانيا: حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي والحزب الديموقراطي الاشتراكي وحزب الخضر الى دعم الأحزاب السياسية التي ليست في عداوة مع تركيا». وأضاف: «أدعوهم لعدم التصويت لهذه الأحزاب التي انخرطت في مثل هذه المواقف العدائية والمنافية للاحترام ضد تركيا، وليلقنوا هذه الأحزاب السياسية درساً في صناديق الاقتراع».
وفي أوّل ردٍ الماني، أعلن المتحدث باسم الحكومة الالمانية ستيفن شيبرت أنّ برلين طلبت من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان «عدم التدخل» في الحملة الانتخابية الالمانية.
قطر
إلى ذلك، اعلنت وكالة الأنباء السعودية «واس» أنّ الملك السعودي، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إستقبل في مقر إقامته في مدينة طنجة المغربية الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني. وكانت وسائل إعلام أكّدت في وقت سابق أنّ الشيخ آل ثاني، نجح في وساطة لتحقيق تطور بارز تمثّل في فتح السعودية منفذ سلوى مع قطر أمام المواطنين القطريين لأداء مناسك الحج. وقالت «واس» إنّ الملك السعودي، «رحّب بآل ثاني... وأكّد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين شعبي المملكة العربية السعودية ودولة قطر». ونقلت الوكالة السعودية أنّ الشيخ آل ثاني عبّر من جانبه عن بالغ شكره وتقديره على توجيه الملك سلمان بالموافقة على ما رفعه نائبه الأمير محمد بن سلمان آل سعود، «بخصوص دخول الحجاج القطريين إلى السعودية».
من جهته، بعث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسالة خطية إلى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه تعزيزها وآخر المستجدات الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأزمة الخليجية.
اليمن
في غضون ذلك، إستقبل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في طنجة، امس، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. وجرى خلال الاستقبال، استعراض للمستجدات والأوضاع على الساحة اليمنية.
في غضون ذلك، اعلن وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، أنّ الحكومة الشرعية تتمسّك بالحل السياسي القائم على المرجعيات الثلاث. وأبدى استعداد حكومته فتح مطار صنعاء شرط تسليمه لموظفي الدولة. وأشار، خلال جلسة خاصة في شأن اليمن في مجلس الأمن، الى أنّ مشاركة الانقلابيين في كل جولات المفاوضات جاءت للمناورة وكسب الوقت. ودعا مجلس الأمن إلى أن يوجّه رسالة واضحة وقوية للطرف الذي يرفض السلام، مشيراً إلى أنّ الحكومة اليمنية مستعدة لتقديم كل التنازلات لتحقيق السلام بشرط التمسّك بالمرجعيات.
من جهته، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أنّ هناك إجماعاً إقليمياً على ضرورة التوصّل لحلّ سياسي للأزمة في اليمن. ودعا إلى «تحييد المسار الإنساني في اليمن عن النزاع السياسي». واعتبر أنّ «أطراف الصراع يضيّعون الفرصة تلو الأخرى للتوصّل الى حل سياسي». واقترح، لضمان استمرار ميناء الحديدة، «العمل به عبر إشراف لجنة أممية». كذلك، اقترح ولد الشيخ على الأطراف المسؤولة العمل على تخفيف المعاناة في تعز.
بدوره، اعلن وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيف أوبراين، أنّ المعاناة الإنسانية في اليمن تتفاقم مع استمرار الصراع. ودعا إلى دخول واردات الأغذية والأدوية والوقود». واشار إلى أنّ خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن حصلت فقط على 39% من التمويل المطلوب. وأضاف: «نحتاج إلى 2,3 مليار دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن». (وكالات)