هاجم رجل مسلح بسكين أمس، سوقاً مكتظاً في مدينة توركو، فقتل شخصين وأصاب ستة على الأقل، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتصيبه في الساق وتعتقله.
وقالت الشرطة إنها لم تحدد بعد هوية الرجل الذي يبدو أنه من أصل أجنبي كما لم تحدد دافعه أيضاً.
ودعت الشرطة المواطنين للابتعاد عن المنطقة كما عززت الأمن في أنحاء البلاد وزادت من الدوريات وعمليات المراقبة تحسباً لضلوع آخرين في الهجوم. وسمحت السلطات بالعودة لوسط المدينة بعد ذلك بساعات.
ونشرت مواقع اخبارية صوراً لجثة مغطاة ببطانية بيضاء في موقع الحادث، الذي وقع في قلب المدينة جنوب غرب فنلندا في حي مكتظ.
وقال ماركوس لاينه من المكتب الوطني للتحقيقات «في هذه المرحلة هناك مشتبه واحد فقد ونحقق فيما إذا كان هناك مزيد من المشاركين» مضيفاً أن الأرجح أنه تصرف بشكل منفرد.
وأضاف في مؤتمر صحافي «في هذه المرحلة لا نحقق في ذلك (على أنه هجوم إرهابي) لكن الاحتمال لم يستبعد».
وذكرت وزيرة الداخلية باولا ريسيكو «لم نتمكن من تأكيد هوية الشخص... نحن على تواصل مع سلطات الهجرة لأنه يبدو أجنبياً».
وقال يوها سيبيلا رئيس وزراء فنلندا «أعمق التعازي لأسر وأحباء ضحايا توركو. أحداث اليوم صادمة لنا جميعاً».
وتتسم فنلندا عادة بالسلم والهدوء لكن أجهزة المخابرات رفعت مستوى التهديد الإرهابي في حزيران قائلة إنها على دراية بمخططات متعلقة بالإرهاب في فنلندا. وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر «علمت، بكثير من القلق، عن الهجمات العنيفة في توركو في فنلندا.
وبرغم أن التفاصيل لم تتكشف بالكامل بعد إلا أننا ندين بشدة ذلك الهجوم غير المبرر الذي يأتي بعد 24 ساعة فحسب من أحداث الرعب الذي حدث في برشلونة» في إشارة لهجوم بسيارة فان دهس سائقها العشرات ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً في إسبانيا.
وفي حزيران الماضي رفعت وكالة الاستخبارات والأمن الفنلندية مستوى التهديد الإرهابي من «منخفض» الى «مرتفع» وهي الدرجة الثانية على مقياس من أربع درجات. وقالت إنه وصلتها معلومات عن «مخططات لشن هجمات أكثر خطورة متعلقة بالإرهاب في فنلندا». وذكرت في تقييمها لشهر حزيران أن «المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين غادروا فنلندا وصلوا الى مواقع مهمة في تنظيم داعش بشكل خاص، ولديهم شبكة واسعة من العلاقات في التنظيم».
الى ذلك، ذكرت الشرطة الألمانية أن شخصاً قتل وأصيب آخر في حادث طعن في مدينة وبيرتال غرب ألمانيا، مضيفة أن المهاجم لا يزال فاراً.
وصرحت متحدثة باسم الشرطة: «نستطيع أن نؤكد وقوع جريمة دموية. فقد توفي رجل وأصيب آخر ونقل الى المستشفى».
وقالت الشرطة إنها تطارد شخصاً واحداً أو أكثر يشتبه أنهم منفذو الهجوم، إلا أنها لم تكشف عن مزيد من المعلومات عن ظروف الهجوم.(أ ف ب)