رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب أمين وهبي أن «زيارة بعض الوزراء إلى سوريا، لا تُلزم الحكومة بشيء»، مؤكداً أنها «تعبّر عن استمرار الشرخ داخل المجتمع اللبناني».
وقال وهبي في حديث الى إذاعة «لبنان الحرّ» أمس: «إن العمل السياسي في لبنان صعب جداً، لاسيّما في ظل وجود الدويلة، وأن الخيارات قليلة، والمواجهة العسكرية لا تُحمد عقباها، ومن هنا قرّرنا ربط النزاع، والبحث عن المساحات المشتركة لتسيير أمور الناس، الى حين إحقاق الحقّ، ووصول جميع اللبنانيين الى قناعة ألاّ غنى لنا عن الدولة».
وعن العقوبات الأميركية على «حزب الله» أوضح وهبي أن «ثمّة جهوداً تُبذل من قبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وحاكمية مصرف لبنان وجمعية المصارف، لكي لا تستهدف العقوبات كل الشعب اللبناني، على ذنب لم يقترفه»، لافتاً الى أن «لدى حزب الله هماً عقائدياً يستجيب للأطماع الإيرانية، وبالتالي، هو يعرّض نفسه وطائفته وجميع اللبنانيين لأضرار كبرى وتداعياتها».
وعن معركة جرود عرسال، رأى وهبي أن «السيناريو مُعد سلفاً، ومُتّفق عليه»، لافتاً الى أن «هناك دوراً إيرانياً لحسم المعركة لمصلحة الطرفين»، مضيفاً «إن (الأمين العام لحزب الله) السيد حسن نصرالله، يحاول وضع نفسه في موقع الدفاع عن الجيش».