تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بريطانيا تُصعّد قتالها ضدّ «داعش» في سوريا والعراق

Lebanon 24
13-07-2015 | 18:34
A-
A+
بريطانيا تُصعّد قتالها ضدّ «داعش» في سوريا والعراق
بريطانيا تُصعّد قتالها ضدّ «داعش» في سوريا والعراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدّد رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون، أمس، على أنّ «بلاده ستُخصّص نسبة أكبر من موازنتها العسكرية لطائرات التجسّس، والطائرات من دون طيّار، والقوات الخاصّة، لمُحاربة الإرهابيين وتنظيم «داعش» في العراق وسوريا». مقتل لواء في الحرس الثوري الإيراني في الزبدانيأكّد كاميرون «عزم بريطانيا تصعيد القتال ضدّ «داعش» عبر رفع عدد الغارات الجوية والعمليات التي تُنفّذها القوات الخاصّة». ولفتت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي إلى أنّها «ستفي بالتزامها تجاه حلف شمال الأطلسي «الناتو» لجهة إنفاق 2 في المئة من ناتج البلاد الإجمالي على الدفاع في السنوات الخمس المقبلة، ولا سيّما لمُحاربة التطرّف». وكان كاميرون قد طالب قادته العسكريّين بتخصيص الجزء الأكبر من الموازنة الدفاعية لما تبقى من العقد الجاري لتصعيد الهجمات ضدّ الإرهابيّين في العراق وسوريا، من خلال التركيز على عمليات الوحدات الخاصّة وتعزيز القدرات على مُكافحة الإرهاب. وقال: «لقد طلبت من القادة العسكريّين والأمنيّين النظر خصوصاً في السبل التي نتمكن من خلالها من التصدّي للتهديد الذي يُشكّله «داعش» والتطرّف بشكل عام». وأضاف: «قد يشمل هذا مزيداً من طائرات التجسّس والطائرات المسيّرة والقوات الخاصّة. فقد تيقنت في السنوات الخمس الماضية أهمّية هذه العوامل في المحافظة على أمننا». ونفّذت المقاتلات والطائرات بلا طيّار البريطانية حتّى الساعة أكثر من ألف طلعة فوق العراق وسوريا، وقصفت أكثر من ثلاثمئة هدف. وفي حين تنفّذ القوات البريطانية ضربات جوية ضدّ أهداف للمُتشدّدين في العراق، تقتصر مهامها في سوريا على الطلعات الاستطلاعية وتزويد الطائرات بالوقود في الجوّ، لكنّ الحكومة تسعى إلى الحصول على دعم البرلمان لتنفيذ مهام قتالية. ميدانياً، أعلنت وكالة «رهياب نيوز» الرسمية الإيرانية «مقتل قيادي كبير في الحرس الثوري الإيراني برتبة لواء، في سوريا خلال معركة الزبداني الدائرة بين قوات المعارضة السورية المُسلّحة وبين «حزب الله» والقوات النظامية السورية». وأضافت أنّ «اللواء عبدالكريم غوابش يعدّ أحد أبرز قيادات الحرس الثوري المُشاركين في الحرب السورية إلى جانب النظام السوري، وهو من قيادات الحرس الثوري الذين شاركوا في الحرب العراقية ـ الإيرانية في الثمانينيات من القرن الماضي». وأوضحت الوكالة أنّ «غوابش التحق بالحرب السورية للدفاع عن مُقدّسات الشيعة بعد تقدُّم المعارضة نحو دمشق». ولم تنشر وسائل الإعلام الإيرانية أيّ تفاصيل أخرى عن مقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني اللواء عبدالكريم غوابش، واكتفت فقط بالإعلان عن مقتله في سوريا، لصعوبة إخفاء نبأ مقتل قيادي كبير وبارز في قوات الحرس الثوري برتبة لواء. وتُشير المصادر الإيرانية المطلعة إلى أنّ «اللواء كريم غوابش يعدّ من القيادات القريبة إلى قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني، إذ إنّه شارك في معارك الأنبار وسامراء، وأشرف على تدريب الميليشيات الشيعية وتسليحها جنوب العراق». وأضافت أنّ «غوابش كان مع قيادات كبيرة في الحرس الثوري الإيراني لإدارة المعارك والإشراف عليها في سوريا، مثل العميد جبار دريساوي الذي قُتل في تشرين الأول العام 2014 في مدينة حلب، وهو من القيادات التي كانت تعمل ضمن غرفة عمليات مُشتركة مع اللواء غوابش في سوريا». من جهتهم، أكّد الخبراء في تشكيلات الحرس الثوري الإيراني أنّ «مقتل قيادي كبير وبارز برتبة لواء في الحرس الثوري الإيراني في سوريا، يُؤكّد تورّط الحرس الثوري مُباشرة في المعارك، ووقوف إيران عسكرياً وأمنياً ولوجستياً مع النظام». وشدّدوا على أنّ «مقتله يعدّ ضربة موجعة تُوجّه إلى فيلق القدس الإيراني في سوريا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك