تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تلعفر: دفاعات «داعش» تتكسر

Lebanon 24
20-08-2017 | 20:17
A-
A+
تلعفر: دفاعات «داعش» تتكسر
تلعفر: دفاعات «داعش» تتكسر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ساعات من اطلاق رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي حملة عسكرية جديدة لطرد تنظيم «داعش» من مدينة تلعفر التركمانية، آخر معاقل المتشددين في محافظة نينوى في شمال العراق، تمكنت القوات العراقية بدعم من مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، من التوغل واستعادة السيطرة على قرى وبلدات كانت بقبضة «داعش» الذي يسيطر على المدينة منذ حزيران 2014 والمحاصر فيها منذ اسابيع. ويثير التدخل العسكري العراقي ومشاركة مستشارين ايرانيين الى جانب فصائل شيعية مسلحة، قلقاً لدى تركيا التي تعتبر نفسها مسؤولة عن تركمان العراق ممن يقطنون تلعفر، من حصول تغيير ديمغرافي الامر الذي دفع حكومة بغداد الى طمأنة انقرة من عدم اشراك فصائل شيعية موالية للحرس الثوري الايراني متهمة بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الانسان. وبهذا الصدد اعلن الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله قائد حملة استعادة مدينة تلعفر، استعادة الجيش العراقي 9 قرى حول مدينة تلعفر. واضاف ان «القوات تتقدم باتجاه المناطق الاخرى بهدف استعادة القضاء من سيطرة التنظيم بشكل كامل». وقال الفريق رائد جودت قائد الشرطة الاتحادية ان قطعات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تحقق تقدما سريعا تحت غطاء جوي من طيران الجيش غرب تلعفر. وأضاف جودت ان «هذه القوات تمكنت من تدمير خطوط الصد الاولى لداعش وتستعيد السيطرة على اهداف مهمة، فيما تشن كتائب المدفعية والصواريخ الموجهة هجمات محددة ضد اهداف منتخبة للتنظيم». واكد الناطق باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول رصد اكثر من 1400 عنصر من تنظيم داعش في قضاء تلعفر من جنسيات عربية واجانب. وقال في تصريح صحافي ان «اغلب المسلحين في تلعفر اكثر من 1400 عنصر هم من جنسيات عربية، وهناك نسبة قليلة من ابناء القضاء انخرطوا ضمن صفوف تنظيم داعش»، مشيرا الى ان «القوات الامنية قامت بفتح منفذ امن لخروج العائلات التي تمكنت من الفرار من قبضة داعش، فضلا عن الاعداد التي اجلتها القوات الامنية خلال اليومين الماضيين». واوضح انه «تم تضييق الخناق على مسلحي التنظيم داخل تلعفر لمنعهم من الفرار الى الاراضي السورية»، مؤكدا انه «لا توجد هناك مقاومه شديدة من قبل التنظيم لكون القتال يجري في المناطق المفتوحة لكن المعركة داخل القضاء ستكون اصعب». واكد الناطق باسم العمليات المشتركة ان «القطعات العسكرية قامت بكسر الخطوط الدفاعية للعدو وتم قتل العديد من عناصر تنظيم داعش، وتدمير مفارز وتفجير عجلات مفخخه تابعة للتنظيم». بموازاة ذلك قال إياد الربيعي المتحدث باسم اللواء 40 في ميليشيات الحشد الشعبي إن «20 ألف مقاتل من ألوية الحشد الشعبي تشارك في معركة تلعفر والقوات وزعت إلى 3 محاور المحور الأول من الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع والحشد الشعبي والمحور الثاني من الجيش العراقي وفرقة العباس القتالية والمحور الثالث متكون من جهاز مكافحة الإرهاب». وأشار الربيعي إلى أن «المستشارين من الإيرانيين وحزب الله يقدمون الدعم والاستشارة للقوات بموافقة الحكومة العراقية». وكانت هيئة الحشد الشعبي أكدت في وقت سابق امس ان اللواء العاشر وصل إلى مشارف الأحياء الغربية لقضاء تلعفر لإشغال عناصر داعش بهدف تسريع تقدم القوات الأمنية من المحور الشرقي لتلعفر. وأشار بيان لاعلام«الحشد» إلى أن «قوات اللواء العاشر بانتظار الأوامر من القيادات الامنية العليا لدخول الاحياء الغربية لتلعفر وتأمين ممرات آمنة للأسر الهاربة من داعش غرب القضاء»، والى أن «القوات الأمنية بدأت بإطلاق طائرات مسيرة لكشف تحصينات ودفاعات التنظيم في أطراف تلعفر الغربية». واعلن رئيس الوزراء العراقي فجر امس بدء قوات الأمن العراقية هجوما لاستعادة مدينة تلعفر، مشيرا الى ان «العراقيين على موعد مع نصر اخر سيتحقق، وها هي مدينة تلعفر ستعود لتلتحق بركب التحرير». واضاف «اقولها للدواعش اما الاستسلام او القتل»، مبينا ان «كل معاركنا انتصرنا فيها وكل معارك الدواعش انهزموا فيها». وتأتي عملية استعادة تلعفر بعد نحو شهرين من إعلان رئيس الوزراء العراقي تحرير مدينة الموصل بعد معارك استمرت تسعة اشهر. ويعد قضاء تلعفر الأكبر بين أقضية محافظة نينوى ويقع على بعد 70 كيلومترا إلى غرب الموصل باتجاه الحدود مع سوريا، وكان يسكنه نحو 200 ألف نسمة اغلبهم من التركمان السنة مع اقلية تركمانية شيعية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك