تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: على طهران أن توقّع التزامات مهمة

Lebanon 24
13-07-2015 | 20:27
A-
A+
واشنطن: على طهران أن توقّع التزامات مهمة
واشنطن: على طهران أن توقّع التزامات مهمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المفاوضات النووية بين الدول الكبرى وطهران حول الملف النووي الإيراني في فيينا تتقدم لتكاد تصل إلى الاحتفال بالنصر في شوارع العاصمة الإيرانية، ثم تعود لتتعثر بانتظار توضيح هنا أو التزام هناك، ما حدا بالولايات المتحدة إلى التصريح أمس على أعتاب نهاية المفاوضات بين الاطراف المعنية، بأن على طهران أن توقع بعض الالتزامات المهمة قبل التوصل إلى اتفاق حول ملفها النووي المثير للجدل، يراه الطرفان إنجازاً تاريخياً. فقد اعلن البيت الابيض أمس، ان المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني المستمرة في فيينا حققت «تقدما فعليا» مع استمرار وجود نقاط خلافية، ملمحا الى امكان استمرار هذه المفاوضات. وقال جوش ايرنست المتحدث باسم الرئيس الأميركي باراك اوباما «لقد حققوا تقدما فعليا (..) ولكن لا تزال ثمة نقاط خلافية لم تحل»، مضيفاً «لا تزال هناك عراقيل صعبة». وتابع «اذا كانت المشاورات لا تزال مفيدة، فإن فريق التفاوض سيبقى في فيينا»، رافضاً التعليق على امكان التوصل الى اتفاق. وأضاف «لن يوقعوا على اتفاق الى ان يتم تناول كل مخاوفنا. وما داموا مستمرين في تحقيق تقدم من خلال عمل ذلك، فإن المحادثات ستستمر«. وقال البيت الأبيض إن على إيران «اتخاذ بعض القرارات الصعبة» وأن توقع على بعض الالتزامات المهمة. ونفى ايرنست امتلاكه اي معلومة تتصل باستراحة محتملة للمفاوضين، وقال «حتى الآن، نتوقع ان تتواصل المباحثات». وسئل تكرارا عما اذا كانت مسألة رفع العقوبات عن بيع طهران اسلحة على بساط البحث، إلا أنه رفض الادلاء بأي تعليق. وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض بأنه اذا لم يتم التوصل إلى اتفاق اليوم (أمس)، فإن الاتفاق المؤقت سيظل ساريا. وأضاف أن قائمة الخلافات تضاءلت ولكن بعض النقاط الصعبة لا تزال من دون حل. وكان وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف صرح بأن المفاوضات النووية بين طهران والقوى العالمية الست لن تنتهي (أمس) الاثنين، بينما تحدث ديبلوماسيون عن الوصول الى طريق مسدود بشأن الحظر الذي فرضته الامم المتحدة على الاسلحة ونقاط شائكة أخرى. ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عن ظريف عندما سئل إن كان سيتم التوصل الى اتفاق الليلة قوله «لا». وتحدث مسؤولون قريبون من المفاوضات عن مشاعر احباط متزايدة من جانب الوفود الاوروبية في ما يتعلق بعدم الاستعداد الواضح من جانب وزير الخارجية الأميركي جون كيري للرحيل. وفي وقت سابق جلس كيري صامتا عندما سئل هل يمكن تمديد المهلة أو إن كان يستبعد أي تمديد. ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن وزير الخارجية الايراني أنه «ينبغي ألا يكون هناك أي تمديد، لكن بإمكاننا مواصلة المحادثات طالما لزم الأمر«. وتحدث ظريف مع كيري ومنسقة السياسة الخارجية الاوروبية فيدريكا موغيريني لأكثر من ساعة. وقال الاميركيون والايرانيون إنهم مستعدون للمغادرة وإن بإمكانهم تعليق المحادثات لبضعة أسابيع أو أشهر وان كانت ايران قالت انها تعارض ذلك، ولكن قال البيت الأبيض انه ليس لديه علم بأي خطط لوقف المحادثات. ومن القضايا الشائكة الاخرى في المفاوضات النووية دخول المفتشين الى مواقع عسكرية في ايران وتقديم تفسير من طهران لأنشطة سابقة قد تكون استهدفت تطوير أسلحة نووية وسرعة تخفيف العقوبات. ونقلت وكالة فارس الايرانية للانباء ان ايران تسعى لمسودة قرار من مجلس الامن يجري بحثه في اطار الاتفاق ينص بوضوح على ان برنامج طهران النووي قانوني. وقال مسؤول إيراني كبير إن 99 في المئة من القضايا حسمت، مضيفاً «بوجود الإرادة السياسية نستطيع الانتهاء من العمل الليلة (أمس) وإعلان الأمر غداً (اليوم)». وقال وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتز لراديو الجيش انه يتوقع اتفاقا الاثنين أو الثلاثاء. وعبر مجددا عن موقف اسرائيل المعارض للاتفاق. وقال «ما تجري صياغته حتى اذا تمكنوا من تحسينه قليلا خلال العام المنصرم هو اتفاق سيئ ومليء بالثغرات.» وأضاف «اذا وصفناه باسمه الحقيقي فإنهم يبيعون مستقبل العالم لإنجاز ديبلوماسي مثير للشك في الوقت الراهن«. (ا ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك