تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقتل 3 ضباط من نخبة "الحرس الثوري"

Lebanon 24
13-07-2015 | 20:28
A-
A+
مقتل 3 ضباط من نخبة "الحرس الثوري"
مقتل 3 ضباط من نخبة "الحرس الثوري" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت وكالات إيرانية مقتل ضابطين من قوات النخبة في الحرس الثوري الإيراني، هما العقيد قاسم غريب والعقيد كريم غوابش، خلال معارك منطقة الزبداني من ضواحي دمشق، حيث يعاني «حزب الله» مزيداً من الخسائر من جراء المقاومة الشديدة التي يبديها ثوار الزبداني، الذين استنكروا الأخبار التي يروجها الحزب عن مشاركة تنظيم «داعش» المتطرف في القتال ضده. كما أعلنت مصادر سورية مقتل ضابط إيراني برتبة عقيد لكنها لم تذكر اسمه، بالإضافة إلى عشرة عناصر من الجيش السوري وعنصرين من «حزب الله« في قرية دورين في ريف اللاذقية شمال غرب سوريا، مساء الأحد أثناء عملية نفذتها مجموعة من الجيش السوري الحر. وأعلنت وكالة «رهياب نيوز» الإيرانية أن غوابش التحق بالحرب الدائرة في سوريا للدفاع عما أسمته «المقدسات الشيعية»، وهو يعد من القيادات المقربة إلى قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، حيث شارك في معارك الأنبار وسامراء وأشرف على تدريب الميليشيات الشيعية وتسليحها في جنوب العراق. وكان العقيد غوابش من ضمن قيادات كبيرة من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني لإدارة المعارك والإشراف عليها في سوريا، مثل العميد جبار دريساوي الذي قتل في شهر تشرين الأول من عام 2014 بمدينة حلب، وهو من القادة الذين عملوا ضمن غرفة عمليات مشتركة مع غوابش في سوريا. وقال خبراء إن مقتل غوابش ضربة موجعة لفيلق القدس الإيراني في سوريا، وأكدوا أنه لا يمكن أن يقتل قيادي كبير برتبة عقيد من قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا من دون أن يسقط قتلى آخرون من الحرس الثوري، سواء أكانوا مساعدين أم حراسا شخصيين برفقة غوابش في المكان الذي قتل فيه. وبحسب وكالة «دفاع برس» التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، فقد كان العقيد قاسم غريب (36 عاما) يشغل منصب نائب قائد الفيلق الأول للحرس الثوري في محافظة غلستان، شمال إيران، وقد ذهب في مهمة لـ»الدفاع عن مقامات أهل البيت في سوريا«. وتستخدم إيران وصف «الدفاع عن مقامات أهل البيت» لتبرير تدخلها العسكري في سوريا منذ اندلاع المعارك سنة 2011، حيث لقي أكثر من 400 ضابط وعنصر في الحرس الثوري مصرعهم حتى الآن. ويذكر أن مدينة الزبداني تتعرض للقصف منذ يومين بالأسلحة الثقيلة من قبل قوات النظام وقوات «حزب الله« والحرس الثوري. واستهدف الطيران المروحي التابع لنظام الأسد مدينة الزبداني بـ28 برميلا متفجرا أمس، وشن الطيران الحربي غارات عديدة بعد معارك عنيفة بين الثوار وجيش الاسد و»حزب الله«. وذكرت تنسيقية الزبداني أنه تم إفشال محاولات جيش الاسد التقدم في محور المدرسة، ومنطقة الزلاح جنوب المدينة. وكان الثوار أسقطوا الأحد طائرة استطلاع تابعة لقوات النظام التي تحاول اقتحام مدينة الزبداني بمساندة مقاتلي «حزب الله« الذي تكبد خسائر فادحة في العتاد والأرواح، ولم يستطع التقدم في المدينة. وأفاد ناشطون ان الثوار أسقطوا الطائرة بالمضادات الأرضية أثناء محاولتها تصوير مواقع الثوار داخل المدينة، حيث أطلقوا عليها رشاشاتهم المتوسطة لتسقط في منطقة تسيطر عليها قوات النظام. وذكر الناطق الإعلامي لمدينة الزبداني في ريف دمشق فارس العربي أن اشتباكات دارت بين الثوار ومقاتلي الحزب في منطقة محور القلعة شرقي مدينة الزبداني، تمكن فيها الثوار من إعطاب عربة «بي أم بي» إضافة لإفشال محاولة الاقتحام التي كان يحاول عناصر الحزب تنفيذها. وقال العربي انه منذ بدء الحملة الشرسة على مدينة الزبداني قامت قوات النظام بمنع دخول المواد الغذائية إلى مناطق: مضايا وسرغايا وبلودان و وادي بردى، التي فيها أعداد كبيرة من النازحين. وسقط عدد من مقاتلي الحزب بين قتيل وجريح في محيط مدينة الزبداني بريف دمشق من جراء انقلاب حافلة كانت تقلهم في منطقة عطيب بحسب ما تناقله ناشطون. ليرتفع العدد الكلي لقتلى عناصر النظام والحزب منذ بدء الهجوم على الزبداني إلى 200 قتيل، بالإضافة إلى عشرات الجرحى. وقال ناشط في شبكة محلية في الزبداني لشبكة شام عن ملابسات الحادث: «سقطت سيارة كانوا يستقلونها بفتحة جبلية من جهة الغربية للمدينة ذات الطبيعة الجبلية، تدهورت بقدرة إلهية والحمد لله أن السقوط في هذه الفتحة الجبلية وطريقة سقوطهم يصعب بعدها أن يخرج منهم احد». وقد نعت مواقع موالية للحزب 9 قتلى في محيط الزبداني خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما نعى الحزب 5 قتلى جدد من عناصره في الزبداني من بينهم محمد علي عودة، الذي ظهر في صورة إلى جانب جثة محروقة لأحد أبناء الزبداني. وارتفع بذلك العدد إلى 18 الذين اعترف بهم الحزب خلال المعركة التي أطلق عليها «البركان الثائر»، في الوقت الذي تقول فيه مصادر معارضة ان عدد قتلى الحزب والنظام خلال اليومين الأخيرين وصل إلى 40. إلى ذلك، أكد فارس العربي في تصريح لـ»الهيئة السورية للإعلام«، امس، أن كل ما تروج له وسائل الإعلام بأن تنظيم «داعش» يقاتل لجانب الثوار ضد الحزب في المنطقة هو عار عن الصحة ومنافٍ للواقع، وكل الذين يقاتلون هم من رجال وشباب المنطقة الاحرار . واشار العربي إلى أن هذه الحملة الإعلامية اتت عقب خطاب أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله في يوم القدس الذي اعلن فيه أن الطريق إلى القدس سيكون من الزبداني هذا من جهة، ومن جهة اخرى الهزائم التي تكبدها حزبه على ايدي الثوار، فبدأ بالترويج بوجود عناصر من «داعش» لكسب رضا مؤيديه واجبارهم على الوقوف معه لمساندة نظام بشار الأسد. (العربية نت، زمان الوصل، سراج برس، الهيئة السورية للإعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك