تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أميركا تُقلِّص خدمات منح التأشيرات في روسيا إثر خلاف ديبلوماسي

Lebanon 24
21-08-2017 | 18:10
A-
A+
أميركا تُقلِّص خدمات منح التأشيرات في روسيا إثر خلاف ديبلوماسي
أميركا تُقلِّص خدمات منح التأشيرات في روسيا إثر خلاف ديبلوماسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت الولايات المتحدة أمس تقليصاً كبيراً لخدماتها الخاصة بمنح تأشيرات الدخول في روسيا، وهي خطوة أثارت رد فعل غاضباً من موسكو بعد ثلاثة أسابيع من تخفيضها عدد موظفي واشنطن الديبلوماسيين رداً على فرضها عقوبات جديدة عليها. والخطوة التي ستمسّ المسافرين للعمل والسياحة والدراسة هي الأحدث في سلسلة من الإجراءات المتبادلة التي دفعت بالعلاقات بين البلدين لمزيد من التدهور وأحبطت الآمال في تحسينها بعد تولّي الرئيس دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة في كانون الثاني. أعلنت السفارة الأميركية في روسيا، في بيان، أنّها ستعلّق كل عمليات منح التأشيرات في أنحاء روسيا اعتباراً من يوم غد عدا تأشيرات الهجرة. وأضافت: «انّ منح التأشيرات سيستأنف في الأول من أيلول «على نطاق أقل بكثير». وتابع البيان أنها ستلغي عدداً لم يحدد من المقابلات المقررة للحصول على تأشيرات، وستطلب من مقدمي الطلبات تحديد مواعيد أخرى. وأبلغت السفارة مقدمي طلبات التأشيرات على موقعها الالكتروني أنّ «القدرة على تحديد مواعيد للمقابلات في المستقبل ستخفض بشدة لأننا اضطررنا لخفض أعداد العاملين تنفيذاً لطلب الحكومة الروسية». في المقابل، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف القرار الأميركي بأنه محاولة لإثارة شعور سيئ بين الروس العاديين حيال السلطات. واضاف: «من اتخذوا هذا القرار في أميركا خطرت لهم محاولة جديدة لإثارة الاستياء بين المواطنين الروس بشأن إجراءات السلطات الروسية، إنه منطق معروف جيداً... وهذا منطق من ينظّمون ثورات ملوّنة». ومصطلح الثورات الملونة يشير إلى انتفاضات أطاحت قادة موالين لروسيا في عدة جمهوريات سوفياتية سابقة، وهي منطقة تعتبر موسكو أنها تقع في مجال نفوذها وتتهم واشنطن بالتحريض على تلك الانتفاضات. وقال لافروف إن الخطوة الأميركية لها «دلالة سياسية»، وإن موسكو ستبحث الرد الأمثل. الخطوة تعني أنّ الروس الراغبين في زيارة الولايات المتحدة للسياحة أو العمل أو الدراسة لن يتمكنوا من التقديم للحصول على تأشيرات دخول عبر القنصليات الأميركية خارج موسكو، وسيتعيّن عليهم السفر إلى العاصمة الروسية. وسيمثّل ذلك تحدياً لوجستياً كبيراً لبعض الروس الذين تمتدّ بلادهم، وهي الأكبر مساحة على مستوى العالم، في 11 منطقة زمنية. وللولايات المتحدة قنصليات في سان بطرسبرغ ويكاترينبرغ وفلاديفوستوك. ورأى مراسل لرويترز في القنصلية الأميركية في يكاترينبرج رجلاً يرجو الموظفين قبول وثائق تقدمه للحصول على تأشيرة دخول، وثار غضبه عندما قوبل طلبه بالرفض. مناورات أميركية ـ كورية جنوبية من جهة اخرى، بدأت سيول وواشنطن امس تدريباتهما العسكرية السنوية المشتركة، فيما حذّر الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان الجارة الشمالية النووية من استخدام تلك التدريبات ذريعة لتأجيج «دوامة» التوتر على شبه الجزيرة. ويشارك عشرات الآلاف من الجنود الكوريين الجنوبيين والاميركيين في المناورات التي تحمل اسم «اولتشي فريدوم غارديان». وتعتمد هذه المناورات الى حد كبير على عمليات وهمية بأجهزة الكمبيوتر، ويفترض ان تستمر اسبوعين في كوريا الجنوبية. وتؤكد واشنطن وسيول انّ هذه المناورات دفاعية، لكنّ بيونغ يانغ ترى فيها تجربة استفزازية لغزو أراضيها. وهي تلوّح كل سنة بعمليات انتقامية عسكرية. ووصف مون التدريبات بأنها «محض دفاعية في طبيعتها»، وحذّر بيونغ يانغ من «استخدامها ذريعة للقيام باستفزازات تؤجّج الوضع». وقال مون امام اجتماع حكومي: «على كوريا الشمالية أن تدرك انّ استفزازاتها المتكررة هي السبب الذي يدفع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الى القيام بالمناورات الدفاعية، ما يؤدي الى إطالة الدوّامة». إلى ذلك، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً رئاسياً، بتعيين نائب وزير الخارجية أناتولي أنطونوف سفيراً لروسيا في الولايات المتحدة الاميركية. ونَصّ المرسوم الرئاسي، الذي نشر أمس على الموقع الرسمي للرئاسة الروسية، على تعيين أنطونوف سفيراً فوق العادة للاتحاد الروسي في الولايات المتحدة، وكذلك مراقباً روسياً دائماً لدى منظمة الدول الأميركية في واشنطن. في غضون ذلك، أصدرت البحرية الاميركية أمس أمراً بـ«تعليق العمليات» على مستوى العالم، لإعادة تقييم اسطولها بعد تصادم مدمّرة بناقلة نفط قرب سنغافورة أدى الى فقدان عشرة بحّارة وإصابة خمسة آخرين. وأمر الاميرال جون ريتشاردسون قائد العمليات البحرية بـ«تعليق العمليات» للسماح بإجراء «مراجعة شاملة» للممارسات بعد تصادم المدمرة القاذفة للصواريخ «جون اس ماكين» بناقلة تجارية قبالة سنغافورة. وقال ريتشادسون: «كما تعلمون فهذا هو ثاني تصادم خلال ثلاثة اشهر، والاخير في سلسلة من الحوادث على مسرح المحيط الهادئ». واضاف في بيان انّ ما حدث «يتطلب عملاً اكثر حزماً. ولذلك فقد أمرتُ بتوقّف عمل جميع أساطيلنا في جميع أنحاء العالم». وأثناء زيارة الى الاردن، قال وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس انّ «التحقيق الاوسع الذي يجريه ريتشاردسون سيبحث في كل الحوادث المماثلة والحوادث في البحار... وسيبحث في كل العوامل». ولم تحدد مدة تعليق عمليات أقوى سلاح بحرية في العالم، والذي يعمل في محيطات العالم جميعاً. غير انّ بعض وسائل الاعلام الاميركية اشارت الى انّ التعليق قد يستمر يوماً واحداً. قطر من جهة اخرى، طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني علي العرادي، أمس، حكومة بلاده بمقاضاة حكومة قطر لتورّطها الصريح والمباشر في دعم الجماعات المتطرفة في البحرين منذ عام 2011. وشدّد على ضرورة المطالبة بتعويضات من الدوحة لكافة المتضررين من التورّط القطري في دعم الإرهاب، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء البحرينية. كما طالب بتشكيل فريق قانوني متخصّص لرفع دعاوى ضد قطر بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية للمملكة، ومخالفتها لقواعد حسن الجوار، ومخالفتها الصريحة للمواثيق القانونية المحلية والإقليمية والدولية. وكشف العرادي عن اتصالات ومشاورات تتمّ حالياً في أروقة المجلس النيابي لاتخاذ الخطوات القانونية المناسبة ضد الحكومة القطرية، ومطالبتها بالتعويضات، مشيراً إلى أنّه سيتم الكشف عن هذه الخطوات قريباً. إلى ذلك، بدأ وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية زيارة عمل إلى روسيا، يشارك خلالها في المنتدى والمعرض الدولي العسكري الثالث «أرميا 2107»، الذي ينطلق اليوم في ضواحي موسكو. ويجري العطية خلال الزيارة مباحثات مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، تتناول العلاقات الثنائية، والوضع في سوريا، والأزمة الخليجية. ومن المرتقب أن يتمّ التوقيع خلال أعمال معرض «أرميا 2017» على اتفاقيتين للتعاون العسكري التقني بين روسيا وقطر. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك