تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

التحالف يكثِّف غاراته على الرقة ومقتل أكثر من 170 مدنياً في القصف

Lebanon 24
22-08-2017 | 18:14
A-
A+
التحالف يكثِّف غاراته على الرقة ومقتل أكثر من 170 مدنياً في القصف<br/>
التحالف يكثِّف غاراته على الرقة ومقتل أكثر من 170 مدنياً في القصف<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهى اجتماع عقدته فصائل المعارضة السورية في الرياض دون التوصل الى نتائج، حسب ما افاد احد المشاركين في الاجتماع، مؤكداً ان مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد شكل عقبة في طريق التوصل الى موقف موحد للمشاركة في مفاوضات السلام. والاثنين بدأت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة المدعومة من السعودية اجتماعا مع وفود من معسكرين معارضين معتدلين هما ما يسمى «منصة القاهرة» و»منصة موسكو»، في محاولة للتوصل الى اجماع حول استراتيجية مشتركة للتفاوض. ودعا مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا المعارضة الى توحيد وفدها لوضع استراتيجية تفاوض اكثر براغماتية بعدما رعى سبع جولات من المحادثات التي لم تحقق نجاحاً، وشكل مصير الرئيس السوري بشار الاسد عقبة اساسية فيها. وصرح احمد رمضان من الهيئة العليا للمفاوضات «رفض ممثلو مجموعة موسكو الإقرار بأي نصٍّ يشير إلى مطلب الشعب السوري برحيل بشار الأسد، وأن لا يكون له أي دور في السلطة الانتقالية». وأضاف «هناك قدر مهم من التفاهم تم بين وفد الهيئــة العليا ووفد مجموعة القاهرة، وقد أعاق تشدد مندوبي مجموعة موسكو دون الاستمرار في الجهود لضم ممثلين عن المجموعتين إلى وفد المفاوضات». ولم يصدر اي تصريح من مجموعة موسكو. وقال وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمنوف امس ان الجولة المقبلة من المحادثات بين روسيا وتركيا وإيران بشأن التوصل لتسوية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا أُجلت من أواخر آب إلى منتصف أيلول. وتستضيف استانة المحادثات التي ركزت خلال الأشهر القليلة الماضية على إقامة مناطق لإنهاء التصعيد في سوريا. وقال عبد الرحمنوف للصحفيين «وفقا للمعلومات التي تلقيتها من روسيا فإن الدول الضامنة وهي بالتحديد روسيا وتركيا وإيران تعتزم عقد اجتماع فني قبل نهاية اب حيث ستتفق على جدول الأعمال ومواعيد اجتماع آستانة المقبل على وجه الدقة. واضاف الوزير الكازاخستاني «ومن الخطط المبدئية عقد اجتماع في منتصف سبتمبر». ميدانيا، قتل عشرات المدنيين خلال يومين جراء غارات للتحالف الدولي على مدينة الرقة السورية، حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر إن أكثر من 170 مدنيا قتلوا في ضربات قادتها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، في وقت تضيق قوات سوريا الديموقراطية الخناق اكثر على تنظيم داعش في احياء مكتظة في وسطها. وأكد التحالف الدولي بقيادة واشنطن تكثيف قصفه على المدينة، اذ قال المتحدث باسمه الكولونيل راين ديلون امس ان «اكثر من 250» غارة ضربت الرقة ومحيطها خلال الاسبوع الماضي وحده. وقتل 42 مدنيا بينهم 19 طفلا امس الاول في قصف للتحالف على احياء عدة لا تزال تحت سيطرة التنظيم ، وفق ما وثق المرصد السوري لحقوق الانسان امس. ويأتي ذلك غداة مقتل 27 آخرين الاحد في قصف استهدف حارة مكتظة بالسكان في وسط المدينة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان ارتفاع حصيلة القتلى المستمر يعود الى ان «الغارات تضرب احياء مكتظة بالسكان خصوصا في وسط المدينة»، مضيفا «تستهدف غارات التحالف اي مكان او مبنى ترصد فيه تحركات لتنظيم الدولة الاسلامية». واشار الى سقوط قتلى مدنيين «يوميا» جراء غارات التحالف الدولي مع اقتراب المعارك اكثر من وسط المدينة. وشدد ديلون، بدوره «نأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد»، مشيرا الى انه سيتم التحقيق في امرها. وفي تقريره الشهري الاخير في آب الحالي، قدر التحالف ان «624 مدنيا على الأقل قتلوا بشكل غير متعمد في ضربات التحالف» منذ بدء عملياته العسكرية في سوريا والعراق في صيف العام 2014. لكن منظمات حقوقية تقدر ان العدد اكبر بكثير. وقال وزير الدفاع الاميركي في معرض تعليقه على سقوط قتلى مدنيين في الرقة «العدو الذي يختبئ خلف النساء والاطفال ويجبر الابرياء على البقاء في مناطق سيحولها الى ميدان قتال يظهر بوضوح الطرف الذي ينتهك كل المعايير الاخلاقية». وقال ديلون «زدنا غاراتنا مؤخرا خصوصا مع انتهاء معركة الموصل» التي اعلنت بغداد استعادتها من تنظيم الدولة الاسلامية في العاشر من تموز . وخلال تواجده في العراق، اوضح قائد قوات التحالف الدولي الجنرال ستيفن تاونسند «كان هناك زيادة في الغارات في الرقة لسبيين، الاول انها باتت تعد الاولية بالنسبة للتحالف بعدما كانت الموصل هي الاولوية سابقا، وثانيا يدور القتال حاليا في الاجزاء الاصعب من المدينة، وشركاؤنا بحاجة الى الدعم». واضاف «من المنطقي الاستنتاج ان هناك ارتفاعا في عدد الضحايا المدنيين، ولكني اطلب تزويدي بدليل حقيقي». وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو ان «احد اهم اسباب بطء معركة الرقة هو الحفاظ على حياة المدنيين وتجنب وقوع خسائر كبيرة في صفوفهم». وفتحت قوات سوريا الديموقراطية، على حد قوله، «ممرات آمنة لعبور المدنيين» باتجاه مناطق سيطرتها. وفر عشرات آلاف المدنيين من مدينة الرقة خلال الاشهر الماضية ولجأ معظمهم الى مخيمات نزوح تفتقد الحاجيات الاساسية. ولا يزال نحو 25 الفا آخرين عالقين في المدينة، وفق تقديرات الامم المتحدة. وقال ابو محمد من حملة «الرقة تذبح بصمت» التي تضم ناشطين محليين في المدينة وتشكل مصدراً بارزاً للمعلومات عن الرقة، ان بين قتلى غارات التحالف منذ يوم الاحد عائلات بأكملها وآخرون نازحون الى الرقة من مناطق سورية اخرى. واضاف «للاسف لا يوجد اي طريقة ليحمي الناس انفسهم، كل ما يمكنهم فعله هو ايجاد ملجأ او الابتعاد قدر الامكان عن الشوارع». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك