تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نتنياهو يبحث مع بوتين «ترسُّخ إيران» في سوريا

Lebanon 24
22-08-2017 | 18:14
A-
A+
نتنياهو يبحث مع بوتين «ترسُّخ إيران» في سوريا<br/>
نتنياهو يبحث مع بوتين «ترسُّخ إيران» في سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلن مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في بيان أمس ان الاخير سيطرح مسألة «العدوانية الإيرانية» خلال اللقاءات التي سيعقدها اليوم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي على البحر الأسود. وقال نتنياهو في البيان «سأطرح مشكلة ايران التي تحاول الترسخ عسكريا في سوريا». وأضاف البيان «هذا الامر يثبت أن مستوى عدوانية ايران لم يتراجع منذ توقيع الإتفاق النووي (في 2015 مع القوى العظمى)، ما أصبح مشكلة كل دول الشرق الأوسط وليس فقط مشكلة اسرائيل فحسب». وكان مكتب نتنياهو قال الاحد الماضي ان الرجلين «سيتناولان التطورات الأخيرة في المنطقة» مذكرا بأنهما التقيا مرات عدة في السنوات الأخيرة «بهدف تجنّب احتكاك سلاحي الجو الاسرائيلي والروسي في سوريا». وأضاف بيان نتنياهو أن رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن الوطني الاسرائيلي مئير بن شابات، سيرافقان نتنياهو في زيارته الى روسيا. وذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن إسرائيل تنوي تحذير روسيا خلال تلك الزيارة، من خطر ظهور «جماعات سنية متطرفة» قد تحل محل «داعش»، إضافة إلى إصرارها على أن تعزيز «المحور الشيعي» في سوريا واليمن سيخل بالاستقرار في المنطقة برمتها، وسيهدد «الدول السنية المعتدلة» وقد يؤدي لتصعيد التوتر، وفق تعبيره. وذكرت الصحيفة أن كوهين قد زار الأسبوع الماضي واشنطن حيث عبر عن المخاوف نفسها. لكن الوفد الإسرائيلي رغم «الاستقبال الجيد» في البيت الأبيض، عاد إلى تل أبيب خالي الوفاض. من جانبه وصف مستشرق إسرائيلي بارز اللقاء الذي سيجمع بوتين ونتنياهو بـ«الأهم بين الطرفين منذ أن بدأت روسيا تدخلها العسكري في سوريا». وأوضح البروفيسور إيال زيسر، أستاذ الدراسات الشرقية في جامعة تل أبيب أن لقاء «سوتشي» يمثل فرصة أخيرة أمام نتنياهو لإبلاغ بوتين بقائمة «الخطوط الحمر الإسرائيلية في سوريا»، والتي تشمل عدم التسليم بالمطلق بتحول سوريا إلى منطقة نفوذ لإيران. وفي مقال نشرته صحيفة عبرية أمس نوه زيسير إلى أن التحولات الدراماتيكية التي شهدتها سوريا مؤخرا تعني أن التفاهمات التي توصلت إليها روسيا وإسرائيل لم تعد قائمة. وشكك زيسير في قدرة «الكيمياء الشخصية» التي تربط بوتين ونتنياهو في إقناع الروس بالتحرك ضد الوجود الإيراني في سوريا بسبب طابع المصالح التي تربط طهران بموسكو. وأشار إلى أن لروسيا مصلحة في عدم إغضاب الإيرانيين لإدراك موسكو دور طهران والمليشيات الشيعية في تأمين بقاء نظام الأسد. وتوقع أن تطالب روسيا إسرائيل بضرورة الاعتياد «على التعايش مع الوجود الإيراني في سوريا على اعتبار أن كلا منهما حليف لموسكو». وشدد على أن ما يفاقم الأوضاع سوءا بالنسبة لإسرائيل حقيقة أن «اللاعب الأميركي يكاد يغيب عن الساحة» بالإضافة إلى انعدام الفروق بين تعاطي إدارة الرئيس دونالد ترامب وإدارة سلفه باراك أوباما في كل ما يتعلق بالشأن الروسي. واستنتج زيسر أن إسرائيل مطالبة بتحديد سياسة خاصة بها لضمان مصالحها في سوريا، محذرا من أن تحقيق هذه المصالح «منوط بإسرائيل ذاتها وليس ببوتين أو ترامب». (أ ف ب – الانترنت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك