تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نتنياهو: نرفض «التهديد الإيراني».. بدء عمل مركز عمان لمراقبة الهدنة

Lebanon 24
23-08-2017 | 18:17
A-
A+
نتنياهو: نرفض «التهديد الإيراني».. بدء عمل مركز عمان لمراقبة الهدنة
نتنياهو: نرفض «التهديد الإيراني».. بدء عمل مركز عمان لمراقبة الهدنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ندّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتعزيز الوجود الإيراني في سوريا، واصفاً إياه بأنّه يُشكّل «تهديداً للعالم»، فيما أعلنت موسكو أنّ «مركز المراقبة المشترَكة لـ»منطقة خفض التوتر» الجنوبية بدأ العمل في عمان أمس». قال نتنياهو الذي استقبله بوتين في سوتشي المنتجع الواقع على البحر الأسود إنّ «إيران تبذل جهوداً لتعزيز وجودها في سوريا». وأضاف خلال اللقاء: «هذا يُشكّل تهديداً لإسرائيل وللشرق الأوسط والعالم»، معتبراً أنّ «الجهود الدولية الهادفة لمكافحة تنظيم «داعش» مهمّة جداً لكنّ الأمر السلبي هو أنّ إيران تشغل حيّزاً حيثما يهزم التنظيم». وكشف نتنياهو في تغريداتٍ نشرها على موقع «تويتر» أنّه قال لبوتين خلال لقائهما إنّ «إسرائيل ستُدافع عن نفسها ضدّ التهديد الإيراني وتهديدات أخرى بكل الوسائل». وجدّد معارضة إسرائيل لجهود إيران «التي تسعى إلى التموضع في سوريا». وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت أنّ «السبب الرئيسي لزيارة نتنياهو إلى سوتشي برفقة مدير جهاز «الموساد»، هو رغبة تل أبيب في أن تتقاسم مع الجانب الروسي، قلقها من تعزّز النفوذ الإيراني في سوريا خصوصاً وفي المنطقة عموماً. وتوجّه نتنياهو إلى بوتين قائلاً: «يتطوّر الوضع في الشرق الأوسط بوتيرة سريعة. وتبذل إيران جهوداً هائلة لتُعزّز وجودها في سوريا. إنّه أمر يُشكّل خطراً على إسرائيل وعلى الشرق الأوسط، ويُهدّد العالم أيضاً». وإعتبر أنّ «إيران باتت في مرحلة متقدّمة من عملية بسط سيطرتها على العراق واليمن»، موضحاً أنّها «تُسيطر عملياً وبقدر كبير على لبنان». وأكّد أنّ «الجهود المشترَكة لقهر «داعش» مهمّة، لكنّه لفت انتباهَ بوتين إلى «سلبيات» تتمثل في دخول إيران إلى كل منطقة يُمنى فيها «داعش» بالهزيمة ويختفي. وشدّد على أنّه «لا يمكننا أن ننسى، ولو للحظة، أنّ إيران تواصل يومياً تهديداتها بتدمير دولة إسرائيل، كما أنها تُسلّح تنظيماتٍ إرهابية وتُحرّض على الإرهاب». بدوره، أشاد بوتين بمستوى تعاونه العملي مع نتنياهو، موضحاً أنّ «هذه الصيغة تسمح لهما بعقد لقاءات خاطفة، كلّما تطلّب الوضع مشاركة الزعيمين مباشرةً لتسوية مسائل آنية». ووصف بوتين آلية التعاون بين روسيا وإسرائيل، ولا سيّما على مستوى القمّة، بأنّها فعّالة جداً. وأكّد أنّ «روسيا مرتاحة لسير تطوّر العلاقات الثنائية مع إسرائيل»، مقدّراً الجهود التي بذلها نتنياهو في هذا السياق. انتهاء الحرب من جهته، أكّد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، نجاح عملية إنشاء «مناطق خفض التوتر» الأربع، مشيراً إلى «توقّف الحرب الأهلية في البلاد عملياً». وأوضح أنّ «إنشاء المناطق أصبح ممكناً بفضل فصل «المعارضة المعتدلة» عن الإرهابيين»، لافتاً إلى أنّ «إنشاء المناطق سمح بتركيز الجهود الأساسية على الحرب ضدّ «النُصرة» و»داعش» والجماعات المنضوية تحت لوائهما، بدلاً من المواجهة بين المعارضة والسلطة». وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ «مركز المراقبة المشترَكة لـ»منطقة خفض التوتر» الجنوبية بدأ العمل في عمان أمس»، موضحةً أنّ «إنشاء المركز تمّ وفق الاتفاقات التي توصّلت إليها روسيا والولايات المتحدة والأردن مطلع الشهر الماضي». وأضافت أنّ «المركز سيتولّى الرقابة على الهدنة في المنطقة الجنوبية التي تضمّ أجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون أيّ عوائق، إضافة إلى الرعاية الصحّية للسكان وتقديم مساعدات أخرى لهم». وأكّدت الخارجية الروسية في ختام اللقاء الذي جمع مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف مع نائب وزير الخارجية التركية أنّ «موسكو وأنقرة تُكثّفان الجهود لإنشاء المنطقة الرابعة لخفض التوتر في إدلب». ماتيس في تركيا إلى ذلك، أفادت مصادر من الرئاسة التركية أنّ «الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أكّدا خلال لقائهما، بمشاركة وزير الدفاع التركي نورالدين جانيكلي ورئيس جهاز الاستخبارات التركية، هاقان فيدان ومسؤولين آخرين، أهمية الحفاظ على وحدة أراضي سوريا والعراق». وأضافت أنّ «أردوغان أبلغ ماتيس انزعاجَه إزاء الدعم الأميركي لـ»وحدات حماية الشعب» الكردية». وأجرى ماتيس في أنقرة محادثات مع جانيكلي. ونقلت صحيفة «حرييت» عن أردوغان: «مهما كان الثمن، سنقوم بالتدخّل الذي تمليه الضرورة». وأكّد أنّ «لدينا نفس الدرجة من الإصرار حول عفرين. وتسير الأمور مثلما خطّطنا لها». وأشار إلى أنّ «نحو ألف شاحنة عبرت الحدود من العراق إلى سوريا عليها أسلحة موجّهة إلى «سوريا الديموقراطية»، ونخشى وصول هذه الأسلحة الى حزب العمال الكردستاني». وفيما ألمح الرئيس التركي إلى وجود مخطّط لإدلب، التي تسيطر عليها «جبهة النُصرة»، إلّا أنّه لم يعطِ أيّ تفاصيل إضافية مكتفيا بالقول: «ماذا هناك الآن؟ هناك إدلب». وفي السياق، قالت صحيفة «يني شفق» التركية إنّ «أنقرة تُحاول تجنيب إدلب عملية عسكرية تحضّر لها 4 دول ضدّ تنظيم «القاعدة»، عبر اقتراح تشكيل هيئة محلّية مدنية لإدارة المدينة وحلّ «النصرة» بالكامل إضافة إلى مقترحات أخرى». فيبدو أنّ تركيا تسعى لإغلاق أيّ باب لتدخّل عسكري دولي في إدلب المجاورة لها، قد يُكلّفها أمواج لاجئين إليها وتوتّراً أمنياً جديداً تخشى أن يصل أرضها. والمقترح التركي يشمل، وفق الصحيفة، تشكيل هيئة محلية مدنية لإدارة المدينة، ما يعني تحييد المسلّحين عن الإدارة، إضافة إلى خروج المسلّحين من المدينة، وتشكيل جهاز شرطة يتكفّل بحفظ الأمن. طلب إيراني من جهة أخرى، لفتت مصادر أردنية إلى أنّ «أردوغان نقل للعاهل الأردني الملك عبد االله الثاني، رغبة إيرانية بالانسحاب من جنوب سوريا مقابل ضمان الأردن تشكيل هيئات إدارة محلية في المنطقة لا تتدخل بها التنظيمات المسلّحة». وأضافت أنّ «أردوغان جدّد للعاهل الأردني تمسّكه بضرورة انسحاب كل القوات العسكرية التابعة والموالية لإيران من جنوب سوريا وشمالها بالحدّ الأدنى، أي في المناطق التي تشرف على الأردن وتركيا». الرقة ميدانياً، قالت «سوريا الديموقراطية» إنّ «مقاتليها سيطروا على حيّ الرشيد بالكامل شرق الرقة بعد معارك ضد مسلّحي «داعش». وأضافت أنّ «اشتباكات عنيفة اندلعت على أكثر من محور داخل المدينة المحاصرة في أحياء الرقة القديمة والمنصور والمرور، ما أدّى إلى مقتل العشرات من مقاتلي التنظيم والاستيلاء على أسلحة وذخائر». وسيطرت القوات المدعومة من «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن على 55 في المئة من مساحة الرقة، وتُحاصر مقاتلي «داعش» مع آلاف المدنيين منذ نهاية حزيران الماضي داخل المدينة. وكانت مصادر محلية قالت إنّ «أكثر من مئة مدني قُتلوا، بينهم أطفال ونساء، وعائلات بكامل أفرادها لقيت حتفها جرّاء غارات طائرات التحالف وقصف سوريا الديموقراطية على المدينة خلال الأيام الماضية». وأعرب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة عن «قلقه العميق»، داعياً جميع الأطراف إلى «احترام التزاماتهم» لحماية المدنيين. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك