تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: لإقامة «منطقة خفض التوتر» في إدلب قريباً

Lebanon 24
24-08-2017 | 18:36
A-
A+
موسكو: لإقامة «منطقة خفض التوتر» في إدلب قريباً
موسكو: لإقامة «منطقة خفض التوتر» في إدلب قريباً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أملت موسكو أمس في أن «يتمّ قريباً إتمام الاتفاقات الخاصة بإنشاء منطقة رابعة لخفض التصعيد في سوريا، في ريف إدلب»، في وقت طوّق الجيش السوري وحلفاؤه تنظيم «داعش» بالكامل في البادية، تمهيداً لبدء معركة لطرده منها. أمل وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترَك مع نظيره الكمبودي، في أن «تسمح المشاورات الحالية بين المشاركين في عملية أستانا (روسيا وإيران وتركيا) بتثبيت الاتفاقات حول رابع منطقة لخفض التوتر ستُقام في إدلب، وذلك بعد إقامة مثل هذه المناطق جنوب غرب سوريا وفي الغوطة الشرقية وفي ريف حمص». وردّاً على سؤال حول تأثير التوتر في العلاقات الروسية - الأميركية على التعاون في تسوية الأزمة السورية، قال لافروف: «نحن براغماتيون». وشدّد على أنّ «موسكو تدرك أن لا مكان هناك للحيف والتباهي، بل يدور الحديث عن خطر يُهدّد الجميع، وعن مصير شعوب المنطقة، ولا سيّما الشعب السوري، وكذلك مصير مناطق أخرى لأنّ الإرهابيين قد بدؤوا بالظهور في أوروبا وأميركا وجنوب شرق آسيا وفي آسيا الوسطى». وأوضح أنّ «أهداف روسيا والولايات المتحدة في هذا المجال متطابقة، إذ يتفهّم البلدان مدى المسؤولية التي يفرضها عليهما العمل في سوريا»، مؤكّداً أنّه «سمع من مسؤولين أميركيين، ولا سيّما ممثلين عن وزارة الخارجية الأميركية أنّ واشنطن تتمسّك بالمقاربة نفسها، إذ قال المتحدث الرسمي باسم الوزارة أخيراً إنّ واشنطن تسعى لتوسيع رقعة التعاون مع موسكو». تأييد الهدنة وفي السياق، دعت الأمم المتحدة إلى «هدنات في القتال ضدّ «داعش» في الرقة لإفساح المجال للمدنيين بالخروج منها هرباً من المعارك الطاحنة». وأكّد رئيس بعثة الشؤون الانسانية الدولية في سوريا، يان ايغلاند، أنّه «الوقت المناسب للتفكير في الاحتمالات والهدنات أو غيرها من الأمور التي يمكن أن تُسهّل فرار المدنيين». تزايد الاتصالات إلى ذلك، يتواصل ممثلو القوات الروسية والأميركية، ما بين 10 و12 مرّة يومياً، عن طريق خطّ هاتفي ساخن لمنع وقوع حوادث في أجواء سوريا، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين. وشدّدوا على أنّ «هذه الاتصالات تُساعد البلدين على تفريق طائراتهما في سماء سوريا، وتمنع حوادث محتملة بينها». وفد أردني في دمشق في غضون ذلك، وصل وفد أردني أمس إلى سوريا، عبر لبنان، للمشاركة في «احتفالات النصر»، وفق صحيفة «تشرين» السورية. وأضافت أنّ «هذه الزيارة تندرج في إطار التضامن مع سوريا، ودعماً لشعبها، في ظلّ الأزمة التي يمرّ بها، تزامناً مع فعاليات الدورة الـ59 من معرض دمشق الدولي». وقال رئيس الوفد، المحامي سميح خريس، إنّ «هدفهم استكمال الزيارات السابقة للوفد، لكونها ليست الأولى له، وللتعبير عن الوقوف مع الشعب السوري والاحتفال معه بالنصر على الإرهاب». وتابع: «الزيارة ستشمل لقاءَ عدد من المسؤولين في الحكومة السورية لتبادل الآراء والأفكار حول موضوعات عدة، وزيارة معرض دمشق الدولي الذي شكّل استفتاءً عالمياً كبيراً رسّخ تمسّك الشعب السوري بوطنه وأرضه وقيادته». تطويق «داعش» ميدانياً، طوّق الجيش السوري وحلفاؤه «داعش» بالكامل في البادية، تمهيداً للبدء بالمعركة لطرده منها، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأضاف «أنّ قوات النظام حقّقت تقدّماً استراتيجياً لتفرض حصارها الأكبر على «داعش» في البادية، خصوصاً في حمص»، موضحاً: «سيطر الجيش على جبل ضاحك وتمكّنت القوات العاملة في شمال القطاع وجنوبه من الالتقاء. كذلك تتواصل المعارك في منطقة السخنة، بقوات النظام في شمال السخنة». وتمكّن الجيش بذلك من قطع خطوط إمداد التنظيم. وسيطرده من هذه المناطق قبل أن يطلق معركته المصيرية في دير الزور، التي تُشكّل القسم الأخير من هذه المنطقة الصحراوية وآخر محافظة تخضع لسيطرة التنظيم. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك