أعلنت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة امس انها ستبدأ قريبا معركة دير الزور، لطرد تنظيم داعش من هذه المحافظة السورية الخاضعة تقريبا بكاملها للتنظيم.
وقال رئيس مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديموقراطية احمد ابو خولة في مؤتمر صحافي عقده في مدينة الشدادي في جنوب محافظة الحسكة، ان قواته «ستطلق معركة دير الزور قريبا».
واوضح ان 1500 مقاتل من عشائر عربية في محافظة دير الزور انضموا الى مجلس دير الزور العسكري امس.
من جهة ثانية، تدور معارك عنيفة بين الجيش السوري مدعوما بالطيران الروسي وبين تنظيم داعش في البادية السورية، حيث باتت قوات التنظيم محاصرة، كما انها محاصرة في قسم من محافظة الرقة.
وقال أحمد أبو خولة إن قوات سوريا الديمقراطية قد تبدأ الهجوم «خلال عدة أسابيع» بالتزامن مع معركة مدينة الرقة.
ومع الضغط على التنظيم في الرقة تراجعت كثير من قواته إلى بلدات ومدن إلى الشرق على امتداد نهر الفرات في محافظة دير الزور.
وقال أبو خولة رئيس المجلس العسكري بدير الزور الذي يحارب تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية «تبدأ عملية تحرير دير الزور قريبا جدا جدا»
وقال الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف الذي تقوده أميركا إن التركيز ما زال على الرقة.
وقال أبو خولة إن الخطط العسكرية جاهزة وإن وحداته جاهزة لدخول دير الزور والسيطرة على عدد من البلدات.
وأوضح أن هناك أربعة آلاف مقاتل، معظمهم من العرب ومن دير الزور، في المجلس العسكري لدير الزور الذي يرأسه مشيرا إلى أنهم شاركوا في كل هجمات قوات سوريا الديمقراطية ويقاتلون حاليا في الرقة.
ويتقدم الجيش السوري على امتداد الضفة الجنوبية والغربية من نهر الفرات باتجاه مدينة دير الزور.
وقتل 34 عنصرا من قوات النظام وقوات موالية له في سوريا اثر هجوم شنه داعش لاستعادة مناطق كان الجيش سيطر عليها في محافظة الرقة (شمال)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس.
واشار المرصد الى ان التنظيم تمكن من استعادة السيطرة على مناطق واسعة في شرق محافظة الرقة وطرد قوات النظام منها خلال المعارك التي جرت امس الاول.
وكانت قوات النظام السوري وحلفاؤه نجحوا أمس الاول بتطويق تنظيم داعش بشكل كامل في البادية السورية وسط البلاد تمهيدا لبدء المعركة من اجل طرده منها.
وفي انقرة ، نقل عن رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم قوله إن أي دعم إضافي تقدمه الولايات المتحدة لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية السورية سيسبب مشكلات لتركيا.
وقال يلديريم للصحفيين على متن الطائرة لدى عودته من فيتنام إن تركيا تتعاون مع روسيا وإيران في سوريا وليس هناك ما يدعو إلى أن تقف الولايات المتحدة وتركيا على طرفي النقيض.
ونقل تلفزيون (إن.تي.في) عن يلدريم قوله «نحن نتحدث عن بلدين عضوين في حلف الأطلسي ويجب ألا يكون هناك ما يدعو لوجود (مشكلات).
بالطبع إذا ظهر منهم موقف غير ما أبلغونا به بشأن مسألة وحدات حماية الشعب ستكون هناك مشكلة».
وذكر يلدريم أن تركيا لا تعتزم تنفيذ عمليات أخرى في مدينة عفرين أو محافظة إدلب بسوريا.
(ا.ف.ب – رويترز)