تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوات العراقية تخترق دفاعات «داعش» داخل تلعفر

Lebanon 24
25-08-2017 | 18:41
A-
A+
القوات العراقية تخترق دفاعات «داعش» داخل تلعفر<br/>
القوات العراقية تخترق دفاعات «داعش» داخل تلعفر<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اخترقت القوات العراقية دفاعات تنظيم «داعش» داخل تلعفر التركمانية، وتمكنت من السيطرة على عدد من الأحياء السكنية في المدينة التي تُعد آخر معقل للتنظيم في محافظة نينوى شمال العراق. ففي اليوم السادس للهجوم، أفاد بيان لقيادة العمليات المشتركة أن القوات العراقية اخترقت دفاعات تنظيم «داعش» داخل تلعفر، ووصلت إلى وسط الحي القديم في المدينة، وحي القلعة الذي يعود للعهد العثماني، موضحاً أن وحدات من قوات النخبة العراقية سيطرت على أحياء النداء والطليعة والعروبة والنصر وسعد في شمال المدينة. ووفقاً لأحدث خريطة لقيادة العمليات المشتركة نُشرت أمس، فإن القوات العراقية سيطرت على نحو ثلاثة أرباع المدينة منذ انطلاق الهجوم في الساعات الأولى من يوم 20 آب. وما زال المتشددون يسيطرون على القطاع الشمال الشرقي من تلعفر. وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان أن قوات الشرطة بدعم من «الحشد الشعبي» اقتحمت أمس حي سعد «وسيطرت على 60 في المئة منه، فيما توغلت قطعات الرد السريع في حي الربيع». وفي سياق متصل، تمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على ناحية المحلبية، شرق تلعفر بعد اقتحامها من قبل قوات مشتركة من الجيش والحشد الشعبي واشتباكها مع عناصر «داعش». وقال مصدر مطلع إن «القوات العراقية المشتركة استطاعت فتح الطريق الاستراتيجي من الكسك باتجاه محافظة صلاح الدين». وأعلن «الحشد الشعبي» أن قواته والقوات الأمنية استكملت تطهير حي الوحدة الثانية وتستعد لاقتحام حي الربيع شمال غرب قضاء تلعفر، مشيراً الى السيطرة على مركز قيادة الإعلام الحربي لـ«داعش» وسط قضاء تلعفر. كذلك، أكد قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق الركن عبدالأمير يار الله، أن القوات العراقية استعادت حي الجزيرة الجنوبي، مضيفاً أن هذه القوات سيطرت أيضاً على مقام خضر الياس في تلعفر. إلى ذلك، أفاد بيان عسكري آخر أمس، أنه تم العثور على مقبرتين جماعيتين تضمان رفات 500 شخص في بادوش على الطريق بين الموصل وتلعفر. وأضاف أنه يسود الاعتقاد أن القتلى نزلاء سجن في المنطقة قتلهم المتشددون عندما اجتاحوا السجن عام 2014. ويقول قادة عسكريون أميركيون وعراقيون إنه لا يزال في تلعفر نحو ألفي مقاتل مسلح. ويقول الجيش الأميركي إن ما بين عشرة آلاف و20 ألف مدني لا يزالون في المدينة. وبموازاة ذلك، نجحت نحو 500 عائلة عراقية في قضاء تلعفر، من العبور إلى الجانب السوري، في حين اعتقل نحو 190 مشتبهاً بانضمامهم إلى «داعش». وقال آمر اللواء الثامن في قوات البيشمركة نشوان إبراهيم كلي إنه «منذ بدء عمليات قادمون يا تلعفر، عبرت نحو 500 عائلة إلى الجانب السوري قادمة من القضاء»، مضيفاً أنه «تم اعتقال 190 من العابرين للاشتباه بانضمامهم الى تنظيم داعش، وهم قيد التحقيق حالياً». كما أفاد مصدر عسكري بأن «6 آلاف مدني تم إجلاؤهم من الأحياء الشرقية والغربية داخل قضاء تلعفر خلال الـ48 ساعة الماضية». وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت قبل أيام عن فرار 30 ألف مدني من قضاء تلعفر. وفي سياق آخر، أبلغ مصدر سياسي مطلع صحيفة «المستقبل» أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ووزيرة الدفاع فلورانس بارلي سيزوران بغداد السبت، ويجريان محادثات مع المسؤولين العراقيين تتناول العلاقات الثنائية والحرب على الإرهاب، وإمكانية مساهمة الشركات الفرنسية في إعادة إعمار وتأهيل البنى التحتية في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة «داعش» فضلاً عن إبرام معاهدات عسكرية لتوريد معدات عسكرية فرنسية الى العراق، وكذلك تدريب القوات الأمنية العراقية. وأشار المصدر الى أن «المحادثات الفرنسية في بغداد ستتناول كذلك المعلومات حول المقاتلين الفرنسيين في صفوف داعش، ومصير من يقاتل منهم في العراق والمعلومات المحيطة بعودة بعضهم الى فرنسا والدول الأوروبية الأخرى، بالإضافة الى أن باريس تعتزم تكثيف تواجدها العسكري ضمن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وتوسيع دائرة الغارات الفرنسية التي تتواصل على معاقل داعش في شمال العراق».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك