تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اللواء إبراهيم يشدّ على يد أهالي المخطوفين: إفتخروا بشهادتهم

Lebanon 24
27-08-2017 | 19:26
A-
A+
اللواء إبراهيم يشدّ على يد أهالي المخطوفين: إفتخروا بشهادتهم
اللواء إبراهيم يشدّ على يد أهالي المخطوفين: إفتخروا بشهادتهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقيقة مُرّة ظهرت إلى العلن بعد ثلاث سنوات و26 يوماً من اختطاف العسكريين اللبنانيين من قِبل المسلّحين من داخل مراكز وثكنات الجيش وقوى الأمن الداخلي في بلدة عرسال ومحيطها. «أولادكم شهداء، وعليكم أنْ تفتخروا بشهادتهم»، كلمات قالها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، كانت كفيلة بالقضاء على بصيص الأمل الذي عاش عليه أهالي العسكريين مع انطلاق معركة «فجر الجرود» بأنْ يعود أولادهم أحياء على غرار زملائهم الذين أطلقت سراحهم «جبهة النصرة» قبل أسابيع بعد إتفاق جرود عرسال. أمل بقي حسين يوسف (والد أحد العسكريين)، متمسّكاً به حتى اللحظة الأخيرة التي انهار فيها ونُقِلَ إثرها إلى المستشفى بعد إعلان اللواء إبراهيم عن إقفال ملف العسكريين المخطوفين لدى «داعش»، وأنّ الأمن العام والجيش اللبناني يعملان على استخراج جثامين هؤلاء الجنود من وادي الدّب – جرود عرسال، وأنّه جرى استخراج ست جثث، متوقّعاً وصول العدد إلى ثمانية، لكنّه قال في الوقت نفسه: «لا يمكن التأكد إلا بعد إجراء فحص الحمض النووي». «النصر الثاني» الذي عاشه لبنان بعد تحرير كامل جرود رأس بعلبك، وهروب ما تبقّى من «داعش» إلى دير الزور، نغّصت فرحته دموع وحسرة أهالي العسكريين الذين تجمّعوا منذ الصباح الباكر أمام الخيم في ساحة رياض الصلح التي كانت شاهدة على أنّاتهم ومناشداتهم التي أطلقوها خلال تحرّكاتهم المطالبة على مدى ثلاث سنوات بمعرفة مصير أولادهم. اللواء إبراهيم، الذي كان مشرفاً على ملفات لتسويات عدّة كانت كفيلة بإطلاق سراح مخطوفي أعزاز وراهبات معلولا والقوى الأمنية اللبنانية، تمنّى أنْ «ينتهي هذا الملف كالذي قبله، لكن مشيئة الله جاءت هكذا، وتحرير الأرض والوقوف على الجبهات مرّات كثيرة يستدعيان أنْ نقدّم أرواحنا فداء للوطن». وخلال زيارته خيمة أهالي العسكريين المخطوفين، شدَّ اللواء إبراهيم على أيدي أهالي العسكريين، وقال: «كنتُ أريد أنْ يُقفل هذا الملف كما أقفل الذي قبله، لكن خيارنا الاستشهاد، وكانت لدينا معلومات غير مؤكدة منذ أواسط شباط، ولو أنّنا تحدّثنا فيها منذ ذلك الوقت لكان الوقع اصعب على الاهالي». وذكّر بالجثث «التي عُثِرَ عليها في الشتاء بمنطقة معلولا واستغرق فحص الـ DNA وقتها 3 أسابيع»، متمنيا ألا «يستغرق الفحص الوقت ذاته الآن». وتحدّث عن شروط «داعش» لوقف إطلاق النار، والتي رفضها «الا باتفاق شامل بنده الاول الكشف عن مصير العسكريين»، مؤكداً أنّ «قيادة «داعش» وتحت ضربات الجيش اللبناني انتقلت الى داخل الاراضي السورية، وتولّى «حزب الله» والدولة السورية التفاوض، ولا تزال هناك بعض الفلول في الاراضي اللبنانية». أما بالنسبة الى انتقالهم الى شمال سوريا، فقال: «هذا الموضوع له علاقة بمسار تفاوضي كبير خلفه دول، والذين استسلموا من «داعش» هم الذين ارشدونا الى مكان وجود رفاة الجنود. معركة «فجر الجرود» لن تنتهي حتى رحيل آخر داعشي»، لافتا الى «أننا كنا نبحث على بعد امتار عن المكان الذي وجدنا فيه الرفاة في وادي الدب داخل الاراضي اللبنانية»، ونافيا وجود مغارة. وتوجّه الى اهالي العسكريين بالقول: «بإسمي وبإسم قائد الجيش الذي تحدثت اليه قبل مجيئي الى هنا، أحيي صمودكم وصبركم، ويجب ان تعتزوا بأبنائكم لانها كانت ارادتهم، نحن لا نساوم ولم نساوم، نحن في موقع المنتصر وفرض الشروط، وستسلم الجثث للمستشفى العسكري والعلم سيقطع الشك باليقين من خلال الفحص». ولفت إلى أن هناك اتفاقا بين «حزب الله» والدولة السورية، وأنه هو، أي اللواء ابراهيم، الطرف الثالث، مرجّحا ان يتم انسحاب «داعش» باتجاه البادية او دير الزور، ونافيا وجود معلومات عن المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم والمصور الصحافي سمير كساب. وفيما حديث اللواء ابراهيم تمحور حول 8 جثث، الا ان العسكريين المخطوفين 9 وهم: حسين عمار، خالد حسن، محمد يوسف، علي الحج حسن، مصطفى وهبة، سيف ذبيان، علي المصري، ابراهيم مغيط، في حين أكدت مصادر ميدانية ان الجندي اللبناني التاسع المخطوف عبد الرحيم محمد دياب قد انضم منذ اكثر من سنتين الى تنظيم «داعش» بسبب قرابته بأحد قياديي التنظيم. وبحسب المصادر فقد انتقل دياب مع «داعش» إلى الرقة، وتردّدت معلومات حول أنّه جرت تصفيته من قِبل «داعش»، إضافة إلى تصفية كامل أعضاء المجموعة الذين شاركوا في قتل العسكريين. إلى ذلك، أجرى قائد الجيش العماد جوزاف عون اتصالا بحسين يوسف، وأكد له ان الجيش سيتابع قضية العسكريين المخطوفين حتى النهاية وحتى صدور فحوص الـDNA. بدورها، أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، بياناً أشارت فيه إلى أنّه في إطار متابعة العسكريين المخطوفين لدى «داعش» تم العثور في محلة وادي الدّب – جرود عرسال على ثمانية رفاة لأشخاص وقد تم نقلها الى المستشفى العسكري المركزي لإجراء فحوصاتDNA والتأكد من هوية أصحابها، وسيصار الى إصدار بيان فور ورود نتائج فحوصات DNA.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك