تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ميليشيات الحوثي تمنع نواب صالح من مغادرة صنعاء

Lebanon 24
27-08-2017 | 21:06
A-
A+
ميليشيات الحوثي تمنع نواب صالح من مغادرة صنعاء
ميليشيات الحوثي تمنع نواب صالح من مغادرة صنعاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدرت ميليشيات الحوثي الانقلابية، تعميماً على مختلف النقاط والحواجز الأمنية التابعة لها في شوارع صنعاء ومداخلها الرئيسية، بمنع أي من أعضاء مجلس النواب وقيادات في «حزب المؤتمر الشعبي العام» ومقربين من المخلوع صالح من مغادرة العاصمة. وأكدت مصادر أمنية قريبة من جماعة الحوثي صدور تلك التوجيهات بالتزامن مع نشر المزيد من الدوريات العسكرية التابعة للحوثيين، ونصب نقاط تفتيش وحواجز أمنية في عدد من أحياء وشوارع صنعاء، وفي الجهة الجنوبية من العاصمة، وبالقرب من منزل المخلوع صالح في منطقة الكميم بشارع حدة. وتمركز مسلحون حوثيون بحسب شهود عيان منذ ساعات الصباح الأولى، أمام مقر «حزب المؤتمر الشعبي» في حي حدة، وفي مبان تابعة له في شارع الجزائر القريب من منزل الرئيس المخلوع، كما تواجدت عربات مسلحة مع عشرات من مقاتلي الميليشيات في مبنى معهد الميثاق التابع لحزب المؤتمر في شارع تونس. وكانت ميليشيات الانقلاب في اليمن نفذت حملة اعتقالات خلال الساعات الماضية، في صنعاء، طالت العشرات من أنصار صالح ونشطاء «حزب المؤتمر الشعبي العام». وأشارت مصادر طبية إلى أن مسلحين حوثيين اقتحموا عقاب اشتباكات ليل السبت - الاحد، مستشفيين قريبين من ميدان السبعين، واعتقلوا عدداً من الجرحى التابعين لقوات الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع صالح. في غضون ذلك، أحرزت قوات الجيش اليمني تقدمًا نوعيًا وفرض سيطرته على أجزاء واسعة من مدينة ميدي ‏بعد معارك ضارية مع الميليشيا الانقلابية. وأفاد مصدر عسكري أن التقدم المحرز جاء إثر هجوم واسع شنه الجيش امس، على مواقع ‏العناصر الانقلابية في مدينة ميدي. وقال المصدر في تصريح نقله موقع (26 سبتمبر) التابع للقوات المسلحة اليمنية، إن قوات ‏الجيش في المنطقة تُفرض حصارًا مطبقًا على الميليشيا الانقلابية في مدينة ميدي منذ عدة أسابيع، قاطعة كافة خطوط الإمداد من كل الاتجاهات. وأشار إلى أن قوات الجيش فرضت سيطرتها في معارك اليوم على حي الخزان والثريا ‏المحاذية للمدينة ومستشفى المدينة إضافة إلى عدد من التباب الواقعة إلى الجنوب الشرقي ‏لميدي فيما تستمر القوات تنفيذ أعمال تمشيط للأحياء والمناطق التي سيطرت عليها. وأشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالنتائج والتطورات الميدانية التي يُحققها الجيش الوطني ‏والمقاومة ‏الشعبية في بلاده بدعم وإسناد من التحالف العربي في مختلف جبهات القتال، ‏منوهًا في الوقت نفسه بالتضحيات الكبيرة ‏التي يقدمها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. جاء ذلك خلال ترؤسه امس، في مدينة الرياض، اجتماعًا بمستشاريه بحضور نائبه الفريق الركن ‏علي محسن ‏صالح ورئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. من جهة ثانية، قدم نائب الرئيس اليمني، في الاجتماع شرحًا موجزًا للوضع الميداني، ‏والنجاحات التي يُحققها الجيش الوطني في عدد من الجبهات ومواقع التماس بدعم ‏وإسناد من قوات ‏التحالف العربي لتحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة. إلى ذلك، قدم رئيس الوزراء اليمني تقريرًا تناول خلاله جهود الحكومة التي بذلتها وتبذلها ‏في سبيل ‏تحقيق استقرار الخدمات وتعزيزها والاهتمام بمعيشة السكان. من ناحية ثانية، أرسل الاردن أمس، طائرة محملة بنحو 15 طنا من المساعدات الانسانية الطارئة الى اليمن. وقالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان «الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية وبالتعاون مع سلاح الجو الملكي، سيرت اليوم (امس) الأحد طائرة مساعدات انسانية بحمولة 15 طنا من المواد الاغاثية والغذائية والمستلزمات الطبية للشعب اليمني الشقيق كمساعدات طارئة، نتيجة للظروف التي تعاني منها البلاد في الوقت الحالي». ونقلت الوكالة عن مستشار الهيئة رجب زبيدة قوله انه «وبناء على التوجيهات الملكية السامية، غادرت طائرة المساعدات الانسانية الى اليمن الشقيق يرافقها وفد رسمي من الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية لتسليم هذه المساعدات بالتنسيق مع مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية، وتوزيعها على الجهات الطبية المختصة هناك». بدوره، قال سفير اليمن في الاردن علي احمد العمراني، ان «هذه المساعدة الكبيرة والمبادرة الطيبة من قبل الملك عبدالله الثاني والشعب الاردني الشقيق، تأتي للتخفيف من معاناة ابناء الشعب اليمني في ظل الظروف الراهنة»، مشيرا الى ان «كل ما يقدمه الاردن هو محل تقدير من قبل القيادة والشعب اليمنيين». وكان الاردن ارسل في عام 2015 طائرتين محملتين بأكثر من 30 طنا من المواد الاغاثية والغذائية الى اليمن. وتحذر الامم المتحدة من ان 17 مليون شخص او ثلثي السكان يواجهون خطر التعرض للمجاعة هذا العام. كما ان الكوليرا اجتاحت البلد الفقير متسببة بوفاة 923 شخصا ومهددة حياة 124 الف شخص اخر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك