تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأردن: لتوسيع الهِدَن لتشمل مناطق أخرى في سوريا

Lebanon 24
30-08-2017 | 18:08
A-
A+
الأردن: لتوسيع الهِدَن لتشمل مناطق أخرى في سوريا
الأردن: لتوسيع الهِدَن لتشمل مناطق أخرى في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمل الأردن أمس في أن «تتّسع الهدنة جنوب سوريا لتشمل أجزاء أخرى في البلاد ما يؤدّي بالنهاية لاتفاق سلام»، فيما أسفرت معارك عنيفة بين القوات النظامية وتنظيم «داعش» في الرقة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، عن مقتل 64 عنصراً من الطرفين. قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: «في سوريا، نأمل في أن يتمّ تطبيق تجربة وقف النار جنوب غرب البلاد في مناطق أخرى، تمهيداً لحلّ سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ويحقن دماء السوريين». وقال: «لقد رحّبت كندا باللاجئين السوريين، ونأمل في أن تستمرّ بتبنّي هذه السياسة الإنسانية». ردّ إيراني إلى ذلك، اتّهمت وزارة الخارجية الإيرانية سلطات دولة الإمارات، في تنفيذ عدد من «المؤامرات التخريبية»، داعيةً أبو ظبي إلى «الكفّ عن ممارسة مثل هذه السياسات المدمّرة». وفي ردّه على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإماراتية عبد الله بن زايد آل نهيان، الذي ذكر فيها أنّ إيران تُزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط، قال المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي إنّ «مثل هذه الادّعاءات غير صحيحة وغير بنّاءة وتستند الى الأوهام»، معتبراً أنّ «سياسات أبو ظبي تخريبية وغير بنّاءة وتُؤجّج التوتر في المنطقة». من جهته، أكّد ​وزير الخارجية​ القطرية ​محمد بن عبد الرحمن آل ثاني​، إلى أنّ «دعم أيّ جهد من شأنه إعادة الإستقرار في ​سوريا​ وخفض التوتر»، في وقت قال الرئيس السوري بشار الأسد إنّ «المشروع الإرهابي سقط في سوريا ولا عودة للوراء حتّى استعادة الأمن والأمان إلى البلاد». وأكّد خلال لقاء عقده مع مساعد وزير الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري في دمشق أنّ «التغيّر في المواقف الدولية ارتسم على إيقاع الانتصارات التي يُحقّقها الجيش السوري وحلفاؤه، وما هو أهم من هذه المواقف هو اقترانها بأفعال تفضي إلى وقف دعم بعض الدول لما تبقّى من إرهابيين». وأفادت مصادر إعلامية أنّ «الأسد بحث مع أنصاري في آخر التطورات المتعلقة بالأزمة السورية، والمنطقة عموماً»، موضحةً أنّ «الطرفين ناقشا أيضاً سير مفاوضات أستانا». وأضافت أنّ «أنصاري سيلتقي خلال زيارته كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين في سوريا، بينهم وزير الخارجية السورية وليد المعلم». يُذكر أنّ زيارة أنصاري إلى دمشق تأتي بعد 3 أيام من زيارة أجراها إلى طهران المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دو ميستورا، حيث ناقش مع المسؤولين الإيرانيين بينهم وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، ومساعده أنصاري الأزمة السورية. الرقة ميدانياً، أسفرت معارك عنيفة بين القوات النظامية وتنظيم «داعش» في الرقة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، عن مقتل 64 عنصراً من الطرفين، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأضاف: «أدّت المعارك المستعرة منذ الثلثاء إلى مقتل 38 إرهابياً من «داعش» و26 عنصراً من القوات النظامية». وأوضح «أنّ النظام يريد تأمين قاعدته الخلفيّة في الرقة للتقدّم نحو دير الزور». وتصل بذلك حصيلة قتلى الطرفين إلى 145 عنصراً خلال ستّة أيام من المعارك الجارية في قرى تقع على ضفاف نهر الفرات شرق الرقة والقريبة من دير الزور. وأشار التنظيم في بيان الثلثاء إلى «معارك عنيفة لساعات» مؤكّداً مقتل العشرات من القوات النظامية. في غضون ذلك، قضى الطيران الحربي السوري والروسي على العشرات من عناصر «داعش» ودمّر العديد من آلياتهم في ريفَي حماه الشرقي والرقة الجنوبي. ونقلت وكالة «سانا» السورية عن مصدر عسكري، أنّ «الطيران الحربي الروسي استهدف تجمّعات التنظيم وتحرّكاته في عكش - أم ميل - أبو جبيلات - عقيربات - القسطل الشمالي والجنوبي والوسطاني في ريف حماه الشرقي، ومعدان وجنوبها في ريف الرقة الجنوبي، ما أدّى إلى القضاء على عشرات المسلّحين وتدمير عربات وآليات مختلفة، كما دمّر تحصينات التنظيم في سرّية جنيد ومحيط المطار وتلة القريّا وفي المكبّات في ريف دير الزور». هذا وأمّن الجيش عشرات العوائل التي هربت من مناطق سيطرة «داعش» إلى مناطق سيطرة الجيش في ريف حماه الشمالي، وفق المصدر. وفي تطور لافت، شنّ «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن غارة جويّة لعرقلة تقدّم حافلات تقلّ مسلّحين من «داعش» آتين من لبنان، وتتّجه نحو شرق سوريا، وفق ما أعلن متحدث للتحالف. إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية أنّ «الجيش استعاد السيطرة على المخافر الحدودية من 165 وحتّى 169 ضمناً في ريف دمشق الجنوبي الشرقي على الحدود السورية - الأردنية، وتمّت تصفية عدد من المسلحين فيما فرّ الباقون باتجاه الشرق». في غضون ذلك، قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» إنّه «يسود التقدير في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأنّ الأسد وحلفاءه سيستكملون السيطرة على غالبية الأراضي السورية حتّى نهاية العام 2018». لجنة مستقلّة من جهة أخرى، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية إلى «تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مصير آلاف المفقودين وتحديد أماكن المقابر الجماعية في سوريا». وأضافت: «يجب فوراً إنشاء مؤسّسة تكلّف التحقيق في مصير وأماكن وجود المفقودين، والوصول إلى رفات المجهولين والمقابر الجماعية». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك