تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترقّب عربي لمفاعيل الاتفاق النووي.. واشتباك بين البيت الأبيض والكونغرس

Lebanon 24
14-07-2015 | 20:10
A-
A+
ترقّب عربي لمفاعيل الاتفاق النووي.. واشتباك بين البيت الأبيض والكونغرس
ترقّب عربي لمفاعيل الاتفاق النووي.. واشتباك بين البيت الأبيض والكونغرس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رحب قادة دول العالم بالاتفاق النووي مع ايران الذي اعلن عنه امس في فيينا بعد مفاوضات ماراثونية، وسط ترقب عربي لمفاعيل هذا الاتفاق الذي من الممكن أن تستغله إيران من أجل مزيد من توسيع نفوذها في منطقة الشرط الأوسط وإثارة الفوضى في الدول العربية المجاورة، بينما نددت إسرائيل بالاتفاق التي اعتبرته «خطأ تاريخيا» مؤكدة أنه لا يلزمها وبانها ستواصل الدفاع عن نفسها. وتحدث الرئيس الاميركي باراك اوباما بعد الاعلان عن الاتفاق عن «اتجاه جديد» والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن «تنفس الصعداء» في العالم فيما قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان العالم «يمضي قدما» وحث طهران على مساعدة القوى الكبرى على انهاء النزاع السوري. ورحب الرئيس الايراني حسن روحاني بالاتفاق مؤكدا ان ايران «حققت كل اهدافها». كما اشاد المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي بـ«الجهود المضنية والصادقة» للمفاوضين الايرانيين. من جهته قال وزير الخارجية الايراني جواد ظريف خلال مؤتمر صحافي «أعتقد أن هذه لحظة تاريخية... اليوم كان يمكن أن يكون نهاية الأمل في هذه القضية لكننا اليوم نبدأ فصلا جديدا من الأمل. دعونا نبني على ذلك.» وقال نظيره الاميركي جون كيري «هذا هو الاتفاق الجيد الذي كنا نسعى لإبرامه». ونشرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية «ايرنا» تقريرا حول «خطة العمل المشتركة الشاملة «بين إيران من جهة والسداسية الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهة أخرى، وذكرت أن «إیران من الآن فصاعدا بلد لا یخضع للعقوبات الدولیة وسترفع عنها جمیع العقوبات الاقتصادیة والمصرفیة والمالیة وذلك في یوم تطبیق هذه الخطة». وبحسب «إيرنا» ستشمل الخطة «إلغاء جميع العقوبات المفروضة مع بعض القیود المؤقتة» ورفع العقوبات الاقتصادیة والمصرفیة والمالیة في یوم تطبیق الخطة بصورة نهائیة» وإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي ينص على إلغاء حظر التسليح لإيران بعد التوصل إلى اتفاق یلغي هذا الحظر وتمارس تأسیسا علی الملحق الخاص به بعض القیود المؤقتة خلال فترة زمنیة محدودة.» وبحسب الوكالة فإن «مجلس الأمن الدولي سيصدر قرارا أخيرا حول البرنامج النووي الإیراني لإخراج هذا الملف من تحت طائلة الفصل السابع لمیثاق الأمم المتحدة، ومدة تطبیق القرار محدودة على أن یلغى في نهایة هذه المدة.» هذا بينما نقلت وكالة «رويترز» عن عدد من الدبلوماسيين أن الحصيلة التي تم التوصل إليها أثناء المفاوضات تنص على إبقاء الحظر التسليحي ضد إيران الذي أقرته الأمم المتحدة لمدة 5 أعوام والحظر الصاروخي لمدة 8 أعوام أخرى». وفي اول رد فعل رأى أوباما في الاتفاق النووي فرصة لتغيير الوجهة في الشرق الأوسط وحذر من أنه سيستخدم حق الرفض ضد أي محاولة من الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس القلقين للغاية من الاتفاق لرفضه. وقال أوباما إن الاتفاق أساسه المراقبة وليس الثقة لكنه قوبل بعاصفة انتقادات من أعضاء جمهوريين في الكونغرس ومرشحين رئاسيين قالوا إنه يمنح الكثير لإيران. بالمقابل قال السناتور جون بونر رئيس مجلس النواب «بدلا من جعل العالم أقل خطورة فإن هذا الاتفاق لن يزيد إيران إلا قوة.» وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ السناتور ميتش مكونيل إن الاتفاق على ما يبدو أبقى على العناصر «المعيبة» في الاتفاق السابق وتعهد السناتور الجمهوري بوب كروكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمراجعة قوية. ويحق للمشرعين الأميركيين مراجعة الاتفاق وقد يصدرون قرارا بعدم الموافقة عليه مما ينزع من الرئيس صلاحية رفع العقوبات التي أقرها الكونغرس. لكن أوباما بعث برسالة واضحة إلى الجمهوريين الذين قد يفكرون في اتباع مثل هذا الخيار: لا تفعلوا ذلك. وقال: «سأستخدم حق الرفض ضد أي تشريع يمنع التطبيق الناجح لهذا الاتفاق.» وقال أوباما إن واشنطن ستبقي العقوبات على طهران فيما يتعلق بدعمها للإرهاب وبرنامجها للصواريخ الباليستية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان. ومساء قال البيت الأبيض إن أوباما اتصل بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وهو على متن طائرة الرئاسة لبحث الاتفاق النووي الإيراني. وكان الرئيس الاميركي سعى خلال اتصال هاتفي لطمأنة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كما قرر ارسال وزير دفاعه آشتون كارتر إلى إسرائيل خلال أيام لإظهار التضامن. واكد اوباما لنتنياهو خلال الاتصال ان الاتفاق يصب «في مصلحة الامن القومي للولايات المتحدة واسرائيل»، بحسب بيان للبيت الابيض. وكان نتنياهو اعتبر أن الاتفاق الايراني «خطأ تاريخي»، ولمح مرة اخرى الى امكان اللجوء للقوة العسكرية بقوله ان اسرائيل «غير ملزمة» بهذا الاتفاق وانها ستواصل الدفاع عن نفسها. من جانب اخر قال بوتين ان الاتفاق هو «خيار قوي من اجل الاستقرار والتعاون لقد تنفس العالم الصعداء». واضاف ان موسكو «ستفعل كل ما بوسعها» لضمان نجاح الاتفاق. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في فيينا ان روسيا «ستساهم في خطوات عملية من اجل تطبيق الاتفاق». وقال لافروف ان «الاتفاق سيسهم في تحسين الوضع في الشرق الاوسط» واضاف «لدينا خطط كبيرة لتطوير قطاع الطاقة الايراني» حيث ستبني روسيا مفاعلات نووية جديدة وتنقل اليورانيوم قليل التخصيب الى ايران واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالاتفاق وقال «آمل واعتقد فعلا ان هذا الاتفاق سيؤدي الى مزيد من التفاهم والتعاون حول العديد من التحديات الامنية الخطيرة في الشرق الاوسط». عربيا وفي اول تعليق سعودي على الاتفاق، نقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية تصريحا مساء لمصدر مسؤول جاء فيه «ان المملكة تشارك دول (٥+١)والمجتمع الدولي باستمرار العقوبات المفروضة على إيران بسبب دعمها للإرهاب وانتهاكها للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالتسليح». ولم يتضمن التعليق اي اشادة بالاتفاق، ومما جاء فيه ايضا ان «المملكة كانت دائماً مع أهمية وجود اتفاق حيال برنامج إيران النووي يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي بأي شكل من الأشكال، ويشتمل في الوقت ذاته على آلية تفتيش محددة وصارمة ودائمة لكل المواقع، بما فيها المواقع العسكرية، مع وجود آلية لإعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعال في حالة انتهاك إيران للاتفاق». واتهم المصدر المسؤول ايضا ايران ب»اثارة الاضطرابات والقلائل في المنطقة». من جهته وجه امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح برقيتي تهنئة الى الرئيس الايراني حسن روحاني والمرشد الاعلى في ايران علي خامنئي هنأهما فيهما بالاتفاق التاريخي الذي ابرم في فيينا». وكان مصدر اماراتي مسؤول صرح ن الاتفاق «يمثل فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة في العلاقات الاقليمية والدور الايراني في المنطقة، ويتطلب ذلك اعادة مراجعة طهران لسياساتها الاقليمية بعيدا عن التدخل في الشؤون الداخلية للمنطقة». واشار المصدر المسؤول بشكل خاص الى العراق وسوريا ولبنان واليمن. ورحب الرئيس السوري بشار الاسد بالاتفاق مؤكدا في برقيتي تهنئة ارسلهما الى خامنئي وروحاني. واعتبر وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري في مؤتمر صحافي مشترك في انقرة ان الاتفاق «مهم وعلينا ان ندعمه». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك