تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«التحالف»: قافلة «الدواعش» انقسمت والعالقون تلقوا الغذاء والماء

Lebanon 24
03-09-2017 | 20:22
A-
A+
«التحالف»: قافلة «الدواعش» انقسمت والعالقون تلقوا الغذاء والماء
«التحالف»: قافلة «الدواعش» انقسمت والعالقون تلقوا الغذاء والماء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أمس، أن القافلة التي تقل عناصر من «داعش» مع عائلاتهم، التي غادرت الحدود اللبنانية - السورية الأسبوع الماضي باتجاه دير الزور في شرق سورية، انقسمت إلى مجموعتين، موضحاً أن مجموعة من الحافلات بقيت في الصحراء السورية في حين عادت مجموعة أخرى إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة. وأكد التحالف مرة جديدة أنه سيراقب القافلة ويمنعها من دخول أراضي التنظيم، مشيراً إلى أن الحافلات الباقية في الصحراء التي تضم مقاتلين وأسرهم تلقت الغذاء والماء. من جهة أخرى، تسببت معارك عنيفة بين قوات النظام و«داعش» بمحافظة حماة في وسط سورية، بمقتل أكثر من 150 عنصراً من الطرفين، غالبيتهم من التنظيم، وفق ما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أمس، إن «120 عنصراً من تنظيم (داعش) قتلوا جراء المعارك في بلدة عقيربات ومحيطها في ريف حماة الشرقي خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة، فيما قتل 35 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها». وتعد هذه البلدة آخر معقل للتنظيم في محافظة حماة حيث لا يزال يسيطر على بضع قرى صغيرة، من شأن طرده منها أن ينهي وجود التنظيم في كامل المحافظة. وتمكنت قوات النظام ليل الجمعة الماضي من السيطرة على عقيربات، قبل أن يشن التنظيم هجوماً معاكساً في اليوم التالي تمكن خلاله من السيطرة على معظم البلدة. وتحت وابل من القصف والغارات، تمكنت قوات النظام صباح امس من طرد المتطرفين منها وتقدمت غربها، حيث لا يزال التنظيم يسيطر فقط على نحو عشرين قرية ومزرعة. وترافق هجوم قوات النظام الذي تشارك فيه قوات روسية وايرانية على الارض، وفق المرصد، مع شن الطيران الحربي السوري والروسي غارات مكثفة جداً على مواقع وتحركات «الدواعش». وأوضح عبد الرحمن أن «تثبيت قوات النظام لسيطرتها على البلدة وطرد التنظيم من القرى المجاورة ينهي وجود التنظيم في كامل محافظة حماة»، مشيراً إلى أن «داعش» كان «ينطلق من عقيربات لشن هجمات عنيفة على مناطق سيطرة النظام في ريف السلمية وعلى طريق خناصر التي تشكل الخط الحيوي الوحيد للنظام من حلب باتجاه وسط وجنوب سورية». وتحاذي محافظة حماة ست محافظات سورية، ويقتصر وجود التنظيم على الريف الشرقي للمحافظة فيما تسيطر الفصائل المعارضة على مناطق في ريفها الشمالي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك