تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

استنفار دولي ضد بيونغ يانغ وتحضير لعقوبات إضافية

Lebanon 24
04-09-2017 | 18:17
A-
A+
استنفار دولي ضد بيونغ يانغ وتحضير لعقوبات إضافية<br/>
استنفار دولي ضد بيونغ يانغ وتحضير لعقوبات إضافية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طالبت الولايات المتحدة الاميركية في جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي أمس لبحث تداعيات الموقف بعد التجربة النووية لكوريا الشمالية أمس الاول، بفرض المزيد من العقوبات على بيونغ يانغ معتبرة أن التفاوض مضيعة للوقت، بينما دعت كل من روسيا والصين للحوار، في خلاف حول الإجراءات المناسبة تجاه بيونغ يانغ. وقالت السفيرة الأميركية نيكي هيلي إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يلتمس الحرب وحثت المجلس المؤلف من 15 عضوا على اتخاذ أقوى إجراءات ممكنة لردعه. وقالت هيلي «الحرب ليست شيئا تريده الولايات المتحدة. نحن لا نريدها الآن غير أن صبر بلادنا ليس بلا حدود. وسندافع عن حلفائنا وأراضينا». وأضافت «الولايات المتحدة ستعتبر كل دولة تبرم تعاملات مع كوريا الشمالية بلدا يقدم مساعدات لنواياها النووية الطائشة المحفوفة بالخطر». وأضافت أن الولايات المتحدة ستوزع مشروع قرار جديدا لمجلس الأمن عن كوريا الشمالية هذا الأسبوع وتريد التصويت عليه الاثنين المقبل. ودعت الصين الشريك التجاري الرئيسي لكوريا الشمالية وكذلك روسيا إلى تسوية سلمية للأزمة. وقال ليو جيه يي السفير الصيني لدى الأمم المتحدة «الصين لن تسمح أبدا بالفوضى والحرب في شبه الجزيرة (الكورية)». وقال المندوب الروسي فاسيلي نيبنزيا إن «التاريخ يظهر أننا فشلنا في حل الأزمة من خلال قرارات مجلس الأمن وفرض العقوبات»، معتبرا في الوقت نفسه أنه لا يمكن حل الوضع في شبه الجزيرة الكورية بالوسائل العسكرية، ودعا جميع أصحاب المصلحة إلى العودة فورا إلى الحوار. ودعا المندوب الفرنسي فرنسوا دولاتر لموقف موحد وسريع لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية، ورأى أن بيونغ يانغ تمثل خطرا جديا على الأمن والسلام الدوليين. واعتبر مندوب اليابان كورو بيسهو أن تجارب كوريا الشمالية تنطوي على انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن، وطالبه بالتحرك ضد كوريا الشمالية لأن سياساتها لها «عواقب وخيمة». وقال مندوب كوريا الجنوبية إنه حان الوقت لفرض عقوبات مشددة لإجبار بيونغ يانغ على التفاوض. أما المندوب البريطاني فقال إن قرارا جديدا من مجلس الأمن ضد كوريا الشمالية أصبح ضروريا. بدوره، قال مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة جيفري فيلتمان إن قوة القنبلة التي جربتها كوريا الشمالية تعادل نحو خمسة أضعاف قنبلة هيروشيما، وجدد مطالبته لكوريا الشمالية بالالتزام الكامل بقرارات مجلس الأمن، معتبرا أن التطورات الأخيرة تتطلب ردا شاملا لكسر سلسلة الاستفزازات من كوريا الشمالية. من جهة أخرى، أدان قادة دول البريكس بشدة التجربة النووية السادسة التي أجرتها كوريا الشمالية، وأعربوا عن قلقهم إزاء التوتر المستمر في شبه الجزيرة الكورية، وقالوا في بيان صدر عن قمتهم بمدينة شيامن الصينية إنه لا ينبغي حل الأزمة إلا بالوسائل السلمية والحوار المباشر. وجاء في بيان صادر عن مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى اليوم إنه «ينبغي أن تلتزم كوريا الشمالية على الفور وبشكل كامل بجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وأن تتخلى عن جميع برامج الصواريخ النووية والبالستية بشكل تام وقابل للتحقق منه ولا رجعة فيه». وأضاف البيان «نحن مستعدون لتعزيز الإجراءات الرامية لتحقيق هذه الأهداف، وندعو مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته والعمل على تبني قرار جديد وفعال يشمل إجراءات أقوى». وقبيل اجتماع مجلس الأمن، أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أنها رصدت مؤشرات على اعتزام كوريا الشمالية إجراء مزيد من تجارب إطلاق الصواريخ البالستية، وأن هذا قد يشمل صاروخا عابرا للقارات. وأكد البيت الأبيض أن اليابان والولايات المتحدة بحثتا خيارات التعامل مع كوريا الشمالية، بما في ذلك خيار السلاح النووي الأميركي، بينما أعلن الرئيس السويسري استعداد بلاده لاستضافة أي محادثات مقترحة بشأن الأزمة. (أ ف ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك