تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمم المتحدة: الأسد مسؤول عن جريمة خان شيخون

Lebanon 24
06-09-2017 | 18:24
A-
A+
الأمم المتحدة: الأسد مسؤول عن جريمة خان شيخون<br/>
الأمم المتحدة: الأسد مسؤول عن جريمة خان شيخون<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت الأمم المتحدة أن نظام الأسد «واصل استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة»، وأن الهجوم بالسلاح الكيميائي على خان شيخون هو «الأخطر»، ووصفت ذلك بأنه جريمة حرب. فقد أكدت لجنة الأمم المتحدة أن نظام الأسد هو المسؤول عن الهجوم بغاز السارين الذي طال خان شيخون في إدلب في نيسان الماضي، وراح ضحيته حينها 87 قتيلاً، غالبيتهم من النساء والأطفال. وجاء في التقرير الـ14 الذي أصدرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا، أن طائرة لنظام الأسد قصفت خان شيخون بالقنابل الكيميائية، كما أوضح المحققون أنه «تم استخدام السلاح الكيميائي في سوريا 33 مرة حتى الآن.. قوات الأسد نفذت 27 هجوماً بالكيميائي منها 7 بين 1 آذار و7 تموز من هذا العام». ورفضت اللجنة في تقريرها أن تكون الضربات الجوية استهدفت مخزناً ينتج ذخائر كيميائية. وجاء في التقرير «العكس هو الصحيح لأن كل الأدلة الموجودة تتيح القول إن هناك ما يكفي من الأسباب الموضوعية للاعتقاد بأن القوات الجوية ألقت قنبلة نشرت غاز السارين». وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنشأ هذه اللجنة عام 2011، إلا أن النظام السوري لم يسمح لمحققيها بزيارة سوريا للقيام بتحقيقاتها هناك. وهذه اللجنة ليست الوحيدة التي تحقق في هجوم الرابع من نيسان، فهناك لجنة أخرى مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية تقوم أيضاً بالتحقيق في هذه الحادثة. وفي نهاية حزيران الماضي أكدت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية أن غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون من دون تحديد مسؤولية أي طرف، كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة. وفي السياسة، قال مبعوث الأمم المتحدة لمحادثات السلام السورية ستافان دي ميستورا إن على المعارضة السورية قبول أنها لم تنتصر في الحرب المستمرة منذ ستة أعوام ونصف العام ضد الأسد. ولمح دي ميستورا إلى أن الحرب في سوريا انتهت تقريباً لأن الكثير من الدول شاركت فيها بالأساس لهزيمة تنظيم «داعش» في سوريا ويجب أن يلي هذا فرض هدنة على مستوى البلاد قريباً. وأضاف للصحافيين «بالنسبة للمعارضة الرسالة واضحة للغاية: إذا كنتم تخططون للفوز بالحرب فإن الحقائق تثبت أن هذا ليس هو الوضع. لذلك آن الأوان الآن للفوز بالسلام». ولدى سؤاله عما إذا كان يعني أن الأسد انتصر في الحرب قال دي ميستورا إن القوات الموالية للحكومة أحرزت تقدماً عسكرياً لكن لا أحد يمكنه في حقيقة الأمر إعلان أنه فاز بالحرب. وأضاف «لا يمكن تحقيق النصر إلا إذا كان هناك حل سياسي مستدام على الأمد الطويل. وإلا فربما نرى بدلاً من الحرب، لا سمح الله، كثيراً من الصراعات الأقل شدة تستمر على مدى السنوات العشر المقبلة ولن تروا إعادة إعمار وهي نتيجة محزنة للغاية للفوز بحرب». ويعتزم دي ميستورا المشاركة في محادثات وقف إطلاق النار في الآستانة عاصمة كازاخستان الأسبوع المقبل، والتي قال إنها يجب أن تساعد في تحديد مصير إدلب، تلك المدينة التي يسكنها مليونا شخص والتي يزداد فيها نفوذ معارضين وصفتهم الأمم المتحدة بالإرهابيين. وفي إشارة إلى معركة حلب والأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب قال دي ميستورا «أنا على ثقة... في أنه سيكون هناك حل لا نزاع عليه... لنقل ليس حلب جديدة وهذا ما نريد تجنبه بأي ثمن إذا كنا قد تعلمنا دروس الماضي». وأضاف «وإذا حدث هذا فربما يتم تجميد الوضع في إدلب بطريقة ما حتى لا تصبح نهاية مأسوية كبرى للصراع». ومن ناحية أخرى يواجه «داعش» هزيمة وشيكة في منطقتي نفوذه الرئيسيتين في مدينة الرقة ومحيطها ومدينة دير الزور. وقال «الحقيقة هي أن دير الزور على وشك أن تتحرر، بل إنها تحررت بالفعل من وجهة نظرنا. إنها مسألة ساعات قليلة. وسيلي ذلك بأيام أو أسابيع سقوط الرقة ما سيقود إلى «لحظة الحقيقة» لجولة من المفاوضات في تشرين الأول». واستطرد «القضية هي: هل ستكون الحكومة، بعد تحرير دير الزور والرقة، جاهزة ومستعدة للتفاوض بصدق وليس فقط لإعلان النصر، وهو ما نعرف وما يعرفون أنه لا يمكن إعلانه لأنه لن تتوفر له مقومات الاستمرار من دون العملية السياسية». وتساءل «هل ستكون المعارضة قادرة على أن تكون موحدة وواقعية بالقدر الكافي لإدراك أنها لم تفز بالحرب؟». (العربية، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك