تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البغدادي يُخطِّط للإنتقام في أوروبا

Lebanon 24
07-09-2017 | 18:14
A-
A+
البغدادي يُخطِّط للإنتقام في أوروبا
البغدادي يُخطِّط للإنتقام في أوروبا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مسؤول جهاز الأمن والمعلومات في إقليم كردستان العراق، لاهور طالباني، أمس إنّ «زعيم تنظيم «داعش» أبا بكر البغدادي يُخطّط لهجمات إرهابية عدّة في أوروبا انتقاماً للهزائم الأخيرة التي مُني بها التنظيم»، فيما أعلنت دمشق أنّ «الطيران الإسرائيلي أطلق صواريخ عدّة من الأجواء اللبنانية مستهدِفاً موقعاً عسكريّاً غرب سوريا، يضمّ مركزاً للبحوث العلمية ومعسكرَ تدريب». نقلت صحيفة «ذي تلغراف» عن طالباني الذي يزور لندن وصفه لمخطّطات البغدادي بأنّها «معقّدة»، مضيفاً أنّ «الهجمات ضد أهداف غير عادية ترمي إلى رفع معنويات مسلّحي التنظيم بعد الهزائم في الموصل والرقة ومناطق أخرى». وتابع أنّ «فقدان «داعش» لمساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا، لا يعني نهايته»، وكشف أنّه، حسب التقييمات، كان هناك نحو 500 متطرّف بريطاني في صفوف التنظيم الإرهابي أثناء ذروة نفوذه في العراق وسوريا، مؤكّداً تصفية معظمهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة المدعومة من «التحالف الدولي» بقيادة أميركية». وشدّد على أنّ «البغدادي لا يزال حيّاً، ويختبئ، على الأرجح، في المناطق الصحراوية على الحدود السورية والعراقية». وتابع أنّ «البغدادي يسعى لشنّ سلسلة جديدة من الهجمات الإرهابية ستستهدف بريطانيا ودولاً غربية أخرى»، لافتاً إلى أنّ «داعش» يُحاول تنفيذ هجمات للفت انتباه الصحافة، إذ يعمل قياديّو التنظيم القريبون من البغدادي على تنظيم عملياتٍ إرهابية أكثرَ تعقيداً، لكي يُظهر «داعش» نفسه بعد فقدانه للأراضي، قادراً على خوض الحرب على الغرب». أما الإيقاع به فلن يكون سهلاً، وفق مسؤولين عراقيين، فهو يعيش في سرّية تامّة مُحاطاً برجال من أبناء عشيرته يحظون بثقته ويعرفهم منذ زمن طويل، وهو لا يرى الضوء ولا يستخدم أيّاً من وسائل الاتصال الحديثة، بل ينقل رسائله عبر وسطاء سرّيين. وادي الفرات وفي هذا السياق، قال المتخصّص في الحركات الجهادية الباحث العراقي، هشام الهاشمي، «يبدو أنّ البغدادي وسائقه أبو عبد اللطيف الجبوري ومراسله الخاص مسعود الكردي موجودون في وداي الفرات بين البوكمال والقائم لأنّهم شوهدوا مرات عدة هناك». وأضاف: «تستند سياسة التنظيم حالياً على نظام يشبه ما اعتمدته حركة «طالبان» بعد هزيمتها في أفغانستان عام 2001، أي الانتقال من تنظيم يسيطر على الأرض إلى جماعة قادرة على شنّ عمليات إرهابية كبيرة، وهو يملك الخبرة العسكرية والأمنية الكبيرة لهذا إضافة إلى المقدّرات المالية». وأكّد أنّ «البغدادي وقادة التنظيم يُحاولون الحفاظ على حياتهم في هذه المرحلة استعداداً لعودتهم». الرقة إلى ذلك، أعلن التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بقيادة واشنطن أن «قوات سوريا الديمقراطية» حررت 60 في المئة من الرقة، إضافة إلى القضاء على قياديين اثنين للتنظيم بسبب غارة نفذها طيران التحالف». وقال المتحدث باسم التحالف رايان ديلون في الموجز الصحافي الأسبوعي: «حتّى الآن حرّرت سوريا الديمقراطية 60 في المئة من الرقة»، مضيفا أن «القوات» تعالج كذلك الاحتياجات الإنسانية للمدنيين في الرقة وتساعد في إجلائهم من المدينة. وقدّر عدد مسلحي «داعش» الموجودين في سوريا بنحو 12 ألف عنصر، موضحاً أنّ «عدد الدواعش في دير الزور يبلغ ألفين وخمسمئة شخص وفي الرقة - ألف وخمسمئة وفي المنطقة الممتدة بين مدينتي الميادين والبوكمال الواقعتين في محافظة دير الزور يتراوح بين 6 و8 آلاف مسلح». وأضاف أنّ «عدد مسلحي التنظيم في الحويجة العراقية لا يقل عن ألف عنصر.» من ناحية أخرى، أعلن «البنتاغون» تصفية قياديين اثنين لـ»داعش» بسبب غارة شنّها طيران التحالف قرب مدينة الميادين في 4 الجاري. وأشار إلى أنّ «مقتل هذين القياديين الأساسيين في «داعش» يمثل ضربة للقدرات التقنية للتنظيم، فهما كانا مسؤولين عن شراء المواد المتفجرة وصناعتها وتفخيخ المركبات والمباني والطائرات المسيّرة، إضافة إلى وضع خطط لتنفيذ عمليات إرهابية». في غضون ذلك، نفى التحالف الأنباء، التي تحدثت عن إجلائه، أواخر شهر آب الماضي، أكثر من 22 قيادياً من داعش من دير الزور إلى شمال البلاد. وقال متحدث باسم التحالف، تعليقا على هذه المعلومات: «إنّ هذه التقارير كاذبة». البادية في غضون ذلك، أفادت شبكة الإعلام الحربي السورية ببدء انسحاب قوات فصيل «أحمد العبدو» من البادية باتجاه الأراضي الأردنية، قبيل تسليم المنطقة للجيش السوري بضمانات روسية - أردنية. وأوضحت أنّه «من المتوقع أن يتبع فصيل «جيش أسود الشرقية» عناصر «أحمد العبدو» قريباً». وكان متحدث بإسم فصيل «أحمد العبدو» قد أكد، الثلثاء الماضي، بدء عناصر الفصيل بإخلاء مخيم «الحدلات» للنازحين السوريين قرب الحدود الشمالية الشرقية، ونقل المقيمين إلى مخيم «الرقبان» الحدودي في الأردن، استجابةً لطلب «غرفة الموك» التي تتّخذ من عمان مقرّاً لها، وتحضيراً لانسحاب كامل القوات نحو الأردن. لقاءٌ روسي - فرنسي سياسياً، أفادت وزارة الخارجية الروسية أنّه «من المنتظر أن يبحث وزير الخارجية الروسية ​سيرغي لافروف​ مع نظيره الفرنسي جان-إيف لودريان في ​موسكو​ عدداً من القضايا الدولية على رأسها الأزمتان في ​سوريا​ و​ليبيا​، والوضع في أوكرانيا». من جهة أخرى، ردَّ المنسّق العام لـ»الهيئة العليا للمفاوضات»، رياض حجاب، على تصريحات المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دو ميستورا، واصفاً إياها بغير المدروسة، ومعتبراً أنه فقد حياده وبات طرفاً. وشدد على أن «تصريحات دو مستورا تعكس هزيمة الوساطة الأممية في إنفاذ قرارات مجلس الأمن واحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي». وأكّد كبير مفاوضي المعارضة في جنيف محمد صبرا أنّ «دو ميستورا تحدّث كجنرال روسي». لكن رفض الطرف الروسي الانتقادات. و أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين أنّ «وساطة دو ميستورا بين الحكومة والمعارضة يجب أن تستمر». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك