تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجيش المصري يُحـــبِط هجوماً شرق القاهرة

Lebanon 24
15-07-2015 | 18:35
A-
A+
الجيش المصري يُحـــبِط هجوماً شرق القاهرة
الجيش المصري يُحـــبِط هجوماً شرق القاهرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحبَطَ الجيش المصري، أمس، هجوماً إرهابيّاً بسيّارة ملغومة كانت تُخطّط لاستهداف نقطة عسكريّة على طريقٍ شرقَ القاهرة، في محاولةٍ نادرة لتنفيذ عمل إجرامي بهذا الحجم خارجَ شبه جزيرة سيناء، وفقَ ما أعلنت مصادر أمنيّة. قال متحدث عسكري مصري، في بيان على صفحته الرسمية على «فايسبوك» أمس، إن القوات المسلحة نجحت صباح أمس في إحباط محاولة هجوم إرهابي بسيارة مفخخة على أحد التمركزات العسكرية في طريق القطامية - السويس. وأوضح البيان أن القوات المصرية دمّرت السيارة وقتلت قائدها. ويأتي ذلك، على رغم الجهود التي يبذلها الجيش المصري لضبط الحدود مع ليبيا التي استحالت بؤرة للإرهابيين بسبب انفلات الأوضاع فيها، فيما لا تزال سيناء مركزاً للإرهابيين على رغم الحملة الأمنية التي يشنّها الجيش المصري ضدّهم. في غضون ذلك، قُتل شخص في البحرين إثر انفجار قنبلة كان يحاول زرعها في منطقة العكر الشرقي شرق البلاد. وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، على حسابها في موقع «تويتر»، مقتل شخص عندما انفجرت فيه قنبلة كان يحاول زرعها في منطقة العكر الشرقي شرق البلاد. وبحسب الداخلية، كان الشخص يستهدف الشرطة. وأفاد شهود عيان بأن الشرطة أغلقت منافذ قرية العكر بُعَيد وقوع الإنفجار. معارك الفلّوجة وفي العراق، أكّدت مصادر أمنية، أنّ «عدداً من عناصر «الحشد الشعبي» والجيش العراقي قُتلوا في العمليات العسكرية الأخيرة التي شنّت في الفلوجة ومُحيطها»، مضيفةً أنّ «خمسة من قوات «الحشد» وثلاثة من الشرطة العراقية قُتلوا جرّاء تفجير عربة عسكرية مُلغّمة يقودها انتحاري في حاجز مُشترك في بلدة النخيب جنوب غرب الأنبار». وأشارت إلى «مقتل ثمانية جنود بينهم ضابط، وإصابة تسعة آخرين في اشتباكات مع تنظيم «داعش» شمال الفلوجة». ويأتي ذلك في وقت تضاربَت تصريحات قادة في «الحشد الشعبي» في شأن أهداف العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة الإثنين لاستعادة الأنبار، حيث أشار البعض إلى أنّ «الهدف من العملية الأخيرة هو مُحاصرة الفلوجة وعَزلها عن بقية المناطق». من جهة أخرى، أفادت تقارير بأنّ «ستّ نساء وطفلين قُتلوا في قصف لمروحيات الجيش العراقي بالبراميل المُتفجّرة استهدفَ وسط الفلوجة». وكانت مصادر عراقية رسمّية أكّدت أنّ قوات الجيش و»الحشد الشعبي» قد حقّقت تقدّماً في الأنبار على حساب مقاتلي «داعش»، بينما يؤكّد التنظيم أنّه صَدّ الهجمات وأنّ مُقاتليه دمّروا رتلاً للجيش في هجوم بين الثرثار والصقلاوية». وأكّد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أنّ «قوات الجيش و»الحشد» أحرزت تقدّماً في معارك الأنبار». إلى ذلك، لفتت مصادر في الأنبار إلى أنّ «عشائر الأنبار التي تطوّعت لقتال «داعش»، مُنعت من المُشاركة في المعارك، من دون أن تقدّم لها الأسباب لذلك». وأضافت المصادر أنّ «اللواء 30 من عشائر «الكرمة والصقلاوية» هو الوحيد الذي يُشارك في معارك استعادة الأنبار التي أعلنت الحكومة العراقية انطلاقها قبل ثلاثة أيام». يُشار إلى أنّ هناك نحو 10 آلاف من أبناء العشائر تَلقّوا التدريبات وتسلّموا سلاحاً يخوّلهم المُشاركة في القتال. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك