تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما للملك سلمان: سنعمل سويّاً لضمـــان إستقرار الخليج

Lebanon 24
15-07-2015 | 18:37
A-
A+
أوباما للملك سلمان: سنعمل سويّاً لضمـــان إستقرار الخليج
أوباما للملك سلمان: سنعمل سويّاً لضمـــان إستقرار الخليج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كلّ الطُرُق أمامَ إيران لصنع قنبلة نووية أُغلِقَتشدّدَ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي باراك أوباما على «أهمّية» إنهاء المعارك في اليمن، وفقَ ما أعلن البيت الأبيض، في وَقتٍ استعادت القوّات الحكوميّة اليمنيّة السيطرةَ على مطار عدَن. وقالَ البيت الأبيض إنّ أوباما والعاهل السعودي «تحدّثا عن أهمّية إنهاء المعارك في اليمن وأهمّية وصول المساعدات الدوليّة إلى جميع اليمنيّين» الذين تأثروا بالنزاع. كذلكَ، قالَ البيت الأبيض إنّ أوباما تحدّث هاتفياً الثلثاء أيضاً مع الشيخ محمد بن زايد، وليّ عهد إمارة أبوظبي، للبحث في الاتّفاق، مؤكّداً أنّه وَضعَ قيوداً على البرنامج النووي الإيراني. وأكّد أوباما للزعيمَين «التزامَ الولايات المتّحدة العملَ مع الشركاء في الخليج من أجل التصدّي لأنشطة إيران التي تزعزع الاستقرار في المنطقة»، على حَدّ قوله. حملة معاكسة في غضون ذلكَ، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حملته ضدّ البرنامج النووي الإيراني، على الرغم من عزلته والهزيمة التي مُنِيَ بها بعدَ توقيع اتّفاق تاريخي أمس الأوّل بين طهران والقوى الكبرى. وقال أمس للبرلمان الاسرائيلي إنّ «الاتّفاق الذي تمّ التوَصّل إليه في فيينا ليس نهاية المطاف (...) سنواصل التنديد بمخاطر التوصل الى اتفاق مع نظام ديكتاتوري»، في إشارة منه إلى النظام الإيراني. وكان نتنياهو اكّد الثلثاء أنّ إسرائيل غير ملزمة بالاتفاق الذي اعتبره «خطأ تاريخيا» بين القوى الكبرى وايران، مكررا ان «الدولة العبرية» ستدافع عن نفسها. وتوصلت ايران والقوى الكبرى الثلثاء في فيينا الى اتفاق تاريخي حول الملف النووي الايراني في اليوم ال18 للمفاوضات الماراتونية بين ايران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا والصين). ويهدف الاتفاق الى ضمان عدم استخدام البرنامج النووي الايراني لاغراض عسكرية، لقاء رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد هذا البلد. وتعد اسرائيل القوة النووية الوحيدة لكن غير المعلنة في الشرق الاوسط. وسيركز نتنياهو حاليا كافة جهوده من اجل الضغط على الكونغرس الاميركي لرفض الاتفاق، وحشد عدد كاف من النواب الديمقراطيين والجمهوريين لمنع رفع العقوبات الاقتصادية الاميركية على ايران. ولكن معظم المعلقين يتوقعون فشل مساعيه لانها تفترض الحصول على تأييد 13 سناتوراً ديموقراطياً على الاقل للتصويت ضد قرار الرئيس باراك اوباما. ويقول المعلق ناحوم بارنيا في صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان هذه السياسة لحمل الكونغرس على عرقلة الاتفاق قد تؤثر سلبا على «التعويضات العسكرية» التي يمكن ان يمنحها الرئيس الاميركي لاسرائيل وتؤدي الى تشديد موقفه في الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي. واغضب نتنياهو اوباما،عندما القى في آذار الماضي خطابا امام الكونغرس الاميركي للتنديد بالاتفاق المحتمل. هاموند في إسرائيل وسعيا لطمأنة اسرائيل، وصل وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند مساء امس الى اسرائيل، كما سيُرسل الرئيس الاميركي الاسبوع المقبل وزير الدفاع اشتون كارتر الى الدولة العبرية. وأعلن هاموند، أن إبرام الاتّفاق بين إيران والقوى العالميّة الست بشأن برنامج طهران النووي هو لطمأنة العالم إلى أنّ كل الطرق أمام إيران لصنع قنبلة نووية قد أُغلِقَت. وأكد، في خلال كلمة له أمام البرلمان، أنّ الاتفاق النووي مع إيران يمكن أن يكون له نتائج أكثر إيجابيّة، مشيراً إلى أنّ بريطانيا ما زالت ملتزمة إعادة فتح سفارتها في إيران قبل نهاية العام «بمجرّد حل بعض القضايا العالقة». وكانت بريطانيا قالت العام الماضي إنها تعتزم إعادة فتح سفارتها في طهران. وعُلقت العلاقات الدبلوماسية وأغلقت السفارة بعد أن اقتحم مئات المتظاهرين المبنى في تشرين الثاني عام 2011. تزامناً، حرص السفير الاميركي في اسرائيل دان شابيرو في مقابلات اجراها مع الاذاعة العامة واذاعة الجيش الاسرائيلي باللغة العبرية على التأكيد ان زيارة وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الى تل ابيب تظهر «التزام الولايات المتحدة أمن اسرائيل». واضاف «نحن مستعدون لتعميق تعاوننا». من جهته، اكد مسؤول اسرائيلي اشترط عدم الكشف عن اسمه ان نتنياهو يبذل الكثير من الجهود «كونه يعلم انها معركة خاسرة مسبقا على المدى القصير ولكنه يرغب في دخول التاريخ باعتباره الوحيد الذي حذر حتى النهاية من الخطر النووي الايراني». بينما اوضح عكيفا الدار، في مقال على موقع المونيتور الاخباري، ان نتنياهو يعلم جيدا انه حتى لو قرر الكونغرس الاميركي الابقاء على العقوبات المفروضة على طهران، فان هذا القرار لن يؤثر على القوى الكبرى الاخرى ولا على مجلس الامن التابع للامم المتحدة. ويرى الدار ان اسرائيل ترغب بالحصول على «مظلة امنية اميركية»، اي ضمانٍ امنيّ يمكن ان يتخذ شكل اتفاق ينص على ان اي هجوم تشنه ايران ضد اسرائيل سيتم اعتباره بمثابة هجوم على الولايات المتحدة. ورأت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان هيئة الاركان الاسرائيلية قد تسعى للحصول على زيادة المساعدات العسكرية الاميركية والتي تبلغ قيمتها حاليا 3 مليارات دولار سنويا. مقاتلات «إف 35» وقد تحصل «الدولة العبرية» ايضا على مقاتلات اف-35 اضافية طلبت 33 مقاتلة منها بالفعل. وطائرات الشبح الاميركية الصنع التي لا تكشفها اجهزة الرصد. وبحسب المسؤول الاسرائيلي الكبير فإن المحادثات ستتركز ايضا على تعزيز التعاون بين اجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية. واضاف: «الموساد (الاسرائيلي) ووكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الامن القومي الاميركية ستضطر الى التكيف مع القواعد الجديدة للعبة التي يفرضها الاتفاق، والتركيز على مهمة رئيسة وهي التأكد من ان ايران لا تعمل في السر على خرق التزاماتها». ولا يرغب المسؤولون الاسرائيليون في ان يعطوا الانطباع بأنهم سيقبلون بالاتفاق مع ايران في مقابل تعويضات عسكرية. وقال الوزير يوفال شتاينتز المسؤول عن الملف الايراني والمقرب من نتنياهو: «نحن ممتنون كثيرا للمساعدة التي نتلقاها من الولايات المتحدة. ولكن اعتقد انه من الخطأ استخدام كلمة تعويضات، لانه لا توجد تعويضات عن التهديد النووي». واكد معظم المعلقين انه حان الوقت ليقوم نتنياهو بالحد من الاضرار في العلاقة مع الحليف الاميركي. وكتب يوسي ميلمان في صحيفة جيروساليم بوست «الاتفاق النووي مع ايران ليس مثالياً، ولكن السماء لن تسقط غداً على رؤوسنا». فابيوس وسط هذه التطورات، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه ينوي زيارة إيران قريباً، من دون أن يحدد موعد الزيارة. وفي حديث إذاعي قال فابيوس إن نظيره الإيراني محمد جواد ظريف دعاه من جديد أمس لزيارة إيران. وأضاف: «دعاني مِن قَبل ولم أقبل. لكنني عدتُ وقلتُ له إنّني سأذهب الى إيران». وشدد فابيوس على «الآفاق المهمة» التي تُفتح للشركات الفرنسية بعودة إيران الى الأسرة الدولية بعد الاتفاق، لكنه نفى أن تكون باريس دعمت الإتفاق النووي لأسباب تجارية. وتابع: «إتخذنا القرار لأسباب استراتيجية لأننا أردنا تجنّب الإنتشار النووي، وكنا نعرف أنه إذا توصلنا الى اتفاق، واتفاق متين جداً، يمكننا تجنب هذا الانتشار». 7 محطات مرتقبة ويُفترَض أن يمر الإتفاق النووي الذي أُبرِمَ أمس الأول في فيينا بين إيران والقوى الكبرى بمراحل عدّة قبل أن يدخل حيّز التطبيق. وفي ما يأتي الجدول الزمني للمحطات المقبلة: - الإثنين 20 تموز: وزراء خارجيّة الإتحاد الأوروبي يصادقون رسمياً على اتفاق فيينا وهو إجراء شكلي. - الأربعاء 22 تموز: الرئيس الأميركي باراك أوباما يعقد مؤتمراً صحافياً حول هذا الموضوع. وينتظر عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي خلال ذلك الأسبوع. ومن المرتقب أن يعتمد مجلس الأمن قراراً يصادق على الإتفاق ويلغي القرارات السابقة المتعلقة بهذا الملف. وهنا أيضاً، هذه المرحلة تعتبر شكلية لأن الإتفاق تم التفاوض عليه مع القوى الكبرى، الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن. - أيلول: الكونغرس الأميركي يبت الاتّفاق وهي محطة حساسة. ويمكن للرئيس أوباما أنْ يستخدم الفيتو في حال رفض الكونغرس الإتفاق، علماً بأن غالبية الثلثين مطلوبة لتجاوز الفيتو الذي توعّد به الرئيس وحينئذ يصبح الإتفاق لاغياً. ومثل هذا السيناريو غير مرجح، لكن من المرتقب أن تستمر المداولات حتى مطلع تشرين الاول. في موازاة ذلك، في إيران يفترض أن يعرض الإتفاق على «المجلس الأعلى للأمن القومي»، الهيئة التابعة لعلي خامنئي، والذي يضم إثنين من أبرز مهندسي الاتفاق: الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف. والنص يفترض أن يصادق عليه بعد ذلك مجلس الشورى، الذي أعلن رئيسه علي لاريجاني أنه لن يعارض اتفاقاً مدعوماً من خامنئي. ولم يُعلَن أيّ موعد لهاتين المرحلتين اللتين يفترض إنهاؤهما خلال أربعة أشهر على أبعد تقدير. - تشرين الثاني: بدء تطبيق الإتفاق من قبل إيران بحسب ظريف. - منتصف كانون الأول: الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أداة التحقق النووي لدى الأمم المتحدة، تصدر تقريراً حول أنشطة إيران النووية. وهذا التقرير مهم تمهيداً لرفع العقوبات في مرحلة لاحقة. - إعتباراً من كانون الثاني 2016 يبدأ رفع العقوبات تدريجاً عن إيران. وتتوقع ايران، دولة الـ78 مليون نسمة الغنية بالنفط والغاز، تدَفّقاً واسعا للاستثمارات الاجنبية فور رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها وفق ما نص الاتفاق التاريخي. واكد المتحدث باسم وزارة الاقتصاد الالمانية ان لدى الاقتصاد الالماني «مصلحة كبيرة في تطبيع العلاقات» بين الدولتين. ويخطط وزير الاقتصاد ونائب المستشارة الالمانية سيغمار غابرييل لزيارة ايران قريباً، ولم يحدد حتى الآن اي موعد رسمي لذلك. وفي انتظار ذلك، يتوجه الى طهران الاسبوع المقبل وفد من رجال الاعمال من منطقة راينلند بالاتينات غرب ألمانيا. (وكالات)باريس: لم نُوَقّع الإتّفاق النووي لأسباب تجاريّة بل استراتيجيّة
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك