تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دول المقاطعة: قطر غير جادّة... وترامب للإلتزام بقمة الرياض

Lebanon 24
08-09-2017 | 18:35
A-
A+
دول المقاطعة: قطر غير جادّة... وترامب للإلتزام بقمة الرياض
دول المقاطعة: قطر غير جادّة... وترامب للإلتزام بقمة الرياض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد لقاء أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أمس، في واشنطن والكلام عن قبول قطر بحث لائحة المطالب الـ 13 المقدمة من الدول الاربع المقاطعة، برز موقف لوزير الخارجية القطري، محمد عبد الرحمن آل ثاني، جدّد فيه التأكيد على ضرورة التراجع عن الإجراءات المفروضة ضد بلاده قبل الجلوس الى طاولة الحوار، الأمر الذي استدعى رداً من الدول الأربع حيث اعتبرت في بيان مشترك في وقت متأخر أمس الاول أنّ الحوار حول تنفيذ الدوحة للمطالب التي قدمتها هذه الدول «يجب ألّا تسبقه أي شروط»، مضيفة انّ موقف الوزير القطري يظهر عدم جدية في الحوار ومكافحة الإرهاب. أعلنت الدول الأربع في بيانها: «انّ تصريحات وزير الخارجية القطري بعد تصريح أمير الكويت تؤكّد رفض قطر للحوار إلّا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول الأربع لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي، ووضعه لشروط مسبقة للحوار يؤكّد عدم جديّة قطر في الحوار ومكافحة الإرهاب وتمويله والتدخل في الشأن الداخلي للدول». وأشار البيان إلى أنّ «الأزمة ليست خلافاً خليجياً فحسب، لكنها مع عديد من الدول العربية والإسلامية التي أعلنت موقفها من التدخلات القطرية ودعمها للإرهاب». من جهة أخرى، أكّد البيان استبعاد الخيار العسكري، فجاء فيه: «الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحاً بأيّ حال». وأعربت الدول الأربع، في بيانها، عن تقديرها لوساطة أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أجل حلّ الأزمة. وكان ترامب قد أبدى أمس، خلال لقائه أمير الكويت، استعداده للتدخل والوساطة في النزاع، وعبّر عن اعتقاده في إمكانية التوصّل إلى اتفاق سريعاً. في المقابل، أعربت قطر عن رفضها واستنكارها الشديدين لِما وصفته بـ«المزاعم والاتهامات ضدها من دون أي دليل عليها» الواردة في بيان دول الحصار الصادر مؤخّراً، نافية موافقتها على تلبية المطالب الـ13. وقال مدير المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية القطرية، أحمد بن سعيد الرميحي، إنّ «ما تضمّنه البيان الرباعي من ادّعاء حول تدخّل دولة قطر في الشؤون الداخلية للدول، أو تمويل الإرهاب، هي افتراءات لا أساس لها من الصحة، وتُخالِف مرتكزات سياسة قطر». ونفى الرميحي ما نُسب لوزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حول رفض قطر الجلوس إلى طاولة الحوار، لافتاً إلى «أنّ الوزير آل ثاني أكّد في تصريحاته على موقف قطر الثابت وتمسّكها بالحوار لحلّ الأزمة الخليجية». وأوضح «أنّ الادعاءات حول موافقة قطر على المطالب الـ13 اجتزاء لتصريحات أمير دولة الكويت». وكان البيت الأبيض قد أعلن أمس أنّ الرئيس الأميركي بحث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي أمس الاول بعد لقاء ترامب أمير الكويت، «أهمية التزام جميع الدول التي شاركت في قمة الرياض بالحفاظ على الوحدة في مكافحة الإرهاب ووقف تمويل الجماعات الإرهابية ومواجهة الايديولوجيا المتطرفة». وأضاف البيان: «انّ ترامب والأمير بحثا التهديد المتواصل الذي تمثّله إيران على استقرار المنطقة». وكانت وسائل إعلام قطرية افادت أنّ الرئيس الاميركي أطلع أمير قطر على نتائج مباحثاته مع أمير الكويت، وأكّد التزامه بحل الأزمة الخليجية القطرية. إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنّ المستشارة أنغيلا ميركل ستستقبل أمير قطر يوم 15 أيلول الجاري في برلين، من دون أن يعطي أيّ تفاصيل حول جدول أعمال اللقاء. لافروف في السعودية من جهة أخرى، كشف مصدر دبلوماسي روسي، أمس، انّ وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، سيبدأ اليوم جولة تشمل السعودية والاردن، مشيراً إلى «أنّ لافروف سيلتقي العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووزير خارجية المملكة، عادل الجبير، لدى وصوله إلى المملكة». واضاف: «انّ اللقاء سيتضمن توقيع عدد من الاتفاقات، ومناقشة الكثير من الملفات التي تهمّ المنطقة». من جهة أخرى كشف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن نية طهران التمسك بالتزاماتها وفق الاتفاق النووي الذي عقدته مع الدول الغربية، في حال انسحاب واشنطن منه. وقال: «في حال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وبقاء فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين أطرافاً فيه، فإنّنا على الأرجح سنواصل العمل مع الأطراف الأربعة». وأضاف: «إذا انسحبت الولايات المتحدة وحَذت الدول الأخرى حذوها فإنّ ذلك سيعني انهيار الصفقة، ومواصلة إيران ما توقّفت عنده قبل الصفقة»، مضيفاً: «انّه كمشارك في المفاوضات مع الدول الكبرى يتمنى ألّا يتحقق هذا السيناريو». وتابع قائلاً: «إذا لم ترفع الولايات المتحدة عقوباتها عن إيران، فإنّ ذلك سيعني عدم التزامها ببنود الاتفاق». قافلة «داعش» في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ التحالف الدولي وحلفاء الحكومة السورية يتبادلون الاتهامات حول سبب مأزق قافلة «داعش» العالقة وسط الصحراء السورية، فيما لا يلوح أي حل في الأفق حتى الآن. وأكدت الصحيفة أن القافلة لا تزال عالقة في الصحراء بالقرب من مدينة السخنة، محمية من قبل مرافقين من حزب الله على بُعد 150 ميلاً ووجهتها مدينة البوكمال في ريف دير الزور. وبقيت 11 حافلة في موقعها، في حين عادت 6 حافلات إلى نقطة انطلاقها منذ يوم الأحد 3 أيلول الجاري. وسبق لمجلة «فورين بوليسي» أن تحدثت عن أوضاع عناصر «داعش» وأفراد عائلاتهم العالقين في الصحراء، نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، إذ تطلق طائرات التحالف النار مباشرة على كل من يحاول مغادرة المكان الذي تحاصَر فيه القافلة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك