تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سباق أميركي – روسي للسيطرة على الحدود مع العراق

Lebanon 24
10-09-2017 | 19:10
A-
A+
سباق أميركي – روسي للسيطرة على الحدود مع العراق
سباق أميركي – روسي للسيطرة على الحدود مع العراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصبحت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة الاميركية بغطاء جوي ومستشارين عسكريين على الأرض أمس على بعد كيلومترات قليلة من مدينة دير الزور، غداة إعلانها بدء هجوم لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من شرق المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتزامن ذلك مع مواصلة قوات النظام السوري تقدمه ضد المسلحين في هجوم منفصل في محيط مدينة دير الزور التي كسر قبل أيام حصار تنظيم الدولة الإسلامية لها. ويؤشر السباق على دير الزور على احتدام السباق الروسي – الأميركي للسيطرة على الشرق السوري المحاذي للحدود العراقية الذي يتوقع أن يكون مسرح المعارك الحاسمة ضد الإرهابيين. وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية (تحالف فصائل كردية وعربية) أمس الاول بدء حملة «عاصفة الجزيرة» لطرد داعش من الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور. ويقطع نهر الفرات محافظة دير الزور إلى قسمين شرقي وغربي. وبحسب المرصد السوري، سيطرت قوات سوريا الديموقراطية امس الاول على «تلة تبعد سبعة كيلومترات عن الضفة الشرقية لنهر الفرات مقابل مدينة دير الزور» الواقعة على الضفة الغربية للنهر. وأعاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن التقدم السريع ضد المسلحين لكون «ريف دير الزور الشرقي منطقة صحراوية غير مكتظة». وكان رئيس مجلس دير الزور العسكري المنضوي في قوات سوريا الديموقراطية أحمد أبو خولة قال أمس إن الخطوة الأولى من الحملة هي «تحرير شرق نهر الفرات»، من دون تحديد الخطوات المقبلة، مؤكدا عدم وجود أي تنسيق مع قوات النظام السوري التي خوض معارك ضد بدعم روسي على الجانب الثاني من النهر حيث تقع مدينة دير الزور. وقال أبو خولة لوكالة «فرانس برس»، أمس «بات التوجه إلى دير الزور قراراً حتمياً، نحن ذاهبون في الخطوة الأولى لتحرير شرق نهر الفرات» الذي يقطع محافظة دير الزور إلى قسمين شرقي وغربي. وقال أبو خولة في هذا الصدد «ليس لدينا تنسيق لا مع النظام ولا مع روسيا، لدينا تنسيق مع التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة، مشيراً إلى تقدم قواته عشرات الكيلومترات بدعم جوي من التحالف. من جهته، شدد التحالف الدولي بقيادة واشنطن على اهمية خط فض الاشتباك بينه وبين الروس في المعارك الجارية ضد الجهاديين في شرق سوريا. وبعد معارك عنيفة، تمكن النظام وحلفاؤه الثلاثاء من كسر الحصار عن المدينة. وحقق أمس الاول مزيدا من التقدم وكسر حصار داعش لمطار دير الزور العسكري المحاذي لها. وواصل النظام أمس تقدمه جنوب مدينة دير الزور في اطار عملية عسكرية واسعة بدأها منذ اسابيع من محاور عدة. وسيطرت بعد ظهر أمس، وفق المرصد على جبل ثردة المطل على المطار العسكري ومحيطه وجبل آخر يطل مباشرة على مدينة دير الزور. وباتت الاحياء الواقعة تحت سيطرة الجهاديين في المدينة، وفق عبد الرحمن «هدفا سهلا لمدفعية قوات النظام». ونقل الاعلام الحربي التابع لحزب الله المشارك في المعارك أن «الجيش السوري وحلفاءه يسيطرون على كامل الاوتوستراد الدولي الواصل بين دير الزور – دمشق مروراً بمدينتي السخنة وتدمر». وأفاد المرصد السوري عن استمرار «المعارك العنيفة يرافقها قصف جوي روسي» جنوب دير الزور وغربها، تمهيدا لبدء قوات النظام هجوما لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من الاحياء التي يسيطر عليها في المدينة. ووثق المرصد السوري لحقوق الانسان مساء أمس مقتل 34 مدنيا، بينهم تسعة اطفال، في غارات روسية متفرقة استهدفت عبارات كانت تقلهم من بلدة البوليل قرب مدينة دير الزور باتجاه الضفاف الشرقية لنهر الفرات. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان ارتفاع الحصيلة «يعود اساسا الى العثور على جثث جديدة في النهر». واشار الى انه يتوقع ان ترتفع حصيلة القتلى نتيجة وجود «عشرات الجرحى والمفقودين». واستهدفت الطائرات الروسية، وفق المرصد «اكثر من 40 عبارة مائية كانت تنقل المدنيين الفارين من الموت والقصف المكثف» على المناطق التي يسيطر عليها الجهاديون غرب الفرات. وغالباً ما تنفي روسيا التقارير التي تتحدث عن مقتل مدنيين جراء ضرباتها في سوريا التي تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية ومجموعات «ارهابية» اخرى. ويفر المدنيون، بحسب عبد الرحمن، من البلدات القريبة من مدينة دير الزور نتيجة القصف الجوي المستمر ضد مواقع داعش وخشيتهم من اقتراب المعارك اكثر واكثر نحوهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك