استقبل الرئيس تمام سلام في دارته في المصيطبة أمس، وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، وعضوَي كتلة «المستقبل» النائبين محمد قباني وعمّار حوري.
كما استقبل شخصيات ووفوداً شعبية من مختلف المناطق، أبرزها وفد من اتحاد العائلات والجمعيات البيروتية برئاسة محمد يموت، ووفود من عرسال والشمال وبيروت والإقليم متضامنة، ومستنكرة «التعرّض له».
والتقى سلام رئيس حزب «الحوار الوطني» فؤاد مخزومي على رأس وفد من المكتب السياسي، ضمّ اليه هدى الأسطة قصقص، سامر الصفح، دريد عويدات والعمداء رسلان حلوة ونقولا سلوم وعبد الحميد درويش، وأكد مخزومي بعد اللقاء، «ثقته بحكمة الرئيس سلام، ووطنيته وتضحياته المشهودة، في مرحلة من أصعب المراحل التي مرّ بها البلد»، لافتاً إلى أن «مناخات التحريض غير مقبولة ومرذولة، وهي تنعكس سلباً على أجواء الالتفاف الشعبي، وعلى الاجماع الوطني حول الجيش وتضحياته وانتصاراته، التي تمثّلت بتحرير الجرود».
وختم: «التحقيق يجب أن يأخذ مجراه في قضية العسكريين الشهداء، من غير تسييس، أو توظيف لخدمة هذا الطرف أو ذاك، فهذه القضية لا تحتمل تصفية الحسابات السياسية، وهي حقّ للجنود الشهداء الأبطال، لا يجب التفريط به، وهي أيضاً حق للبنان، دولة القانون والعدل».