تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«تراشُق» بين قطر والدول الأربع خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب

Lebanon 24
12-09-2017 | 18:11
A-
A+
«تراشُق» بين قطر والدول الأربع خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب
«تراشُق» بين قطر والدول الأربع خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طغت الأزمة القطرية على الاجتماع الدوري لوزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس وتبادل الوفد القطري التراشق بالألفاظ والاتّهامات مع وفود السعودية ومصر والإمارات والبحرين. جدّد وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي نفي بلاده دعمها للإرهاب، ووصف مقاطعة الدول الأربع لبلاده بأنها «حصار جائر» و«غير مشروع». وفيما يتعلّق بإيران قال «تتّهمنا الدول المقاطِعة بعلاقات مع إيران، أقسم بالله إيران حقيقة أثبتت أنها دولة شريفة، إيران ما أجبرتنا أن نفتح سفارة هناك ونسكّر سفارة». وأضاف: «نحن تعاطفنا مع السعودية وسحبنا سفيرَنا من طهران تضامناً مع المملكة ولكننا أعدناه بعد ان اكتشفنا حقيقتكم». واتّهم المريخي السعودية بالسعي إلى الإطاحة بأمير قطر، وقال: «إنّ المملكة تُعِد الشيخ عبد الله بن علي بن جاسم آل ثاني أحد أفراد الأسرة الحاكمة القطرية ليكون أمير البلاد القادم». وزار الشيخ عبد الله السعودية قبل موسم الحج وطلب من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز السماح للحجاج القطريين بأداء فريضة الحج. وفتحت السعودية حدودَها البرّية لاستقبال حجاج قطر. وأثارت كلمة المريخي حفيظة سفير السعودية ومندوبها لدى جامعة الدول العربية لدى مصر أحمد قطان الذي نفى هذا الاتّهام، وقال «عيب أن يُقال مثل هذا الأمر فالمملكة السعودية لن تلجأ لمثل هذا الأسلوب الرخيص ونحن لا نريد تغييرَ نظام الحكم، ولكن عليكم أن تعلموا أيضاً أنّ المملكة قادرة على أن تفعل أيَّ شيء تريده إن شاء الله». وتابع: «أنّ قطر ستندم على علاقاتها بإيران وكرّر اتّهامات بلاده لطهران بالتآمر على دول الخليج، وأضاف: «يقول مندوب قطر إيران دولة شريفة! والله هذه أضحوكة! إيران التي تتآمر على دول الخليج.. التي لها شبكات جاسوسية في البحرين والكويت أصبحت دولة شريفة.. التي تحرق سفارة السعودية.. هذا هو المنهج القطري الذي دأبت عليه». وأضاف «هنيئاً لكم بإيران وإن شاء الله عمّا قريب سوف تندمون على ذلك». واحتدم الحوار بين قطان والمريخي خلال الاجتماع ووصل إلى حدّ التراشق بالألفاظ. وقال المريخي «الأخ أحمد قطان نبرته فيها تهديد ما اعتقد أنه على قد هذه المسؤولية» ليقاطعه المندوب السعودي قائلاً «لا أنا قدها وقدود». وردّ الوزير القطري «أما أتكلم أنت تسكت» وتبعه قطان «لا أنت اللي تسكت». وكرّرت مصر اتهامَها لقطر بدعم جماعات متشدّدة لديها وفي دول أخرى بالمنطقة. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري «نعلم جميعاً التاريخ القطري في دعم الإرهاب وما تمّ توفيرُه لعناصر متطرّفة وأموال في سوريا واليمن وليبيا وفي مصر وأدّت إلى استشهاد العديد من أبناء مصر». وأضاف: «سوف نستمرّ في الحفاظ على مصالحنا والدفاع عن مواطنينا واتّخاذ كل الإجراءات التي تكفلها لنا القوانين الدولية والسيادة التي نتمتّع بها». ووجّهت الإمارات والبحرين اتهاماتٍ مماثلة لقطر بدعم جماعات إرهابية. وجدّد المريخي أمس استعداد بلاده إلى للجلوس الى طاولة المفاوضات والعمل على حلّ الخلافات وأثنى على جهود الوساطة الكويتية. من حهة أخرى دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى «الحوار بين الفصائل الكردية والحكومة العراقية قبيل الاستفتاء». وأدلى أبو الغيط بتصريحه أثناء اجتماع لوزراء الخارجية العرب شارك فيه وزير الخارجية العراقية إبراهيم الجعفري في مقرّ جامعة الدول العربية في القاهرة. وقال: «إنّ بقاء العراق الموحَّد الفيدرالي متعدّد المكوّنات والأعراق هو مصلحة للعراق بعربه وكرده وللأمة العربية كلها. وأوجّه ندائي للإخوة الأكراد بإعطاء الفرصة للحوار حفاظاً على الدستور الذي شاركوا في صياغته وصوناً للنظام الذي يحفظ للعراق وحدته». بدوره، قال الجعفري إنّ «من المهم جداً الالتزام بالدستور العراقي وإنّ انفصال الأكراد قد تكون له تداعيات خطيرة على بقية بلدان المنطقة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك