تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عقوبات جديدة على إيران.. وبيونغ يانــغ: سنحوِّل أميركا إلى رماد

Lebanon 24
14-09-2017 | 18:12
A-
A+
عقوبات جديدة على إيران.. وبيونغ يانــغ: سنحوِّل أميركا إلى رماد
عقوبات جديدة على إيران.. وبيونغ يانــغ: سنحوِّل أميركا إلى رماد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هدّدت كوريا الشمالية باستخدام أسلحة نووية «لإغراق» اليابان وتحويل الولايات المتحدة إلى «رماد وظلام» لدعمِهما قراراً لمجلس الأمن الدولي يقضي بعقوبات ضدّها بسبب أحدثِ تجاربها النووية. وفيما أعلنَت وزارة الخارجية الأميركية أمس تمديد نظام تخفيف العقوبات عن إيران لمدة 3 أشهر، أعلنَت وزارة الخزانة عن فرضَ عقوباتٍ جديدة على 11 كيانياً إيرانياً يدعمون الحرَس الثوري أو ضالعين في هجمات على النظام المالي الأميركي. دعَت لجنة السلام الكورية الشمالية لآسيا والمحيط الهادي، والمعنية بعلاقات بيونغ يانغ الخارجية ودعايتها، إلى حلّ مجلس الأمن الذي وصَفته بأنه «أداة للشر» يتكوّن من دول «مرتشية» تتصرّف بأوامر الولايات المتحدة. وقالت اللجنة في بيان نشرَته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية: «جزر الأرخبيل الأربع ينبغي إغراقها في البحر بقنبلة «جوتشي» النووية. لم تعُد هناك حاجة إلى وجود اليابان بالقرب منّا». يُذكر أنّ جوتشي عقيدة فكرية رسمية لكوريا الشمالية تقوم على القومية والاعتماد على الذات، وقد أطلقَها مؤسّس الدولة كيم إيل سونغ جَدّ الزعيم الحالي كيم جونغ أون. وجاء في البيان: «لنُحوّل الولايات المتحدة إلى رماد وظلام، فلنُنفّس عن غضبنا بحشدِ كلّ ما أعددناه حتى الآن من وسائل الانتقام». واختصّت كوريا الشمالية في تهديداتها اليابان ووصَفتها بأنّها «ترقص على إيقاع» الولايات المتحدة، وقالت يجب ألّا نعفوَ أبداً عن طوكيو لعدم تقديمِها اعتذاراً خالصاً عن «جرائمها التي لا تُغتفر ضدّ شعبنا»، في إشارة على ما يبدو إلى العدوان الياباني إبّان الحرب. كما وصَفت بيونغ يانغ كوريا الجنوبية بعبارة «الخونة وكلاب» الولايات المتحدة. توازياً، رجّحت الاستخبارات الاميركية، أن تكون كوريا الشمالية، بصَدد الاستعداد لإطلاقٍ صاروخيّ جديد في الأيام القليلة المقبلة، ونَقلت شبكة «إن بي سي» الاميركية عن ثلاثة مصادر اميركية عسكرية، أنّه «تمّ رصدُ تواجد كوريين شماليين على متن مواقع لقاذفات إطلاق الصواريخ، ومواقع محميّة خلال الـ 48 ساعة الأخيرة». العقوبات على إيران قرّرت الإدارة الأميركية أن تُمدّد «موَقّتاً» تعليقَ العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الموقّع عام 2015. وقال مسؤول أميركي رفيع «إنّه قرار موَقّت» في انتظار أن يتّخذ الرئيس دونالد ترامب «قراراً نهائياً حول السياسة التي ستنتهجها» الولايات المتحدة بالنسبة الى الاتفاق الذي وقّعته إيران والدول الستّ الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) في فيينا في 2015. وشدّد على أنّ تمديد تعليق العقوبات المرتبطة بالاتفاق النووي «لا يشكّل مؤشّراً مسبَقاً ًالى القرارات التي ستُتّخذ مستقبلاً». وأضاف: «لن يَمنعنا هذا التعليق من إعطاء الأولوية للمصالح القومية الأميركية عبر التصدّي لاعتداءات إيران، وهو لا يشكّل مؤشّراً مسبَقاً إلى القرار النهائي الذي سيتّخذه الرئيس» حول الاتفاق النووي، من دون أن يحدّد الموعد الذي سيتّخذ فيه ترامب هذا القرار. في المقابل، أعلنَت وزارة الخزانة الاميركية أمس فرضَ عقوباتٍ جديدة على إيران تستهدف 11 كياناً وشخصاً يدعمون الحرَس الثوري أو ضالعين في هجمات معلوماتية على النظام المالي الاميركي. وقالت في بيان: «تمَّ تجميد كلّ الممتلكات والمصالح العائدة إلى الكيانات والأشخاص المستهدفين ومنعُ الأميركيين من ممارسة أيّ تبادل معهم»، موضحةً أنّ أحد الكيانات المستهدَفة يقدّم دعماً للبرنامج الإيراني للصواريخ البالستية». ونَقل البيان عن وزير الخزانة ستيفن منوتشين قوله إنّ العقوبات تستهدف «شركةً إيرانية تقدّم معدّاتِ دعمٍ لبرنامج الصواريخ البالستية، وشركاتٍ جوّية تؤمّن نقلَ مقاتلين وأسلحة إلى سوريا وقراصنةً شنّوا هجماتٍ إلكترونية على مؤسّسات ماليّة أميركية». من جهته، قالَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إنّ إيران تنتهك «روح» الاتفاق النووي، لكنّه لم يصل إلى حدّ القول إنْ كان سيرفض أن يصدّقَ من جديد على أنّ إيران ملتزمة به. وفي حديث مع صحافيين على متنِ طائرة الرئاسة الأميركية أثناء توجّهِه إلى واشنطن بعد زيارة لولاية فلوريدا التي ضرَبها إعصار، وصَف ترامب اتّفاق إيران الذي تفاوَضَ عليه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بأنّه «واحد من أسوأ الاتفاقات التي شهدتها». وقال إنّ إيران تنتهك «روح» الاتفاق و»لن نقبلَ بما تقوم به». تيلرسون أكّد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال مؤتمر صحافي عَقده في لندن مع نظيره البريطاني بوريس جونسون أنّ واشنطن لا تريد أن تصبح ليبيا مكاناً لعودة ظهور تنظيم «داعش»، مضيفاً: «أنّه بحثَ خلال الاجتماع في لندن كيفية تكثيفِ الضغط الدبلوماسي على كوريا الشمالية إضافةً إلى عددٍ من الملفات الدولية. من جهةٍ أخرى أكّد تيلرسون أنّ الولايات المتحدة حليفٌ قوي لبريطانيا وستبقى إلى جانبها مع استمرار إجراءات خروجها من الاتّحاد الأوروبي. وتطرّقَ إلى الملفّ النووي الإيراني موضحاً، أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب مستمرّة في بحثِ سياستها حول إيران ولم تتّخذ قرارات جديدة بَعد. كما أعربَ عن أمله في تحسين العلاقات بين بلاده وروسيا، وأملِه في فضِّ الأزمة السورية. من جانبه قال جونسون إنّ خطط ليبيا لإجراء انتخابات في عام 2018 ربّما تكون ضمن «الجدول الزمني الصحيح». وطالبَ طهران بالالتزام وإكمال الجزء الخاص بها من الاتفاق النووي، وحضَّ طهران على «التوقّف عن التسبّبِ بالقلاقل في المنطقة». وبخصوص التهديد النووي من كوريا الشمالية رأى جونسون أنّ التركيز يجب أن يستمرّ على ما يمكن أن تفعله الصين بهذا الخصوص. وكان تيلرسون قد أجرى صباح اليوم محادثات في لندن مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ضمن سلسلة لقاءات حول ليبيا وكوريا الشمالية. وبَحث المسؤولان كذلك الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، الذي اعتبَرته ماي ذا «أهمّية لتفادي حيازة إيران أسلحة نووية». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك