تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الآستانة 6»: 1500 مراقب من روسيا وتركيا وإيران إلى إدلب

Lebanon 24
15-09-2017 | 18:17
A-
A+
«الآستانة 6»: 1500 مراقب من روسيا وتركيا وإيران إلى إدلب<br/>
«الآستانة 6»: 1500 مراقب من روسيا وتركيا وإيران إلى إدلب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توصلت الأطراف المُشاركة في محادثات «الآستانة 6» إلى اتفاق حول منطقة خفض توتر جديدة شمال سوريا قرب الحدود التركية، واتفاق على نشر قوات من الدول الضامنة الثلاث لمراقبة المنطقة. وأعلن البيان الختامي للجولة السادسة من اجتماعات الآستانة التوصل لاتفاق بضم إدلب لمناطق خفض التصعيد في سوريا، وكشف ممثل روسيا عقب البيان أن كلا من تركيا وإيران وروسيا سترسل نحو 500 مراقب إلى إدلب لم تتحدد بعد الأماكن التي سينتشرون فيها. وكانت جولة سادسة من محادثات الآستانة انتهت باتفاق على 4 مناطق خفض تصعيد في سوريا لـ6 أشهر. وخلص يومان من الاجتماعات في عاصمة كازاخستان إلى ضم إدلب لأجزاء من درعا والقنيطرة، والغوطة الشرقية في دمشق، وأجزاء من حمص، وهي مناطق خفض تصعيد تضمن تركيا التزام المعارضة به وروسيا وإيران تضمنان قوات النظام. وتحدث البيان المشترك للدول الضامنة عن إقامة مركز تنسيق روسي - تركي - إيراني، وتخصيص قوات تابعة لهذه الدول لمراقبة المنطقة التي تضم إلى إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، أجزاء من اللاذقية وحماة وحلب. وعقب وفد المعارضة على البيان المشترك بانتقاد الدول الضامنة للنظام، والتي ما زالت تؤخر فتح ملف المعتقلين في سجونه، وهو الملف الذي رُحّل إلى الجولة المقبلة من اجتماعات الآستانة أواخر شهر تشرين الأول المقبل. وقالت المعارضة السورية المُشاركة في اجتماعات «الآستانة 6»، إنها حصلت على وعد من المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، بفتح ملف المعتقلين في سجون النظام خلال زيارته المقبلة إلى دمشق. وأوضح المتحدث باسم المعارضة يحيى العريضي خلال مؤتمر صحافي، أن «هناك محاولات كثيرة لإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام. وفي اجتماعنا وعد لافرينتييف بفتح هذا الموضوع بجدية خلال زيارته المقبلة لدمشق». وتوقع العريضي أن يكون عدد المعتقلين في سجون النظام، ربع مليون معتقل. وحول اتفاق خفض التوتر في إدلب، أوضح العريضي أن «هذه المناطق التي أقرت هي مناطق تهدئة، تدل على أن تلك المنهجية التي اتبعها النظام السوري بالحل الأمني والعسكري أثبتت فشلها». وأفاد المبعوث الروسي إلى سوريا ورئيس وفد موسكو إلى الآستانة 6، ألكسندر لافرينتييف، أن «مرحلة إنشاء مناطق خفض التصعيد الأربع انتهت، ما يفتح الطريق أمام وقف إطلاق النار بشكل كامل في سوريا». وأكد أيضاً «سندعم المراقبين في المناطق الحساسة التي يمكن أن تنشأ فيها حوادث وخروقات». وقال المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، «نرحب بالاتفاقية في إدلب»، وأعرب عن أسفه لعدم حل مسألة المعتقلين. (العربية.نت، الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك