تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إنفجار سيّارة في الرياض وظريف يزور قطر وعُمان تفعيلاً للعلاقات مع الخليج

Lebanon 24
16-07-2015 | 18:24
A-
A+
إنفجار سيّارة في الرياض وظريف يزور قطر وعُمان تفعيلاً للعلاقات مع الخليج
إنفجار سيّارة في الرياض وظريف يزور قطر وعُمان تفعيلاً للعلاقات مع الخليج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنفجرت سيّارة مفخّخة مساء أمس في الرياض، وفقَ ما أعلنت الداخليّة السعوديّة، تزامُناً مع إعلان وزير الخارجيّة السعوديّة عادل الجبير، إثرَ لقائه نظيره الأميركي جون كيري في واشنطن أنّ «المملكة ستُواجه أيّ تصرُّف إيراني ضارّ». ويأتي التفجير بعدَ ساعاتٍ من إعلان دوَل مجموعة خمسة زائداً واحداً توَصّلها إلى اتّفاق نووي مع إيران، وفي وقتٍ يزور وزير الخارجيّة الإيرانيّة محمّد جواد ظريف كلّاً من قطر وسلطنة عُمان. وهذا الاتّفاق سيُتيح رَفع العقوبات، في مقابل ضمانات بأنّ إيران لن تحصل على قنبلة نوويّة، لكنّه يَنُصّ أيضاً على آليّة لإعادة شبه تلقائيّة لهذه العقوبات إذا لم تفِ إيران بالتزاماتها. وسيتبنّى المجلس في الأيّام المقبلة قراراً يُصدّق فيه على اتّفاق فيينا، ويفتح الطريق لرفع تدريجيّ ومشروط للعقوبات الدوليّة. قلق بريطاني على خَطّ آخَر، يتزايد عددُ الخسائر في صفوف المقاتلين البريطانيّين الذين انضَمّوا إلى تنظيم «داعش»، فبَلَغَ 60 قتيلاً من أصل نحو 700 مقاتل ذهبوا إلى سوريا والعراق. وأكّدت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أنّ «هؤلاء المُقاتلين ما زالوا يُشكّلون قلقاً للسلطات الأمنيّة، خوفاً من عودتهم لتنفيذ هجمات في بريطانيا التي قرّرت أخيراً توسيعَ نطاقِ حربها على الإرهابيّين»، مشيرةً إلى أنّ «صوَر هؤلاء الإرهابيين البريطانيين انتشرت على مواقع التواصل يُعدِمون عمّال إغاثة أو صحافيّين، إلى جانب ذبحِ مَن يعتبرون أنه يعارضُهم في سوريا والعراق». وفي السياق، ارتفع عدد المقاتلين الأجانب في سوريا إلى أكثر من 25 ألف مُقاتل، وفقَ آخر تقييم للمتحدث باسم مكتب مدير الإستخبارات الوطنية الأميركيّة براين هيل. وأضاف أنّ «هذا الارتفاع سجّل في أيار الماضي حيث كان عددهم يبلغ وقتذاك 22 ألف و500 مقاتل»، لافتاً إلى أنّ «4500 من أولئك المقاتلين هم من الغرب، بينهم 250 مقاتلاً من الولايات المتحدة». ميدانياً، قُتِل 11 مدَنيّاً على الأقلّ جرّاء قصف جوّي شنّته الطائرات الحربيّة السوريّة واستهدَفَ مدينة الباب التي يُسيطر عليها «داعش» شمال سوريا، وفقَ «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأوضح أنّ «تكثيف القوات النظاميّة السوريّة غاراتها على مدينة الباب هدفه تشتيت جهود «داعش» على جبهات أخرى، بينها مطار «كويريس» العسكري الذي يُحاصره التنظيم الإرهابي والواقع جنوب الباب في ريف حلب الشرقي، فضلاً عن منع عناصر «داعش» من تنفيذ هجمات ضدّ مناطق تحت سيطرة النظام في المنطقة». مساعدة أميركيّة من جهة أخرى، سلّمت شركة الأسلحة الأميركية «ريثيون» إلى الأردن قدرات تشغيلية عسكريّة، تشمل معَدّات وبرمجيات إلكترونيّة، قيمتها 79 مليون دولار، وذلك بموجب عقد وَقّعته الشركة مع وكالة حكومية أميركيّة تُدعى «الحدّ من الخطر الدفاعي»، وذلكَ في سياق المُساعدة الأميركيّة للمملكة الأردنيّة الهاشميّة بهدف تأمين حدودها مع العراق وسوريا. ويتضمّن عقد الأسلحة الأميركيّة «ريثيون» الموَجّهة للأردن، تسليم قدرات عسكرية للقوات المسلحة الأردنية لتقوية قدراتها في مجالات القيادة والسيطرة والاتّصالات والمراقبة. وسط هذه التطورات، أفادت تقارير بأنّ «الرئيس السوري بشار الأسد أصدر عفواً خاصّاً عن أكثر من 400 موقوف، دعماً منه لجهود المُصالحة الوطنية». اليمن أمّا في اليمن، فتسعى حكومة الرئيس اليمني المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي، المُقيم في الرياض، الى اتخاذ مدينة عدن الجنوبية موطئ قدم لها، عبر إيفاد عدد من الوزراء والمسؤولين إليها، وذلك بعد التراجع الكبير للمتمردين الحوثيّين وحلفائهم في المدينة الجنوبية. وأفاد مسؤول مَحَلّي بأنّ أعضاء بارزين في الحكومة اليمنية، التي تمارس عملها من السعودية، وصلوا في طائرة هليكوبتر إلى مدينة عدَن استعداداً لعودة الحكومة الشرعيّة بعدَ ثلاثة أشهر من انتقالها إلى الرياض، إثر تقدُّم الحوثيّين. وقال المسؤول لوكالة «رويترز» بعد وصول المجموعة إلى قاعدة عسكرية جوية: «كَلّفَ الرئيس هادي هذه المجموعة العودة إلى عدَن للعمل على ترتيب الأوضاع الأمنيّة وضمان الاستقرار، قبلَ استئناف عمل مؤسّسات الدولة». على خَطّ آخَر، نقلت «سي إن إن» ليلاً عن البنتاغون أنّ 4 من أفراد المارينز قُتِلوا خلال إطلاق نار في منطقة تشاتانوغا في ولاية تنيسي الأميركيّة. (وكالات)نقلت وكالة الأنباء السعوديّة الرسميّة «واس»، بياناً لوزارة الداخليّة، جاءَ فيه أنّ «سيارةً مُفخّخة انفجرت في الرياض عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة، ما أدّى إلى مقتل سائقها وجرح شرطيَّين نُقِلا إلى المُستشفى وحالهما مُستقرّة». وأضافت: «عندَ حلول موعد آذان المغرب، وفيما كانَ رجال الأمن عند إحدى نقاط التفتيش الأمنيّة على طريق الحائر في مدينة الرياض يُوَجّهونَ قائدَ إحدى السيّارات التي اشتَبهوا فيها، بادَرَ مَن في داخلها إلى تفجيرها، ما أدّى إلى مقتله». وتابعت «واس» أنّ «الجهات المتخصّصة باشرت التحقيق في التفجير لكشف ملابساته». في غضون ذلك، يزور وزير الخارجيّة الإيرانيّة محمّد جواد ظريف كلّاً من سلطنة عمان وقطر، في أوّل زيارة له عقب انتهاء المفاوضات النوويّة مع الدول الستّ الكبرى في فيينّا. وأكّد ظريف أنّ «أهمّ أولويّة لإيران تتمثّل في تطوير العلاقات مع دول الجوار، والتعاون معهاً لمواجهة التحدّيات التي تَقِف في وَجه المنطقة، وفي مقدِّمها الإرهاب». إذابة الجليد توازياً، أذابَ الاتّفاق النووي، الجليدَ بينَ الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين، ذلكَ أنَّ الاتّصالات المباشرة بين الزعيمَين كانت قد أصبحت نادرة جدّاً منذ توَتّر العلاقات بين واشنطن وموسكو بسبب الأزمة الأوكرانيّة، لكنّ روسيا، على غرار الولايات المتّحدة، هيَ من الدول الستّ المشاركة في المفاوضات مع إيران. وقالَ بيانٌ للبيت الأبيض إنّ أوباما شكَرَ لبوتين «دور روسيا المهمّ في التوَصّل إلى هذا الإنجاز النووي الذي توَّجَ نحوَ 20 شهراً من المفاوضات المكثّفة مع إيران». وأضاف أنّ «قائدَي البلدَين التزما مواصلة التنسيق بينهما بنحو وثيق، وعبّرا كذلكَ عن الرغبة في العمل معاً لتخفيف التوتّرات الإقليميّة، ولا سيّما في سوريا» تهديد بالعقوبات تزامناً، أوضحت القوى الكبرى الستّ، التي عقدت مع طهران اتّفاقاً في فيينّا حول الملف النوويّ، في رسالةٍ بعثت بها إلى الأمم المتّحدة، أنّ إيران ستبقى تحتَ تهديدِ إعادة العمل بالعقوبات الدولية طوال خمسة عشر عاماً. وهذا الاتّفاق سيُتيح رَفع العقوبات، في مقابل ضمانات بأنّ إيران لن تحصل على قنبلة نوويّة، لكنّه يَنُصّ أيضاً على آليّة لإعادة شبه تلقائيّة لهذه العقوبات إذا لم تفِ إيران بالتزاماتها. وسيتبنّى المجلس في الأيّام المقبلة قراراً يُصدّق فيه على اتّفاق فيينا، ويفتح الطريق لرفع تدريجيّ ومشروط للعقوبات الدوليّة. قلق بريطاني على خَطّ آخَر، يتزايد عددُ الخسائر في صفوف المقاتلين البريطانيّين الذين انضَمّوا إلى تنظيم «داعش»، فبَلَغَ 60 قتيلاً من أصل نحو 700 مقاتل ذهبوا إلى سوريا والعراق. وأكّدت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أنّ «هؤلاء المُقاتلين ما زالوا يُشكّلون قلقاً للسلطات الأمنيّة، خوفاً من عودتهم لتنفيذ هجمات في بريطانيا التي قرّرت أخيراً توسيعَ نطاقِ حربها على الإرهابيّين»، مشيرةً إلى أنّ «صوَر هؤلاء الإرهابيين البريطانيين انتشرت على مواقع التواصل يُعدِمون عمّال إغاثة أو صحافيّين، إلى جانب ذبحِ مَن يعتبرون أنه يعارضُهم في سوريا والعراق». وفي السياق، ارتفع عدد المقاتلين الأجانب في سوريا إلى أكثر من 25 ألف مُقاتل، وفقَ آخر تقييم للمتحدث باسم مكتب مدير الإستخبارات الوطنية الأميركيّة براين هيل. وأضاف أنّ «هذا الارتفاع سجّل في أيار الماضي حيث كان عددهم يبلغ وقتذاك 22 ألف و500 مقاتل»، لافتاً إلى أنّ «4500 من أولئك المقاتلين هم من الغرب، بينهم 250 مقاتلاً من الولايات المتحدة». ميدانياً، قُتِل 11 مدَنيّاً على الأقلّ جرّاء قصف جوّي شنّته الطائرات الحربيّة السوريّة واستهدَفَ مدينة الباب التي يُسيطر عليها «داعش» شمال سوريا، وفقَ «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأوضح أنّ «تكثيف القوات النظاميّة السوريّة غاراتها على مدينة الباب هدفه تشتيت جهود «داعش» على جبهات أخرى، بينها مطار «كويريس» العسكري الذي يُحاصره التنظيم الإرهابي والواقع جنوب الباب في ريف حلب الشرقي، فضلاً عن منع عناصر «داعش» من تنفيذ هجمات ضدّ مناطق تحت سيطرة النظام في المنطقة». مساعدة أميركيّة من جهة أخرى، سلّمت شركة الأسلحة الأميركية «ريثيون» إلى الأردن قدرات تشغيلية عسكريّة، تشمل معَدّات وبرمجيات إلكترونيّة، قيمتها 79 مليون دولار، وذلك بموجب عقد وَقّعته الشركة مع وكالة حكومية أميركيّة تُدعى «الحدّ من الخطر الدفاعي»، وذلكَ في سياق المُساعدة الأميركيّة للمملكة الأردنيّة الهاشميّة بهدف تأمين حدودها مع العراق وسوريا. ويتضمّن عقد الأسلحة الأميركيّة «ريثيون» الموَجّهة للأردن، تسليم قدرات عسكرية للقوات المسلحة الأردنية لتقوية قدراتها في مجالات القيادة والسيطرة والاتّصالات والمراقبة. وسط هذه التطورات، أفادت تقارير بأنّ «الرئيس السوري بشار الأسد أصدر عفواً خاصّاً عن أكثر من 400 موقوف، دعماً منه لجهود المُصالحة الوطنية». اليمن أمّا في اليمن، فتسعى حكومة الرئيس اليمني المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي، المُقيم في الرياض، الى اتخاذ مدينة عدن الجنوبية موطئ قدم لها، عبر إيفاد عدد من الوزراء والمسؤولين إليها، وذلك بعد التراجع الكبير للمتمردين الحوثيّين وحلفائهم في المدينة الجنوبية. وأفاد مسؤول مَحَلّي بأنّ أعضاء بارزين في الحكومة اليمنية، التي تمارس عملها من السعودية، وصلوا في طائرة هليكوبتر إلى مدينة عدَن استعداداً لعودة الحكومة الشرعيّة بعدَ ثلاثة أشهر من انتقالها إلى الرياض، إثر تقدُّم الحوثيّين. وقال المسؤول لوكالة «رويترز» بعد وصول المجموعة إلى قاعدة عسكرية جوية: «كَلّفَ الرئيس هادي هذه المجموعة العودة إلى عدَن للعمل على ترتيب الأوضاع الأمنيّة وضمان الاستقرار، قبلَ استئناف عمل مؤسّسات الدولة». على خَطّ آخَر، نقلت «سي إن إن» ليلاً عن البنتاغون أنّ 4 من أفراد المارينز قُتِلوا خلال إطلاق نار في منطقة تشاتانوغا في ولاية تنيسي الأميركيّة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك