تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فوشيه: نثق بقدرات القوى الأمنية على إحباط ما يحاك للبنان

Lebanon 24
17-09-2017 | 19:56
A-
A+
فوشيه: نثق بقدرات القوى الأمنية على إحباط ما يحاك للبنان
فوشيه: نثق بقدرات القوى الأمنية على إحباط ما يحاك للبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه عن «الثقة بقدرات القوى الأمنية اللبنانية ويقظتها وقدرتها على إحباط كل ما يمكن أن يحاك للبنان». وقال فوشيه، في دردشة مع الإعلاميين، في مقرّ السفارة في قصر الصنوبر، خلال فتحه أمام الجمهور أمس، ردّاً على سؤال عمّا إذا كان يعتري السفارة الخوف من فتح أبوابها في الظروف الأمنية الحالية: «الظروف الأمنية دائمة ومستمرة، ويجب الحفاظ على اليقظة والإنتباه ولكنها يجب ألا تمنعنا من أن نعيش حياتنا». أضاف: «حالياً يتّم تدارك الخطر، والقوى الأمنية في لبنان تقوم بعملها بشكل جيد جداً ونحن نتعاون معها عندما تكون هناك أحداث وتطورات ومستجدات». وعن التحذيرات التي أطلقتها السفارة لمواطنيها، أوضح أن «أمن الجالية الفرنسية مسؤوليتنا ونحن ندير هذا الأمر مع باريس، وعندما تطلق سفارات أخرى تحذيرات لمواطنيها بهذا الوضوح لدينا الخيار اما بعدم قول شيء أو باعلان شيء متناسب معها»، مشيراً الى «أننا قاطعنا هذه المعلومات مع السلطات اللبنانية وكانت موثوقة وقد رأيتم أنه تمت توقيفات وأن هناك شيئاً ما». وإذ لفت إلى أن «الخطر دائم نظراً إلى الظروف المحيطة بلبنان»، شدد على وجوب «أن نكون جميعاً يقظين، فمن يريد أن يسيء إلى البلد يستهدف اللبنانيين بقدر ما يستهدفنا نحن». وكان قصر الصنوبر فتح أبوابه للجمهور للمرة الثانية على التوالي، في إطار الأيام الأوروبية للتراث، بعنوان «مئة سنة من العلاقات اللبنانية - الفرنسية»، وجال الزائرون في قاعة الطعام الكبيرة والصالون الكبير والردهة وصالون الموسيقى ومكتب السفير والصالون العثماني ونصب الموتى ومعرض للصور عن تاريخ القصر منذ نشأته حتى العام 1975 وخلال فترة الحرب وفترة إعادة بنائه ونهوضه. ووصف فوشيه القصر بـ «المنزل الجميل جداً في بيروت، المكان التاريخي حيث أعلنت فيه العام 1920 رسمياً دولة لبنان الكبير». وقال: «هذا المقر يشكل إرثاً للبنانيين لأنه يختزن تاريخهم وذاكرتهم ويجب أن يزوروه. هذا المنزل صحيح أنّه للسفارة الفرنسية ولكنّه منزل اللبنانيين بشكل كامل، وهم مرحب بهم هنا، وهذا القصر لا يفتح أبوابه فقط في أيام التراث إنما في العديد من المناسبات. ففي 14 تموز استقبل في أرجائه نحو 4600 لبناني وفرنسي لبناني، وأهلاً وسهلاً بالجميع هنا».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك