تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

انتخابات الحكم الذاتي للأكراد في شمال سوريا

Lebanon 24
22-09-2017 | 18:22
A-
A+
انتخابات الحكم الذاتي للأكراد في شمال سوريا<br/>
انتخابات الحكم الذاتي للأكراد في شمال سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أدلى سوريون بأصواتهم امس، في انتخابات نظمتها السلطات الكردية شمال سوريا، في بداية عملية على 3 مراحل لتأسيس مؤسسات حاكمة جديدة تهدف إلى تعزيز حكم ذاتي في المنطقة. وقالت ريناس احمد (25 عاما) وهي تدلي بصوتها مع عشرات آخرين لانتخاب ممثلين محليين: «هذا يوم تاريخي. الناس يختارون طريقتهم في الحياة والسياسة والاقتصاد». ويختار الناخبون في انتخابات امس، رؤساء نحو 3700 لجنة محلية للأحياء، أو ما يطلق عليها «الكومينات»، في 3 أقاليم بالشمال حيث أقام الأكراد حكما ذاتيا منذ عام 2011 عندما تفجرت الحرب الأهلية في سوريا. وستعقب هذه الانتخابات أخرى في تشرين الثاني المقبل لانتخاب المجالس البلدية، على ان تتوج العملية كلها في كانون الثاني الذي بعده بانتخاب جمعية تكون بمثابة برلمان لنظام اتحادي في شمال سوريا. وتشير الانتخابات إلى طموحات الأكراد وحلفائهم الذين يسيطرون على ما يقرب من ربع مساحة سوريا. وهدفهم المعلن هو حكم ذاتي في إطار نظام لامركزي في سوريا، ويؤكدون أنهم لا يرغبون في أتباع نموذج أكراد العراق الذين سيصوتون الاثنين في استفتاء على الاستقلال. لكن خططهم للحكم الذاتي تعارضها الحكومة السورية في دمشق وتركيا المجاورة وأيضا الولايات المتحدة برغم أنها تقاتل إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية في الحرب ضد تنظيم «داعش». وقال محمد مراد خليل وهو رجل في أواخر الخمسينات كان بين عشرات الآلاف من أكراد سوريا الذين رفض النظام منحهم الجنسية: «هذه أول مرة أدلي فيها بصوتي.. عشت 60 عاما بدون جنسية. حرمنا من كل الحقوق المدنية. الوضع الآن لم يعد كما كان في السابق عندما كانوا يضطهدوننا»، واضاف «بفضل الله لدينا قوة وإرادة وجيش - كل شيء»، بالاشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية التي كان علم أحد فصائلها يرفرف على مركز الاقتراع. وتستلهم الكيانات السياسية التي من المتوقع أن تتمخض عنها هذه العملية، أفكار عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا لتزعمه تمردا بدأ قبل نحو ثلاثة عقود. وتعتبر تركيا الصعود السياسي للأكراد في شمال سوريا تهديدا لأمنها القومي. وتقول الجماعات السياسية الرئيسية للأكراد السوريين والتي تتمحور حول حزب الاتحاد الديموقراطي، إن نظامها يقبل كل الجماعات الدينية والعرقية في شمال سوريا. لكن وحدات حماية الشعب تواجه عداء من الجماعات العربية السورية التي تقاتل نظام بشار الأسد، وتتهمها بالعمل معه ضدها، وهو اتهام تنفيه وحدات حماية الشعب. وتقاتل وحدات حماية الشعب تنظيم «داعش» ضمن تحالف قوات سوريا الديموقراطية المدعوم من الولايات المتحدة والذي يضم مقاتلين من خلفيات عربية وغير عربية. لكن الانتخابات لن تجرى في جميع المناطق التي سيطرت عليها قوات سوريا الديموقراطية من «داعش». فالنظام السياسي الجديد لا يشمل منبج والطبقة القريبتان من الرقة، وهما مدينتان تسكنهما غالبية عربية برغم أنه قد يتاح لهما خيار الانضمام إليه. وعلى الرغم من أن المناطق التي تجري فيها الانتخابات تسكنها غالبية كردية، فإن ناصر القاسم (45 عاما)، وهو عربي من القامشلي، قال إن قريته تشارك في الانتخابات، وأضاف أنه أدلى بصوته لتحسين الخدمات المحلية ولإظهار أنه «على العكس مما يعتقد المتعصبون، فإنه لا يوجد اختلاف بين كردي وعربي». (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك