تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عون: لا يمكننا منع «حزب الله» من سلاحه طالما لا تحترم إسرائيل القرارات الدولية

Lebanon 24
23-09-2017 | 19:13
A-
A+
عون: لا يمكننا منع «حزب الله» من سلاحه طالما لا تحترم إسرائيل القرارات الدولية
عون: لا يمكننا منع «حزب الله» من سلاحه طالما لا تحترم إسرائيل القرارات الدولية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، على أن «لبنان بلد فرانكوفوني ونحن فخورون بذلك»، كاشفاً أنه سيتحدث مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مواضيع عدة، وأنه سيطلب منه أن يضاعف التعاون الثقافي والاداري والعسكري بين لبنان وفرنسا. وأوضح أن «لبنان ظل ينعم بالاستقرار طوال فترة الحرب التي اندلعت في سوريا، على رغم الخطابات الملتهبة أحياناً، التي كانت تصدر عن بعض السياسيين اللبنانيين من هذه الجهة أو تلك، ونجح في الحفاظ على وحدته الوطنية»، لافتاً الى أنه «يتم العمل على دعم الجيش اللبناني لحماية جميع اللبنانيين». وجدد التأكيد على «ضرورة أن يكون السلام مستنداً الى الحق ووجوب ايجاد حل للمسألة الفلسطينية»، مشيراً في المقابل الى «عدم قبول إسرائيل بحل الدولتين». وأكد أن «الاستراتيجية اللبنانية حيال الحرب في سوريا هي الحفاظ على حدودنا اللبنانية لحماية أنفسنا من الإرهاب والنأي بالنفس عن المسائل السياسية الداخلية لسوريا»، معتبراً أنه «لا يمكننا أن نمنع حزب الله من سلاحه طالما أن إسرائيل لا تحترم قرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وقرارات الأمم المتحدة». مواقف الرئيس عون جاءت خلال مقابلة أجراها معه الصحافي رونو جيرار في صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، التي نشرتها في عددها الصادر أمس تحت عنوان: «الرئيس عون: لا أندم على أي شيء»، عشية زيارة الدولة التي يقوم بها لفرنسا غداًُ الاثنين، وتستمر ثلاثة أيام وهي الأولى لرئيس أجنبي منذ وصول ايمانويل ماكرون إلى سدة الرئاسة الفرنسية، في خطوة «تعكس العلاقات المميزة بين لبنان وفرنسا» بحسب الاليزيه. وسيعقد ماكرون لقاء ثنائياً مع عون في الاليزيه حيث سيولم على شرفه بحضور 220 مدعواً. وقبل توجهه إلى الإليزيه يفتتح الرئيس عون معرض «مسيحيو الشرق: ألفا عام من التاريخ» في معهد العالم العربي في باريس. ويستقبله الثلاثاء رئيس الوزراء الفرنسي ادوار فيليب ووزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان قبل أن يلتقي الجالية اللبنانية الكبيرة المقيمة في فرنسا. كذلك سيلتقي رئيسي مجلسي النواب والشيوخ ورئيسة بلدية باريس. وأكد رئيس الجمهورية في مستهل الحديث للصحيفة، أن القادة العرب الذين التقاهم منذ انتخابه رئيساً للجمهورية أكدوا تمسكهم بالوجود المسيحي في الدول العربية وفي لبنان، «الذي ظل ينعم بالاستقرار طوال فترة الحرب التي اندلعت في سوريا على رغم الخطابات الملتهبة أحياناً التي كانت تصدر عن بعض السياسيين اللبنانيين من هذه الجهة أو تلك، الا أننا نجحنا في الحفاظ على الوحدة الوطنية»، موضحاً أن «الانتشار اللبناني يعد بالملايين من المسيحيين والمسلمين على حد سواء، ولكننا حالياً نعاني من وضع اقتصادي نعمل بالطبع على تحسينه، وندعو اللبنانيين الى العودة وايجاد فرص العمل في بلادهم». وقيل للرئيس عون: من أجل الحفاظ على المدى البعيد على الوجود المسيحي في لبنان، هنالك اتجاهان: اتجاه يدعو الى انخراطهم في المحيط السني والاتجاه الآخر الذي يدعو الى استراتيجية اتحاد الاقليات في الشرق الاوسط. وأنتم في شباط العام 2006 وقعتم على وثيقة تحالف مع «حزب الله» الذي يمثل الطائفة الشيعية، ويومها اتهمكم البعض بالخيانة، هل تعتقدون أن التاريخ أنصفكم؟، فأجاب: «بتواضع نعم، لأنني كنت أفتش عن التوازن. هناك في بعض الأحيان داخل العالم السني اتجاهات لدى البعض للسيطرة، وعلى أي حال، لم يكن الامر مسألة تحالف انما وثيقة تفاهم. كان اللبنانيون في حالة انقسام شديد واستناداً الى ورقة التفاهم التي وقعناها، تمكنا من حماية لبنان من صراع داخلي، وبكل صدق يمكنني القول إنني أنقذت الدولة اللبنانية». وعن التفاهم الذي وقعه مع الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، أجاب: «في التفاهم نقاط عدة أولاً: ان على اللبنانيين أن يعالجوا مشكلاتهم الداخلية عن طريق الحوار، وفقط عن طريق الحوار، في جو من الشفافية والصراحة. وثانياً: ان الديموقراطية التوافقة يجب أن تعود أساسا للنظام السياسي في لبنان. وثالثاً: ان الافرقاء في الاتفاق يلتزمون احترام كل مادة من مواد ومبادئ الدستور اللبناني والميثاق الوطني الذي منذ العام 1943 ينص على اعتبار رئيس الدولة مسيحياً مارونياً ورئيس الحكومة مسلماً سنياً ورئيس مجلس النواب مسلماً شيعياً». وعمّا ربحه من هذا التفاهم، أجاب: «ان حزب الله عدّل في خطه السياسي وأكد احترامه السيادة اللبنانية. والسيد نصر الله قال ذلك في أحد خطاباته بأن حزب الله تراجع عن مشروع انشاء جمهورية اسلامية في لبنان، وأن القانون الانتخابي الذي تم اعتماده والقائم على النسبية يضمن تمثيلاً عادلاً للجميع. كما أننا نجحنا في حماية لبنان من قوة تأثير المال في السياسة اللبنانية وسمحنا للبنانيين في الخارج بممارسة حقهم في الاقتراع. هذا كله تم وأصبح بامكانهم الاقتراع ابتداء من 2022». قيل له: على الرغم من ذلك، شن «حزب الله» في 12 تموز 2006 حرباً ضد إسرائيل من دون استشارتكم؟، فأجاب: «كان ذلك نتيجة حادث وقع على الحدود تطور نتيجة خطأ في ردة الفعل الإسرائيلية. وتقولون لي إن حزب الله يومها انتهك حدود الكيان الإسرائيلي، هذا ممكن، ولكن إن حوادث من هذا النوع تتم بصورة متكررة. ومنذ أيام عدة خرقت الطائرات الحربية الإسرائيلية جدار الصوت فوق صيدا منتهكة بذلك المجال الجوي اللبناني». وأشار رداً على سؤال الى أنه يتواصل مع الامين العام لـ «حزب الله» عندما يرى ذلك ضرورياً، «ولكن ليست هناك لقاءات مباشرة منذ انتخابي رئيساً للجمهورية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك