تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المشنوق: لقاء باسيل ــــ المعلّم اعتداء سياسي على موقع رئاسة الحكومة

Lebanon 24
24-09-2017 | 20:49
A-
A+
المشنوق: لقاء باسيل ــــ المعلّم اعتداء سياسي على موقع رئاسة الحكومة
المشنوق: لقاء باسيل ــــ المعلّم اعتداء سياسي على موقع رئاسة الحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ «لقاء وزير الخارجية جبران باسيل بوزير خارجية النظام السوري وليد المعلّم يشكّل اعتداءً سياسياً على موقع رئاسة الحكومة»، ووصفه بأنّه «مخالفة للتسوية السياسية وللبيان الوزاري الذي نصّ على النأي بالنفس». وشدّد في لقاء حواريّ مع أهالي بيروت نظّمه «إتحاد جمعيات العائلات البيروتية» أقيم في مطعم الصيّاد – عين المريسة أمس، على «أننا لن نقبل به في أيّ ظرف من الظروف وسنواجهه بكلّ الوسائل»، مؤكداً أنّ «الانتخابات النيابية المقبلة ستجرى في موعدها، لكن بالتسجيل المسبق في مكان السكن، لأنّ الوقت ما عاد يسمح بإنتاج بطاقة ممغنطة ولا هوية بيومترية في الأشهر القليلة المتبقية». ولفت إلى أنّ «التسوية السياسية التي أقدمنا عليها كان هدفها حفظ البلد واستقراره الأمني والسياسي والاقتصادي، خلال المرحلة الانتقالية التي تمرّ بها منطقة تشتعل بالحرائق، وكي لا يصيب اللبنانيين شظايا من حروب المنطقة»، موضحاً «أنّنا لم نوقّع تنازلاً على أيّ من ثوابت الدستور والطائف». وأشار إلى أن «التسوية السياسية تضمّنت انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة ائتلافية والبيان الوزاري الذي نصّ على النأي بالنفس، وهي تسوية واضحة ومحدّدة لا ننكرها ولا نخجل بها ولا نهرب منها»، موضحاً أن «هذا كان السبيل الوحيد لنحمي البلد ونحمي بيروت، إلى حين تبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود في ما يحصل في المنطقة». ورأى أن «لقاء وزير الخارجية بوليد المعلّم في نيويورك بناءً على طلب باسيل، أعتبره بصراحة وبساطة اعتداءً صريحاً على مقام رئاسة الحكومة، ومخالفة لاتفاق ولعهد ولوعد لم يلتزم به باسيل الذي كان جزءًا أساسياً من التسوية التي أُبرمت». وشدّد على «أن هذا الأمر لن نقبل به في أي ظرف من الظروف ولن يمر بسهولة وهذا خطّ أحمر لا يمكن تجاوزه»، معتبراً أنّ «هذا الوضع المستجد يتطلّب قراراً سياسياً مماثلاً لمواجهة ما تم، وهو موضع تشاور بغية اتخاذ الموقف المناسب خلال أيام قليلة». ولفت إلى «أننا لن نتّخذ قرارات انفعالیة ونحن حریصون على الكرامة السیاسیة لرئاسة الحكومة أیّاً كان من یشغل منصب رئاسة الحكومة». وفي ما يتعلق بالتوطين، أوضح «أننا لا نخاف من هذا الامر، لأنّنا نثق بقدرتنا على منع حصوله». وفي موضوع عطلة يوم الجمعة، أشار إلى «أننا نجري الیوم مناقشات سواء داخل مجلس النواب أو خارجه، باتجاه حلّ عاقل وعادل وهادئ من دون انفعال ودون تحويل الموضوع إلى قضية طائفیة ومذهبیة، على أن يستمرّ دوام يوم الجمعة كما كان سابقاً، لتكون صيغة الحلّ برعایة صاحب السماحة مفتي الاعتدال الوطني الدكتور عبد اللطیف دریان وبمشاركة كلّ القوى المعنیة». وفي موضوع الانتخابات النيابية، شدد المشنوق على أنه «بكل صراحة، بعد أيّام لن يعود ممكناً تنفيذ آلية الهوية البيومترية، لأنّ الوقت القصير الفاصل لم يعد يسمح وهناك خلافات بين القوى السياسية لا يبدو أنّها ستنتهي قريباً»، داعياً أهالي بيروت إلى «التفاؤل وعدم التشاؤم، لأنّ حصة بيروت في كلّ التعيينات التي جرت كانت محفوظة، وستظلّ محفوظة وكبيرة في كلّ إدارات الدولة خلال المرحلة المقبلة». من جهته، أشار رئيس الإتحاد محمد يموت في كلمته، إلى «أننا ندرك تماماً المهام الجسام التي تضطلعون بها، ونعلم مدى ارتباطك الوثيق ببيئتك البيروتية وحرصك على نهضة بيروت وتكريم أهلها، لكن هناك بعض المشاكل التي تواجههم، وبعض هذه المشاكل تعترض حياة جميع اللبنانيين. لذا، أردنا هذا اللقاء فسحة تواصل بين معاليك وبين أهلك».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك