تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فلسطيني يردي 3 إسرائيليين ويستشهد

Lebanon 24
26-09-2017 | 19:12
A-
A+
فلسطيني يردي 3 إسرائيليين ويستشهد<br/>
فلسطيني يردي 3 إسرائيليين ويستشهد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فتح فلسطيني النار على رجال الأمن وحرس الحدود الإسرائيليين عند مدخل مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة أمس، ما أدى الى مقتل ثلاثة عناصر منهم وإصابة آخر قبل أن يستشهد برصاص قوات الاحتلال. ويأتي الهجوم تزامناً مع محادثات يجريها المبعوث الأميركي الخاص جيسون غرينبلات في القدس حول استئناف عملية السلام المعطلة، في وقت ندد المسؤولون الإسرائيليون مطالبين بتحرك من قبل القيادة الفلسطينية. وفي المقابل باركته حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي». وأعلن جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) في بيان أن الفلسطيني الذي نفذ الهجوم هو «نمر محمود أحمد جمل (37 عاماً) وأب لأربعة أطفال من بيت سوريك» وكان بحوزته تصريح عمل في تلك المستوطنة. وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق أن فلسطينياً فتح النار على حرس الحدود وعناصر الأمن بعد وصوله إلى المدخل الخلفي لمستوطنة هار أدار مع عمال فلسطينيين آخرين كانوا يدخلون إليها. وتابعت أن المهاجم أثار شكوك عناصر الأمن فأمروه بالتوقف، وعندها أخرج مسدساً وفتح النار على حرس الحدود وحراس مدنيين قبل أن ترديه قوات الأمن. وأضافت الشرطة أن «ثلاثة إسرائيليين قتلوا في الهجوم وأصيب رابع»، وتوفي المهاجم الفلسطيني متأثراً بجروحه. ونقل الجريح الإسرائيلي إلى مستشفى هداسا في القدس وهو في حال الخطر، بحسب ما أعلن المستشفى. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيتم هدم منزل المنفذ، واتهم السلطة الفلسطينية «بالتحريض». وقال «هذه العملية الإرهابية القاتلة تأتي أيضاً نتيجة التحريض الممنهج الذي تمارسه السلطة الفلسطينية وجهات فلسطينية أخرى وأتوقع من (الرئيس الفلسطيني) أبو مازن أن يدينها وألا يحاول أن يبررها». وأشار الى أن الجيش فرض طوقاً أمنياً على قرية منفذ العملية قائلاً إنه سيتم سحب تصاريح العمل التي أصدرت لأفراد من عائلته. وقال قائد الشرطة الإسرائيلية روني الشيخ إن الأدلة تُشير الى أن منفذ العملية أراد اقتحام المستوطنة. وفي قرية بيت سوريك، أغلقت قوات الاحتلال منافذ القرية، وداهمت منزل الجمل وقامت بتفتيشه وقلب محتوياته، واعتقلت شقيقه مدحت الجمل. وقال عيسى الجمل، وهو خال المنفذ، للصحافيين خارج المنزل بعدما خرجت منه القوات الإسرائيلية، إن العائلة فوجئت بقيامه بذلك، مشيراً الى أن العائلة لا تعرف حتى أنه ينتمي إلى أي فصيل فلسطيني. وأضاف: «فوجئنا هذا الصباح بهذا الخبر. لم يكن لدينا علم مسبق ولم نعرف شيئاً. وحتى الآن وعلى الرغم من قدوم الجيش وقيامه بتفتيش (المنزل)، لم تخبرنا مصادر رسمية» بهوية المنفذ. واندلعت مواجهات في قريتي بدو وقطنة المجاورتين لقرية بيت سوريك، وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق جراء قيام قوات الاحتلال بقمع المواطنين في القريتين. وفي تطور لاحق، احتجزت قوات الاحتلال، مساء أمس، عشرات السيارات على مدخل النفق المؤدي لقرى شمال غرب القدس، وقامت بتفتيش هذه المركبات بشكل دقيق واستفزاز ركابها قبل السماح لها بالمرور. وطالبت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي حوتوفلي القيادة الفلسطينية بالتحرك لوقف مثل هذه الهجمات وإلا لن يكون هناك معنى للمبادرة الأميركية الهادفة لاستئناف محادثات السلام. وقالت «الهجوم الرهيب في هار أدار هو الاستقبال الفلسطيني للمبعوث الأميركي». وأضافت «الجهود الأميركية يجب أن تركز بشكل أساسي على إنهاء الإرهاب الفلسطيني القاتل». من جهتها باركت حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي» عملية القدس. وقال عضو المكتب السياسي لـ«حماس» حسام بدران «إن العملية البطولية تأتي رداً على جرائم الاحتلال بحق شعبنا، وانتهاكاته المتواصلة في الأقصى... (وإنها) تدلل على أن انتفاضة القدس مستمرة حتى وإن خف بريقها بين الحين والآخر». وأكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة «الجهاد الإسلامي» داود شهاب أن العملية «تجسد الضمير الحي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني»، معتبراً أنها «الرد العملي على محاولات اليمين الصهيوني المستمرة للاستيلاء على المسجد الأقصى عبر محاولات الاقتحام المستمرة». (أ ف ب، وفا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك