تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين يلتقي أردوغان اليوم.. والرياض تُعيِّن «متحدِّثة» بإسمها في واشنطن

Lebanon 24
27-09-2017 | 18:48
A-
A+
بوتين يلتقي أردوغان اليوم.. والرياض تُعيِّن «متحدِّثة» بإسمها في واشنطن
بوتين يلتقي أردوغان اليوم.. والرياض تُعيِّن «متحدِّثة» بإسمها في واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع التطورات المتسارعة في المنطقة، يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم إلى أنقرة لعقد مفاوضات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، لبحث أهم القضايا المطروحة على الأجندة الإقليمية. وفي وقت رحّب الاميركيون والبريطانيون بقرار الملك سلمان بن عبد العزيز السماح للمرأة بقيادة السيارة، برز تطور آخر حيث تمّ تعيين، ولأوّل مرة في تاريخ المملكة، سيّدة في منصب المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن! أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أنّ الزعيمين سيقومان بـ»ضبط الساعة»، لا سيما بشأن مسائل ضمان الأمن الإقليمي التي تتعامل فيها موسكو وأنقرة، بما فيها الملف السوري، مشيراً إلى أنّه لزيارة بوتين أهداف براغماتية، في ظل التعاون الوثيق جداً بين الطرفين. من جانبها، أكّدت الرئاسة التركية في بيان لها أنه من المتوقع أن يناقش الرئيسان عدداً من المسائل الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً الأزمتين السورية والعراقية. وسبق أن ذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ أردوغان يعتزم بحث الوضع في محافظة إدلب السورية مع نظيره الروسي، بهدف تنسيق المواقف فيما يتعلق بالتفريق بين جماعات إرهابية ومعتدلة. وأكد جاويش أوغلو أهمية الالتزام بالاتفاقات التي تمّ التوصّل إليها في مفاوضات أستانة، مشيراً إلى ضرورة أن تكون الأولوية لحماية المدنيين الأبرياء. ومن المتوقع أن يبحث الرئيسان أيضاً تطورات الأحداث في العراق على خلفية الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان، فضلاً عن مسائل الأجندة الثنائية، بما في ذلك إمداد منظومات «إس-400» الروسية للدفاع الجوي إلى تركيا وإمكانية استئناف صادرات الطماطم التركية إلى روسيا. وكشف رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم عن اتصالات تعقدها أنقرة مع موسكو وطهران، من أجل إنشاء منطقة خفض توتر جديدة في منطقة مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي. من جهة اخرى، أعلن بوتين أنّ تخلّص روسيا من آخر ذخيرة من مخزون أسلحتها الكيماوية خطوة تاريخية من أجل ضمان الأمن في العالم. وأكّد بوتين خلال جسر تلفزيوني مع جمهورية أودمورتيا الروسية، حيث جرى أمس إتلاف آخر ذخيرة كيميائية في روسيا، أن الولايات المتحدة لا تنفّذ التزاماتها الخاصة بإتلاف مخزونها من الأسلحة الكيماوية، بذريعة غريبة هي نقص الأموال. ومع ذلك قال بوتين إنه ينتظر من «الولايات المتحدة وكذلك من غيرها من الدول أن تنفّذ التزاماتها في إطار الاتفاقات الدولية»، مُعرباً عن أمله في أنّ «جهود روسيا الخاصة بإتلاف الأسلحة الكيماوية ستشكّل مثالاً لدول أخرى». ماكرون من جهة اخرى، اكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ أوروبا تواجه تحدياً مزدوجاً يتمثّل في فك الارتباط «التدريجي والحتمي» مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التهديد الإرهابي. وقال، في كلمة ألقاها في جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس امس الاول، إنّ أساس كل مجتمع سياسي هو الأمن. ودعا إلى تشكيل قوة تدخل عسكرية أوروبية مشتركة، مضيفاً: «أنّ أوروبا يجب أن تتمتع بقدرة تدخّل مستقلة مكملة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتحتاج إلى تطوير ثقافة استراتيجية مشتركة». واقترح، بالإضافة إلى تشكيل «قوة تدخل مشتركة»، تأسيس أكاديمية استخبارات أوروبية، مع بداية العقد الثالث من القرن الحالي. وطالب بإنشاء قوة مشتركة للدفاع المدني لمواجهة الكوارث الطبيعية، إلى جانب مكتب أوروبي للجوء وشرطة أوروبية للحدود. كما عرض ماكرون رؤيته حول «تحوّل عميق» للاتحاد الأوروبي وكشف عن سلسلة مقترحات تقوّي التكتل سياسياً وتُرسي قوانين مشتركة في مختلف أنحاء القارة، حيث قال: «إنّ أوروبا التي نعرفها اليوم ضعيفة جداً وبطيئة جداً وغير فاعلة». أضاف: «لكنّ أوروبا وحدها يمكنها أن تعطينا قدرة تحرّك في العالم لمواجهة تحديات العصر الكبرى». واعتبر ماكرون أنّ بريطانيا، التي تتفاوض حالياً مع الاتحاد الأوروبي للانسحاب منه، ستكون لها «مكانة» في أوروبا بعد «إعادة تأسيسها» في غضون بضع سنوات، إذا رغبت بذلك. السعودية إلى ذلك، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بقرار السعودية السماح للمرأة بقيادة السيارة، واصفاً ذلك بالخطوة الإيجابية. بدورها، رحَّبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بالأمر السامي الذي سمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة. وقالت ماي: «كصديق قديم للمملكة العربية السعودية، أرحّب بهذه الخطوة المهمة التي اتخذتها المملكة». وأضافت: «انّ تمكين النساء في أنحاء العالم يمثّل عاملاً أساسياً في التنمية الاقتصادية للأمم، والمملكة المتحدة ستواصل العمل بشراكة وثيقة مع المملكة العربية السعودية، بما يحقق التقدّم في برنامجها الطموح للإصلاح في رؤية 2030». توازياً، عَيّنت وزارة الخارجية السعودية فاطمة سالم باعشن، متحدثة باسم سفارة المملكة في واشنطن، لتكون بذلك أوّل سيدة سعودية تحصل على هذا المنصب. وأفادت صحيفة «سبق» أن ّالسيدة باعشن تحمل درجة الماجستير في التمويل الإسلامي من جامعة شيكاغو، وتولّت «مناصب قيادية عدة، أبرزها مديرة في مؤسسة الجزيرة العربية في العاصمة الأميركية. وقد عملت مع وزارة العمل والاقتصاد والتخطيط بين 2014 و2017. وتشمل مجالات تركيزها سوق العمل، وتنمية القطاع الخاص، وتمكين المرأة إقتصادياً». كما عملت باعشن أيضاً «مستشارة في الاستراتيجية الاجتماعية والاقتصادية للبنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب». وأعربت السيدة السعودية، على حسابها في تويتر، عن امتنانها لمنحها هذه الفرصة، وفخرها بخدمة بلدها في منصب المتحدثة باسم السفارة السعودية بواشنطن. نتنياهو من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، نقلاً عن أحد قادة المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية، قوله إنّ نتنياهو أبلغه باقتباسات لمسؤولين أميركيين كبار قالوا له بشأن الاستيطان: «تستطيع أن تكون خنزيراً ولكن لا تكن جشعاً». وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس اجتماعاً في مكتبه مع قادة المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية، أكّد خلاله نتنياهو أنّ «ما لا يمكن بناؤه اليوم سيكون ممكناً بعد ثلاثة أشهر». وأشار إلى أنّه يتعيّن على إسرائيل أن تَفي بالتزاماتها تجاه الإدارة الأميركية بكل ما يتّصل بتقييد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية. وقالت القناة العبرية الثانية، إنّ الطائرتين الإسرائيليتين حذّرتا الطائرة الأردنية، التي كانت في طريقها من مصر الى الأردن، من دخول المجال الجوي الإسرائيلي، ما أجبرها على تعديل مسارها. فيما، نَفت مصادر ملاحية اعتراض مقاتلات إسرائيلية لطائرة ركاب أردنية، ليل الأربعاء ـ الخميس. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك