تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوغدانوف ورمزي لتحويل جنيف مفاوضات مباشرة

Lebanon 24
27-09-2017 | 18:49
A-
A+
بوغدانوف ورمزي لتحويل جنيف مفاوضات مباشرة
بوغدانوف ورمزي لتحويل جنيف مفاوضات مباشرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحثَ نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا رمزي عز الدين رمزي إمكانية تحويل عملية جنيف للتسوية السورية إلى صيغة مفاوضات مباشرة. فيما أعلنَت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل 5 قادة من هيئة تحرير الشام و32 مقاتلاً. شدّد بوغدانوف ورمزي خلال لقائهما في موسكو على أنّ إتمام عملية إنشاء مناطق خفضِ التوتر الأربع في سوريا نتيجة الجولة السادسة لاجتماع أستانا، تخلق الظروف المواتية لسير مفاوضات جنيف تحت الرعاية الأممية وإضفاء طابع شامل عليها وعلى تعزيز الجهود الرامية إلى تقديم المساعدة الإنسانية إلى سكّان سوريا. وأكّد الطرفان أنّ منصّة أستانا للتفاوض لا تمثّل بديلاً لعملية جنيف، وإنّما تدعمها، وأوْلَيا اهتماماً خاصاً للتحضير إلى إجراء جولة جديدة من مفاوضات جنيف و»إمكانية تحويلها إلى صيغة مفاوضات مباشرة بين وفد الحكومة السورية ووفد المعارضة». من جانبه، أكّد السفير الإسرائيلي لدى موسكو، هاري كورين، أنّ منطقة خفضِ التوتّر في جنوب غرب سوريا والوجود الإيراني في سوريا أهمّ المواضيع في المباحثات بين موسكو وتل أبيب. وأضاف: «الشيء الأهمّ ليس الكيلومترات، بل وجود إيران على أراضي سوريا بشكلٍ عام وفي الجزء الجنوبي خاصة». وأكّد السفير أنّ طهران تتّخذ موقفاً معادياً جذرياً إزاء إسرائيل، وتحشد قوّاتها العسكرية في سوريا وسط الدعوات إلى إزالة إسرائيل. مقتل اللواء الروسي من جهةٍ أخرى، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أنّ تصريحاته السابقة حول مقتل اللواء الروسي في دير الزور نتيجة ازدواجية سياسة واشنطن تعتمد على تحليل الوضع الميداني هناك. وشدَّد على أنّ موسكو لم تتلقَّ من واشنطن أثناء فترة الإدارة الأميركية السابقة وكذلك إدارة ترامب «رؤية واضحة» حول الفصل بين الإرهابيين والمعارضة المسلحة في سوريا. من جهة ثانية كشَف ريابكوف أنّ واشنطن لم تقدّم توضيحات مقنِعة بشأن تواجدِ عسكرييها في مناطق سيطرة الإرهابيين في سوريا. وأشار، إلى أنّ التساؤلات التي استدعت نشرَ وزارة الدفاع الروسية صوَراً تُظهر وجود آليّات أميركية في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في محافظة دير الزور تبقى حتى الآن من دون ردّ، مضيفاً: «أنّ ذلك يَدفعنا إلى استنتاجات معيّنة». ولفتَ الدبلوماسي الروسي في المقابل، إلى أنّ الاتصالات بين موسكو وواشنطن بشأن سوريا لا تزال مستمرّة، خصوصاً من أجل ضمان سرَيان مناطق خفض التوتر، ووصف هذا الحوار بالمثمر. من جهةٍ ثانية، كشَفت وزارة الدفاع الروسية عن تصفية قادةٍ للنصرة بغارات على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. ولفتَت الوزارة إلى أنّ هؤلاء العناصر كانوا قد خطّطوا للهجوم الإرهابي على الشرطة العسكرية الروسية بريف حماة الأسبوع الماضي. وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإنّ اللواء أسابوف كان يترَأس مجموعة المستشارين العسكريين الروس في سوريا، وتعرّضَ لإصابة قاتلة جرّاء انفجار قذيفة أطلقَها مسلّحو «داعش»، عند مركز قيادة تابِع للجيش السوري. في إيران قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، أنّ خوض إيران للحرب في سوريا لم يكن من أجل الدفاع عن الرئيس بشّار الأسد، مضيفاً في كلمةٍ خلال مؤتمر لقادة الحرس الثوري الإيراني أنّ «إيران خاضَت تلك الحرب باعتبار أنّها ستؤدي إلى انتصار أو هزيمة محور المقاومة والثورة الإسلامية الإيرانية». وتابع: «مصير الجمهورية الإسلامية مرتبط بهذه الحروب»، مشيراً إلى أنّ «الرئيس السوري بشّار الأسد يدافع عن الثورة الإسلامية بدوافع مختلفة، كالعداء لإسرائيل». إلى ذلك، خرَج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في طهران لحضور جنازة الجندي بالحرس الثوري الإيراني محسن حججي الذي قطعَ تنظيم «داعش» رأسَه في سوريا في شهر آب الماضي. وتداوَلت وسائل الإعلام الإيرانية صورةً للجندي نشَرها التنظيم الارهابي، وكان الجندي ينظر إلى الكاميرا بهدوء بعد احتجازه في حين يقتاده متشدّد يَحمل سكّيناً. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك