تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارات للنظام تقتل مدنيِّين في غوطة دمشق

Lebanon 24
27-09-2017 | 18:52
A-
A+
غارات للنظام تقتل مدنيِّين في غوطة دمشق<br/>
غارات للنظام تقتل مدنيِّين في غوطة دمشق<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت وزارة الدفاع الروسية امس قتل 37 عن عناصر هيئة تحرير الشام، هم خمسة قادة و32 مقاتلا من المجموعة المؤلفة من فصائل إسلامية وعلى رأسها جبهة النصرة سابقا، في غارة على محافظة إدلب بشمال غرب سوريا. وأفادت وزارة الدفاع في بيان «على إثر ضربة، تمت تصفية خمسة قياديين في تحرير الشام (...) وقتل معهم 32 مقاتلا آخرون» مشيرة إلى أن الغارة وقعت فيما كان القادة يعقدون اجتماعا في جنوب إدلب. وتابع البيان أن الضربة أدت كذلك إلى تدمير ست آليات مدرعة وذخائر ومتفجرات. ولم تحدد وزارة الدفاع تاريخ هذه الغارة الجوية لكن الجيش الروسي أعلن أمس الاول أن قاذفات تو-95 أقلعت من مطار إنغلز بجنوب روسيا قصفت في وقت سابق خلال النهار أهدافا لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة في دير الزور (شرق) وإدلب. وأوضح البيان أن الغارة نفذت بعد هجوم استهدف عناصر من الشرطة العسكرية الروسية في 18 أيلول في محافظة حماة المجاورة لإدلب، ولم تسفر عن مقتل أي جندي. وتتعرض محافظة ادلب منذ اسبوعين لغارات روسية واخرى سورية مكثفة ردا على هجوم بدأته فصائل جهادية في ريف محافظة حماة المجاورة، الذي يشكل مع ادلب جزءا رئيسياً من منطقة خفض التوتر. وبين القياديين الذين قتلوا قائد القطاع الجنوبي لمحافظة إدلب التي تسيطر هيئة تحرير الشام منذ 23 تموز على الجزء الاكبر منها مع تقلص نفوذ الفصائل الاخرى. وأعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن تصريحاته السابقة حول مقتل اللواء الروسي في دير الزور نتيجة ازدواجية سياسة واشنطن تعتمد على تحليل الوضع الميداني هناك. وقال ريابكوف امس ردا على تعليقات وزارة الخارجية الأميركية إنه «أعرب عن رأيه انطلاقا من الوضع الميداني الذي نشأ في تلك المنطقة في لحظة وقوع المأساة». وأكد الدبلوماسي الروسي: «نحن قلقون فعلا من أن ما يسمى الجيش السوري الحر وبدعم من العسكريين الأميركيين يشعر بحرية كبيرة في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم داعش المحظور لدينا». وأضاف: «لذلك يمكن أن تحدث في مثل هذه الظروف مفاجآت مختلفة. وللأسف وقعت هذه الكارثة». وقال نائب وزير الخارجية الروسي إن موسكو لم تتلق أثناء فترة الإدارة الأميركية السابقة وكذلك إدارة ترامب من واشنطن «رؤية واضحة» حول الفصل بين الإرهابيين والمعارضة المسلحة في سوريا. على صعيد آخر، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان اربعة مدنيين قتلوا في قصف جوي استهدف غوطة دمشق، احدى مناطق خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها بين قوات النظام والفصائل المقاتلة. واوضح المرصد انها المرة الاولى التي يسقط فيها قتلى في غارات جوية في هذه المنطقة منذ اعلانها منطقة خفض توتر. ورجح المرصد ان يرتفع عدد القتلى لان القصف الذي استهدف مدينة دوما اوقع ايضا جرحى بحالة الخطر. في غضون ذلك، بحث المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، رمزي عز الدين رمزي، إمكانية جعل مفاوضات جنيف حول سوريا، مفاوضات مباشرة. وجاء في بيان الخارجية بهذا الخصوص في أعقاب اللقاء، أنه «تم تركيز الاهتمام على التحضير لمرحلة جديدة من المشاورات السورية برعاية الأمم المتحدة وإمكانية تحويلها إلى إطار مفاوضات سورية – سورية مباشرة، بين وفد الحكومة السورية ووفد المعارضة». وأشارت وزارة الخارجية الروسية أيضا، إلى أن الطرفين أكدا على الفهم المشترك، بأن صيغة أستانا حول سوريا لا تحل محل عملية جنيف، بل تكملها وتعززها. وأضاف البيان، أنه «وفي الوقت نفسه، تم التأكيد على نتائج الاجتماع الدولي السادس بشأن سوريا في أستانا في الفترة من 14 إلى 15 أيلول الذي تم بختامه استكمال عملية إنشاء أربع مناطق للتخفيف التصعيد في الجمهورية العربية السورية، يهيئ الظروف المواتية للاتصالات بين السوريين في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة وجعلها شاملة، فضلا عن زيادة المساعدات الإنسانية لشعب سوريا». (ا.ف.ب - رويترز - سبوتنيك)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك