تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أكثر من مئة قتيل ضحايا مجزرة «داعش» في ديالى

Lebanon 24
18-07-2015 | 21:18
A-
A+
أكثر من مئة قتيل ضحايا مجزرة «داعش» في ديالى
أكثر من مئة قتيل ضحايا مجزرة «داعش» في ديالى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهد العراق في أول أيام عيد الفطر أعنف هجوم انتحاري منذ انتشار «داعش»، وذلك عندما فجّر التنظيم سيارة في سوق مكتظة بالمتسوقين في منطقة «خان بني سعد» في محافظة ديالى، راح ضحيته أكثر من 260 قتيلاً وجريحاً. وقالت الشرطة إن قطعاً من جثث الضحايا تطايرت فوق أسطح المباني القريبة نتيجة قوة الانفجار، فيما أوضح الرائد أحمد التميمي من قوات الشرطة أن «بعض الناس استخدموا أقفاص الخضروات لجمع أشلاء جثث الأطفال». وقدم سكان في المنطقة شهادات مروّعة عن هول التفجير الذي قالوا إنه الأكبر الذي يستهدف منطقتهم منذ اندلاع أعمال العنف بعد سقوط نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في العام 2003. (للمزيد) وأكد فريد حسون خضر، عضو مجلس ناحية خان بني سعد ذات الغالبية الشيعية لـ «الحياة» أن «حصيلة التفجير الإرهابي بلغت حتى الآن نحو 100 شهيد، بينهم 15 طفلاً، و160 جريحاً، فيما لا يزال البحث جارياً عن 20 آخرين»، ووقع التفجير وسط سوق شعبية كانت مكتظة بالمواطنين الذين قدموا للتسوّق بمناسبة عيد الفطر وخلف دماراً كبيراً وأدى الى إحراق عشرات المحال والمباني التجارية. وتعد محافظة ديالى، التي تضم خليطاً عرقياً وطائفياً، من مراكز التوتر المذهبي في العراق ما جعلها من أبرز مراكز الأزمات وشهدت طوال الأعوام الماضية عمليات تهجير واغتيالات متبادلة. وأعلن تنظيم «داعش» على «تويتر» أمس مسؤوليته عن التفجير، فيما أعلن محافظ ديالى، مثنى التميمي، الحداد ثلاثة أيام. ودان رئيسا الوزراء والبرلمان التفجير «الإرهابي وأكدا أن الهجوم «يزيد من إصرارنا على تطهير البلاد من إرهاب داعش». ويعتبر الهجوم الذي نفذه انتحاري استخدم ثلاثة أطنان في التفجير، الأعنف منذ عامين. وفجر الانتحاري نفسه عند نقطة تفتيش للشرطة وسط السوق مسبباً حفرة قطرها يقارب خمسة أمتار وبعمق مترين. ولم يبق أي أثر لنقطة التفتيش. وقال رئيس الحكومة حيدر العبادي، إن «عصابات داعش الإرهابية ارتكبت الجمعة جريمة نكراء بالتفجير الإرهابي الذي طاول المدنيين في ناحية خان بني سعد في ديالى بعد الانتصارات التي حققتها قواتنا البطلة في كل القطعات ومنها عملية تحرير الأنبار». كما دان رئيس البرلمان سليم الجبوري التفجير في بيان قائلاً «في الوقت الذي ندين وبأشد عبارات الشجب واﻻستنكار التفجير الإجرامي البشع الذي استهدف أهلنا وأحباءنا في ناحية بني سعد، فإننا نؤكد أن محاولات تنظيم داعش الإرهابي في زعزعة أمن ديالى عبر الضرب على وتر الطائفية المقيت لن يزيدنا الا إصراراً على رفض هذا النهج ومقارعته واستئصاله من أرض العراق الطاهرة، والتمسك بعرى الوطن ووحدة شعبه». إلى ذلك جدد مسؤولون محليون وشيوخ عشائر مطالبة الحكومة الاتحادية بتسليح أبناء الأنبار ومشارتكهم في المعارك الدائرة لاسترجاع مدينتي الرمادي والفلوجة من قبضة تنظيم «داعش». وبدأت مراكز المدن الواقعة في خضم المعارك تعاني من قطع الطرق ما أدى إلى نقص في المواد الغذائية والطبية والوقود خصوصاً في منطقة الخالدية جنوب الرمادي. وقال محافظ الأنبار صهيب الراوي إن أبناء العشائر ومتطوعي الأنبار يلعبون دوراً كبيراً في المعارك الدائرة حالياً لتحرير المحافظة من «داعش»، مضيفاً أن على الحكومة أن تقوم بتسليحهم بما يتناسب وحجم قدرات «داعش»، ليشكلوا قوة مهمة في مساندة الجيش.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك