تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يعيد الكهرباء إلى حلب استجابة لـ «النصرة»

Lebanon 24
18-07-2015 | 21:19
A-
A+
النظام يعيد الكهرباء إلى حلب استجابة لـ «النصرة»
النظام يعيد الكهرباء إلى حلب استجابة لـ «النصرة» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رضخ النظام السوري لضغوط «جبهة النصرة» وأعاد الكهرباء الى مدينة حلب في مقابل تشغيل الجبهة محطة ضخ المياه الى المدينة، في وقت واصل الطيران غاراته في ثاني ايام عيد الفطر على مناطق مختلفة من البلاد كانت بينها غارة على شرق دمشق اسفرت عن مقتل 12 مدنياً. وجرى في اللاذقية تشييع ضابط رفيع وقريب من الرئيس بشار الأسد كان قتل في معارك مع «داعش» وسط البلاد وسط اتهامات للتنظيم باستعمال غاز سام ضد الأكراد شرق البلاد الشهر الماضي. (للمزيد). وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» امس ان «النصرة» نجحت في الضغط على النظام وأرغمته على إعادة المياه والكهرباء إلى مدينة حلب بعد قطعها لثلاثة اسابيع، ذلك ان «النصرة» قطعت الإمدادات عن مناطق تسيطر عليها الحكومة وأخرى تحت سيطرة المعارضة في حلب عن طريق إغلاق محطة الضخ في المدينة، ما أجبر السكان على شرب مياه آبار غير معالجة أو اللجوء إلى إمدادات طارئة أخرى. وكان مدير ادارة الخدمات في محطة سليمان الحلبي لضخ المياه وهو قيادي في «النصرة» طلب من النظام «إعادة إمدادات الكهرباء إلى مناطق بالمدينة مقابل إعادة تشغيل محطة الضخ»، اضافة الى دعوته منظمة الهلال الأحمر العربي السوري إلى توفير وقود الديزل لتشغيل محطة ضخ المياه. وألقت مروحيات النظام «براميل متفجرة» على قرية عيشة في ريف مدينة الباب، ما تسبب بمقتل خمسة اشخاص بينهم مواطنة وطفل رضيع، فيما قال «المرصد» انه وثق مقتل 82 مدنياً بينهم 12 طفلاً و15 امراة نتيجة قصف جوي من قوات النظام على مناطق عدة في ريف حلب الشمالي الشرقي منذ 11 الشهر الجاري، وسط استمرار المعارك بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام في المدينة، وأفيد امس عن تخرج دفعة من مقاتلي «لواء فرسان الحق» المعارض. وقال «المرصد» ان الطيران الحربي نفذ امس خمس غارات على مناطق في مدينة عربين في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، ما ادى الى مقتل 12 مواطناً بينهم طفلان، وسقوط عشرات الجرحى، وأشار الى ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة. في اللاذقية، قال «المرصد» انه تم اول امش تشييع اللواء محسن مخلوف قائد الفرقة 11 دبابات وقريب والدة بشار الأسد، الذي كان مكلفاً بعملية استعادة السيطرة على مدينة تدمر ومحيطها، وقتل نتيجة استهدافه من قبل تنظيم «داعش» في ريف حمص الشرقي، عندما كان عائداً من جولة تفقدية على عناصره، على جبهات القتال في منطقة تدمر. كما تمكن التنظيم في اليوم ذاته من قتل 4 ضباط آخرين برتب عميد وعقيد، و12 عنصراً آخر من قوات النظام. ويعتبر اللواء محسن مخلوف، أرفع ضابط في قوات النظام يقتل، منذ مقتل اللواء محي الدين منصور، قائد القوات الخاصة في سورية، الذي كان من ضمن 90 ضابطاً قتلوا خلال سيطرة المعارضة على مدينة جسر الشغور في 25 نيسان (ابريل) الماضي. من جهة اخرى اتهم مقاتلون اكراد ونشطاء عناصر تنظيم «داعش» بإلقاء قذائف تحتوي على غازات سامة على قوات كردية في سورية الشهر الماضي. وأكدت «وحدات حماية الشعب الكردي» و «المرصد» وقوع الهجمات في حزيران (يونيو) الماضي في محافظة الحسكة في شمال شرقي سورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك