شدد الرئيس اللبناني ميشال عون، خلال لقائه وفداً من المطارنة أعضاء السينودوس للكنيسة السريانية الكاثوليكية الانطاكية برئاسة البطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان، على أنه «لا يمكن أن تبقى الأمور سائرة باتجاه التعصب والتطرف، من هنا كانت مبادرتنا لجعل لبنان مركزاً لحوار الحضارات والأديان والأعراق». وحمّل اسرائيل «مسؤولية تهجير الجميع في المنطقة ما جعلها تعيش في أزمة كبيرة».
ونقل البطريرك الماروني بشارة الراعي عن عون بعد لقائه أمس، أن عون «أكد لي أن الانتخابات النيابية ستحصل في أيار (مايو) المقبل مهما كانت الظروف»، وأن «الرئيس عون يحمل في قلبه هموماً وتطلعات كبيرة وحلولاً لكل المشكلات المطروحة، وهنأته على الصبر الذي يحمله».
وأعلن الراعي أنه «متوجه برحلة طويلة إلى الفاتيكان، ومن بعدها إلى الولايات المتحدة حيث ستكون لي جولات رعوية كما ستكون لدي وقفة في واشنطن في المؤسسة التي تعنى بالدفاع عن مسيحيي الشرق». وقال إنه هنأ الرئيس عون «على زيارته فرنسا وظهور العلاقة متينة بين البلدين».
وعن اقتراح أن يكون لبنان مركزاً لحوار الأديان والحضارات، قال الراعي: «علينا أن نعمل على الحوار داخلياً وأن يكون لبنان بلداً آمناً بعيداً من كل الصراعات». واعتبر ان «نتائج النزوح السوري في لبنان أمر مخيف وعلينا أن نجد حلاً له بالطريقة المناسبة وليس على حساب لبنان».
وكان وزير العدل سليم جريصاتي تسلم من رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فـهد التـشكيـلات القضائية التي كانت أنجــزت قبل منتصــف ليل أول من أمس، وهو موعـد تقـــاعد عضو مجلس القـــضاء الأعلى القاضي طانوس مشلب (الرئيس الأول لمحاكم الاستئــنـــاف في بيروت) الذي وضع توقيعه عليها.
وأوضح جريصاتي إنه «للمـرة الأولــى يــتم اعتماد مبــدأ المداورة وأخذت الكفاءة معياراً في التشكيلات وبات هناك دم جديد في شرايين القضاء».
ومن المقرر أن يوقع التشكيلات القضائية، إضافة إلى جريصاتي، وزيرا الدفاع يعقوب الصراف والمال علي حسن خليل ورئيس الحكومة سعــد الحـــريـــري ورئـيــس الجمهورية عون.