تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان في طهران لبحث أزمة كردستــان... وتيلرسون يُقدِّم خياراته للإتفاق النووي

Lebanon 24
04-10-2017 | 18:16
A-
A+
أردوغان في طهران لبحث أزمة كردستــان... وتيلرسون يُقدِّم خياراته للإتفاق النووي
أردوغان في طهران لبحث أزمة كردستــان... وتيلرسون يُقدِّم خياراته للإتفاق النووي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ي إطار أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا، وصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو على رأس وفد رفيع، وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أنّ زيارة الملك سلمان ستتوّج بتوقيع اتفاقات هامة. توازياً، نظر الكونغرس الأميركي في 3 مشاريع قوانين، لتشديد العقوبات على «حزب الله» وينتظر رعاة هذه المشاريع أن يقرّها الكونغرس، ويوقعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في محاولة لمنع «حزب الله» من متابعة نشاطاته. إلى ذلك، نفى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون التسريبات الصحافية التي تحدثت عن نيته تقديم استقالته، وقدّم لترامب خيارات بشأن الاتفاق النووي الإيراني. حطّت طائرة الملك سلمان في مطار فنوكوفو الدولي جنوب غرب العاصمة الروسية. وكان في استقباله والوفد المرافق، نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين ونائب وزير الخارجية مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف. وحول جدول الزيارة، ذكر بيان للديوان الملكي، أنّ الملك سلمان سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعدداً من كبار المسؤولين، لبحث العلاقات الثنائية وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. من جهته، وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في لقائه مع رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالينتينا ماتفيينكو في موسكو، زيارة الملك السعودي إلى روسيا بالحدث التاريخي، مشدداً على أنّ هذه الزيارة ستُسهم في تطوير العلاقات بين الدولتين في مختلف المجالات. وأعلن الجبير أنّ الملك سلمان والرئيس بوتين سيوقّعان حزمة من الاتفاقات الثنائية بالغة الأهمية بين بلديهما. وذكر أنّ الملك سلمان أصدر تعليمات واضحة بتطوير العلاقات مع موسكو في شتّى المجالات، مضيفاً أنّ التعاون السعودي الروسي سيرتفع من دون أدنى شك، بفضل هذه الزيارة، من مستوى العلاقات الحسنة إلى مستوى العلاقات الممتازة. في سياق متصل، رجّح الكرملين أن يبحث الرئيس الروسي مع العاهل السعودي التعاون العسكري التقني خلال لقائهما اليوم. واعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنّ زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو ستنقل علاقات البلدين إلى مستوى جديد نوعياً، وستُساهم في الاستقرار بالشرق الأوسط. ماذا عن العلاقات الأميركية - السعودية؟ توازياً، ردّ بوتين أثناء المنتدى الدولي حول فعالية الطاقة في موسكو على كلام منسّق حلقة النقاش حول أنّ الولايات المتحدة ستبقى دائماً الحليف الأساسي للسعودية في الشؤون الجيوسياسية، قائلاً: «هل يوجد في العالم شيء دائم بشكل مطلق؟ يبدو لي أنّ العكس صحيح، وكل شيء يتغيّر». وتابع: «فيما يتعلق بأنّ هناك دولاً شريكة لنا تنتهج سياسة خارجية مستقلة لها، فإنّ ذلك أمر طبيعي تماماً، وعندما نطور العلاقات مع هذا البلد أو ذاك فإننا نأخذ هذا الواقع في الاعتبار، إلّا أنّ هذا لا يمنعنا من تطوير العلاقات مع هذا البلد». أردوغان ـ روحاني في غضون ذلك، إتخذت ايران وتركيا امس موقفاً متطابقاً معارضاً لطموحات كردستان العراق الاستقلالية، في حين يزور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان طهران لترسيخ التقارب بين البلدين المجاورين اللذين تجمعهما علاقات معقدة. وصرّح الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد لقائه اردوغان الذي يزور ايران لأول مرة منذ 2015، أن «بعض القادة في كردستان العراق اتخذوا قرارات خاطئة يجب تصحيحها». وأضاف «ايران وتركيا والعراق مضطرة الى اتخاذ اجراءات جدية وضرورية»، مشيراً الى الردود التي وعدت بها الدول الثلاث بعد الاستفتاء على الاستقلال الذي أجري في 25 أيلول في كردستان. ودانت أنقرة وطهران بشدة هذا الاستفتاء، اذ تتخوف من ان يعلن أكراد العراق الاستقلال عن بغداد ما يمكن ان يؤجج النزعة الانفصالية لدى الاقليات الكردية في تركيا وايران. تيلرسون لن يستقيل من جهته أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في مؤتمر صحافي، أنه لم يفكر مطلقاً في الاستقالة من منصبه، مشدّداً على التزامه بجدول أعمال الرئيس ترامب بقدر ما كان في اليوم الأول لتولّي مهامه. وأضاف: «أنا هنا طالما أنّ الرئيس يشعر أنّ وجودي يمكن أن يكون مفيداً لتحقيق أهدافه». عقب كلام تيلرسون، غرّد ترامب على حسابه في «تويتر»، قائلاً: «قصة NBCNews تمّ دحضها تواً بالكامل من قبل الوزير تيلرسون والنائب بينس. هذه أخبار مفبركة. يجب عليهم (الشبكة) تقديم اعتذار لأميركا!». النووي الإيراني في ملف الاتفاق النووي مع إيران، كشف تيلرسون أنه سيقدّم للرئيس ترامب خيارين قبَيل انقضاء الموعد النهائي للشهادة بما إذا كانت إيران ملتزمة بالاتفاق، في 15 تشرين الأول. ولم يكشف تيلرسون أي تفاصيل بشأن نوع الخيارين. من جهته، أكد الرئيس بوتين أنّ موسكو ستدعم اتفاق إيران النووي، لافتاً إلى أنّ «كل تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى أنّ إيران تنفّذ التزاماتها بالكامل». في المقابل، أعرب الرئيس الروسي عن قلق موسكو بشأن الوضع في كوريا الشمالية بسبب قرب هذا البلد من حدودها، وقال: هؤلاء الذين يحاولون التحدث مع كوريا الشمالية من منطلق القوة يعززون النظام الكوري الشمالي. في سياق متصل، أعلنت الأمين العام لإدارة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي هيلغا شميت، أنّ دول الاتحاد مستعدة لبذل كل ما بوسعها بغية الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران. وشدّدت أثناء المؤتمر الأوروبي الإيراني الخاص بشؤون الاستثمار في إيران، في مدينة زيورخ السويسرية، على أن الصفقة النووية ليست اتفاقاً ثنائياً بين طهران وواشنطن، بل هي اتفاق متعدّد الأطراف. وأعربت الدبلوماسية الأوروبية عن مخاوف الاتحاد الأوروبي بشأن دور إيران في تطورات الأحداث في المنطقة، إلّا أنها أكدت أنّ هذه المسائل لا علاقة لها بالاتفاق النووي. وحذّرت الدبلوماسية الأوروبية من أنّ العالم لا يحتاج إلى أزمة انتشار نووي ثانية، فأزمة واحدة «تكفي وتزيد»، في إشارة واضحة إلى تطورات الأحداث حول كوريا الشمالية. وأعربت شميت عن أملها في أن يؤكد الرئيس ترامب مرة أخرى صمود الاتفاق النووي، وأن تستمر الولايات المتحدة في تنفيذ الدور البنّاء والمهم في تطبيق خطة العمل المشتركة. تشديد العقوبات على طهران إلى ذلك، نظر الكونغرس الأميركي في 3 مشاريع قوانين، لتشديد العقوبات على «حزب الله»، وتهدف إلى قطع المساعدات التي تقدّمها إيران أو متبرّعون أو يجنيها «حزب الله». واعتبر أعضاء في مجلس النواب الأميركي أنّ رفع العقوبات عن إيران زاد مساعدات طهران للميليشيا التابعة لها إلى 800 مليون دولار سنوياً. وأكد أعضاء مجلس النواب أنّ جزءاً أساسياً من العقوبات الجديدة على «حزب الله» تهدف إلى قطع الدعم عنه. النائب إليوت انغل، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية، قال: «علينا الآن أن نخنق مصادر «حزب الله». لذلك، علينا إقرار القانون». وأشار انغل، خلال محاضرة في مبنى الكابيتول، إلى أنّ كميات كبيرة من المال جاءت إلى «حزب الله»، بعدما أبرمت إيران الاتفاق النووي وتلقّت طهران أموالاً كانت محتجزة أو تمّ رفع العقوبات عنها. من جهة أخرى، صرّح مصدر مسؤول في رئاسة أمن الدولة أنّ الجهات المختصة ضبَطت 22 شخصاً بسبب التأليب على الشأن العام. وقال إنّه «من خلال متابعتها تَداوُلَ مقاطع مرئية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ذات مواضيع مختلفة تؤلّب على الشأن العام وتؤجّج المشاعر تجاه قضايا لا تزال محلَّ النظر، أو تجاه مصلحة اقتضَتها حاجة الناس ومتطلباتهم، لتعطيلها والحيلولة دون الانتفاع بها، والتحريض بشكل مباشر وغير مباشر لارتكاب أفعالٍ مجرمة شرعاً ونظاماً (..) تمكّنَت الرئاسة من تحديد أصحاب تلك المقاطع والقبض عليهم، وعددُهم 22 شخصاً، أحدُهم قطري الجنسية، والبقية من الجنسية السعودية». وذكر المصدر أنّه «يجري حالياً التثبُّت من حقيقة دوافعهم وارتباطاتهم». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك