تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الجدة المجاهدة» المحبة لنجلها «الداعشي» وللسلاح

Lebanon 24
05-10-2017 | 16:52
A-
A+
«الجدة المجاهدة» المحبة لنجلها «الداعشي» وللسلاح<br/>
«الجدة المجاهدة» المحبة لنجلها «الداعشي» وللسلاح<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بخلاف غالبية أمهات الشبان المتطرفين الفرنسيين لم تحاول كريستين ريفيير إنقاذ ابنها تايلر فيلوس من قبضة تنظيم «داعش»، بل التحقت به مدفوعة بحبها ولدها والسلاح. ومثلت ريفيير (51 سنة) التي يلقبها المحققون بـ «الجدة المجاهدة» أمام المحكمة الجزائية في باريس بتهمة «الانتماء إلى مجموعة مخلين بالأمن وإعداد اعتداءات إرهابية»، بعدما كانت أقرّت بعد اعتقالها في تموز (يوليو) ٢٠١٤ بأنها سارت طوعاً في ظل إعجابها بالأيديولوجية السلفية على خطى ابنها الذي اعتنق الإسلام وتوجه إلى سورية عام ٢٠١١. وأفادت صحيفة «لوموند» بأن ريفيير قالت في التحقيق: «رأيت كم تغير ابني، والتقيت مسلمين ومسلمات شعرت بأنني قريبة منهم، ثم بدأت الاطلاع على الإسلام، وارتديت الحجاب». ونشأت ريفيير في أسرة فقيرة، وعملت في مصنع منذ سن الـ١٦، وربّت ولديها وهما من أبوين مختلفين بمفردها، لكن علاقة مميزة ربطتها بابنها تايلر الذي شجعته باستمرار على التزام القتال. وخلال الفترة بين عامي ٢٠١٣ و ٢٠١٤ توجهت ريفيير الى سورية ثلاث مرات، حيث أقامت مع ابنها. وهي تؤكد أنها شعرت بسعادة خلال وجودها في مناطق سيطرة «داعش»، لأن «الحياة هناك أجمل من فرنسا برغم القصف». ولدى اعتقالها في 2014 كانت ريفيير تتحضر للانتقال إلى سورية نهائياً من أجل «البقاء قرب ابني حتى استشهاده، وهو ما سيحصل ويجعلني سعيدة لأنه سيجد مكانه في الجنة». وتعتبر ريفيير أنها مثل أي أم عادية تحب ما يحبه ابنها وتريد ما يريده. ولم تنكر حبها استخدام السلاح وأنها نشرت صوراً لها على وسائل التواصل باسم «أم عبدالله»، وتظهر فيها وهي تحمل سلاحاً، إضافة إلى صور بالغة العنف لعمليات قطع رؤوس. لكنها نفت مشاركتها في معارك «داعش» أو دعمها التنظيم، مشددة على أنها «مجرد أم تريد رؤية ولدها وأرسلت أموالاً إليه لمساعدته، وتحمل رشاشاً مثل الجميع في سورية للدفاع عن نفسها». وتواجه ريفيير في حال إدانتها عقوبة السجن لمدة عشر سنوات، ما سيحرمها من الوجود إلى جانب ابنها الذي أوقفته السلطات التركية وسلمته إلى فرنسا الذي تريد محاكمته. وهي تعتبر الأكبر سناً بين ٣٠ امرأة فرنسية اعتقلن لدى عودتهن من سورية، علماً أن القضاء حكم أخيراً على أم بالسجن سنتين بتهمة تمويل الإرهاب، بعدما أرسلت مالاً إلى ابنها لاستخدامه حسب قولها في تنفيذ خطة للفرار من صفوف «داعش».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك