تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين- سلمان: إتفاق على قضايا المنطقة.. وترامب للإنسحاب من «النووي»

Lebanon 24
05-10-2017 | 18:11
A-
A+
بوتين- سلمان: إتفاق على قضايا المنطقة.. وترامب للإنسحاب من «النووي»
بوتين- سلمان: إتفاق على قضايا المنطقة.. وترامب للإنسحاب من «النووي» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، تقاربهما من خلال توقيع إتفاقات مهمة في المجال العسكري ومجال الطاقة، خلال الزيارة الأولى للعاهل السعودي إلى روسيا. وشدّد الملك سلمان على تطلّع الرياض إلى تطوير العلاقات مع روسيا لخدمة الإستقرار العالمي. وفي الوقت نفسه، أعلنت السعودية تفكيك خليّة إرهابيّة في الرياض. أما في باريس، فقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إستعداده التوسّط في أزمة العراق وإقليم كردستان خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في حين أعلن مسؤولون في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يعلن يوم الثاني عشر من تشرين الأول المقبل أن الإتفاق النووي بين إيران والدول الست الكبرى «لا يلبّي المصالح الأميركية». وزير الخارجية الإيراني في كردستان العراق للمشاركة في مراسم تشييع طالبانيأكّد خادم الحرمين الشريفين، بعد محادثات في موسكو مع الرئيس بوتين، تطلُّع الرياض إلى تطوير العلاقات مع روسيا لخدمة الإستقرار العالمي. وفي أعقاب الإجتماع المُغلق، أشاد الملك السعودي بالمشاعر الودّية من قبل روسيا، مؤكّداً تطابق المواقف بين البلدين إزاء العديد من القضايا الدولية. وشدَّد على تمسُّك السعودية بمكافحة الإرهاب والتطرف، وتجفيف منابع تمويلهما. كما دعا إلى وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق سلام عادل وشامل على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكّداً دعم الرياض لحق الفلسطينيّين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس. وأشار إلى أهمية الحل السياسي في اليمن، مطالباً إيران بالتخلّي عن التدخّلات في شؤون دول المنطقة. وتطرّق الملك سلمان إلى الملف السوري، مؤكداً ضرورة العمل على تطبيق بيان جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي 2254 من أجل إيجاد حل سياسي يضع حداً للعنف ويضمن الأمن والإستقرار ووحدة أراضي البلاد. وأشار إلى أهمية الحفاظ على وحدة أراضي العراق وتوحيد الجهود الداخلية في سبيل محاربة الإرهاب في هذا البلد. توقيع إتفاقات إلى ذلك، شهدت زيارة الملك سلمان إلى روسيا، توقيع اتفاقاتٍ عسكرية كبرى، من شأنها رسم خريطة مستقبل العلاقات بين البلدين. تفكيك خلية إرهابية في الرياض وفي الداخل السعودي، أعلنت رئاسة أمن الدولة في بيان لها، أمس، تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش في الرياض في عملية إستباقية. وذكر البيان أنه تمّ القبض على 5 أشخاص ومداهمة 3 مواقع مرتبطة بخلية داعش في الرياض، وقتل 2 من أفراد تنظيم داعش في موقعين منفصلين، وتم ضبط أسلحة نارية ومواد كيماوية تستخدم لصنع متفجرات مع الخلية الداعشية. وأوضح البيان أن انتحارياً تابعاً لـ»داعش» فجّر نفسه في إستراحة في حي الرمال في الرياض حاصرتها قوات الأمن السعودية، كذلك أعلن البيان عن مقتل مسلّح من «داعش» رفض الإستسلام لقوات الأمن. ودهم الأمن السعودي شقة سكنية يتحصن فيها مسلّح آخر في حي نمار غرب الرياض. ماكرون والعبادي على خط آخر، عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس التوسّط في أزمة حكومة العراق مع إقليم كردستان. كما تعهد أثناء زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى باريس، باستمرار وجودها العسكري هناك إلى أن تضع نهاية لتنظيم»داعش». وقال ماكرون: «من الضروري في غضون الأسابيع والشهور المقبلة أن يبدأ حوار يحترم وحدة العراق وسلامة أراضيه وسيادته في إطار الدستور والإعتراف بحقوق الأكراد». وقال «فرنسا مستعدة، إذا كانت السلطات العراقية راغبة للمساهمة بفاعلية في جهود الوساطة التي أطلقتها الأمم المتحدة». كذلك، أكّد ماكرون الذي تمثل بلاده ثاني أكبر مساهم في الحملة، إن القوات الفرنسية ستظل موجودة في العراق إلى أن يتم القضاء «نهائياً» على تنظيم «داعش» المسلح. وكرّر العبادي تأكيده أنّ استفتاء كردستان غير دستوري، داعياً السلطات الكردية والبشمركة للعمل مع القوات الإتحادية لضمان أمن المناطق التي يستردّها العراق من «داعش»، وقال: «لا نريد مواجهة مع القوات الكردية». ترامب إلى ذلك، كشف مسؤولون في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد يعلن يوم الثاني عشر من تشرين الأول المقبل أن الإتفاق النووي المثير للجدل، المبرم بين إيران والدول الست الكبرى عام 2015، «لا يلبّي المصالح الأميركية» وهو ما يعني إنسحاب واشنطن من الإتفاق الذي تم توقيعه في عهد سلفه باراك أوباما. ومن المقرّر أن يتخذ ترمب قراراً في حلول 15 تشرين الأول الجاري بشأن ما إذا كانت إيران قد انتهكت الإتفاق النووي أم لا. ظريف في كردستان إلى ذلك، يتوجه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى إقليم كردستان العراق اليوم، للمشاركة في مراسم تشييع جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في مسقط رأسه في مدينة السليمانية. وأفاد المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أن الوزير ظريف سيصل إقليم كردستان على رأس وفد رفيع المستوى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك