تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ماكرون للتوسُّط بين بغداد وأربيل... العبادي: لا نريد مواجهة البشمركة

Lebanon 24
05-10-2017 | 18:12
A-
A+
ماكرون للتوسُّط بين بغداد وأربيل... العبادي: لا نريد مواجهة البشمركة
ماكرون للتوسُّط بين بغداد وأربيل... العبادي: لا نريد مواجهة البشمركة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عرضت فرنسا أمس التوسّط في أزمة سياسية بين حكومة العراق وسلطات إقليم كردستان، كما تعهدت باستمرار وجودها العسكري هناك إلى أن توضع نهاية لتنظيم «داعش». وجاء العرض على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لباريس، وهي الأولى له خارج البلاد منذ تصويت الأكراد في شمال العراق على الاستقلال في استفتاء أعلنت بغداد أنه غير دستوري. قال ماكرون: «من الضروري في غضون الأسابيع والشهور المقبلة أن يبدأ حوار يحترم وحدة العراق وسلامة أراضيه وسيادته في إطار الدستور والاعتراف بحقوق الأكراد». وقال: «فرنسا مستعدة، إذا كانت لدى السلطات العراقية راغبة، للمساهمة بفاعلية في جهود الوساطة التي أطلقتها الأمم المتحدة». كذلك، أكّد ماكون الذي تمثّل بلاده ثاني أكبر مساهم في الحملة، أنّ القوات الفرنسية ستظل موجودة في العراق إلى أن يتم القضاء «نهائياً» على تنظيم «داعش» المسلح. من جهته، أكّد العبادي حرص العراق على الحفاظ على العلاقة بين بغداد وفرنسا. وكرّر تأكيده أنّ استفتاء كردستان غير دستوري، ويتعارض مع الدستور العراقي الذي صَوّت عليه جميع النواب في البلاد وعلى رأسهم الأكراد. ودعا السلطات الكردية والبشمركة للعمل مع القوات الاتحادية لضمان أمن المناطق التي يستردها العراق من «داعش»، وقال: «لا نريد مواجهة مع القوات الكردية». كما أكّد أنّه يحترم تطلعات كافة العراقيين، لكنه يشدد على ضرورة أن تبسط السلطات الاتحادية قوتها على جميع المنافذ في العراق، مشدداً على أنّه لا يود حصول أي تصادم، داعياً البشمركة للتعاون مع القوات الاتحادية لتأمين المناطق المتنازع عليها. يُذكر أنّ العبادي كان وصل الى باريس أمس على رأس وفد وزاري يضم وزراء الصناعة والدفاع والنفط والزراعة والتعليم العالي وحقوق الإنسان، إضافة إلى فالح الفياض مستشار الأمن القومي، وستركّز هذه الزيارة على موضوع الحرب على داعش والعلاقات الاقتصادية بين البلدين. إلى ذلك، إلتقى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أمس، في باريس، ممثلي شركة «تالاس» للتجهيزات الحربية، ووفد شركة «توتال» النفطية الفرنسية. وجرى بحث تلبية متطلبات القوات الأمنية العراقية، وتعزيز قدراتها، وتسليحها، وتجهيزها بالمعدات اللازمة لإدامة المعركة ضد الإرهاب، وتطهير المناطق المحررة من الألغام والمخلفات الحربية. من جهته، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ أنقرة سوف تتخذ إجراءات اقتصادية ضد إقليم كردستان العراق، وذلك بالتنسيق مع حكومتي العراق وإيران. وأوضح الرئيس التركي في تصريحات صحافية في طريق عودته من طهران أمس، أنّ الدول الثلاث قررت إنشاء آلية مشتركة خاصة بالنظر في اتخاذ قرار بتجميد تدفّق النفط من شمال العراق، رداً على الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق الذي نظّم في 25 أيلول الفائت. وانتقد أردوغان بشدة شمول الاستفتاء محافظة كركوك المتنازع عليها بين حكومتي بغداد وأربيل، مشدداً على أنّه لا شرعية للأكراد في هذه المحافظة. تجدر الإشارة إلى أنّ هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها من قبل الرئيس التركي، حيث أعلن أردوغان أمس من طهران أنّ «العزلة هي مصير الإقليم الكردي». ميدانياً، إستعادت القوات العراقية أمس مدينة الحويجة في شمال العراق من تنظيم «داعش» الذي لم يعد يسيطر سوى على معقل أخير على الحدود مع سوريا في غرب البلاد. ودخلت القوات العراقية امس الاول هذه المدينة التي تعد 70 ألف نسمة وأطلق عليها اسم «قندهار العراق»، في إشارة الى معقل حركة طالبان في افغانستان. وتقدمت سريعاً في أحياء هجرها سكانها بالكامل. وقال العبادي في ختام لقائه مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون: «أستطيع اليوم أن أزفّ بشرى الى جميع العراقيين والقوات المسلحة العراقية، وجميع محبّي السلام وشركائنا في التحالف الدولي، ومن عانوا من الارهاب: تحرير مدينة الحويجة تمّ على أيدي القوات العراقية». واضاف: «لم يبق أمامنا إلّا الشريط الحدودي مع سوريا»، في إشارة الى الشريط الذي يضمّ مدينتي القائم وراوه في الغرب. وكانت القوات العراقية بدأت في 21 ايلول عملياتها العسكرية لاستعادة الحويجة الواقعة على بعد 230 كلم شمال شرق بغداد.أردوغان: سنتخذ إجراءات اقتصادية ضد إقليم كردستان العراق
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك