تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة ترفض تسليم معبر نصيب للنظام

Lebanon 24
05-10-2017 | 18:15
A-
A+
المعارضة ترفض تسليم معبر نصيب للنظام<br/>
المعارضة ترفض تسليم معبر نصيب للنظام<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع في موسكو قولها امس إن غواصتين روسيتين أطلقتا عشرة صواريخ من طراز (كالبير) على أهداف لمتشددين في محافظة دير الزور السورية لدعم هجوم للجيش السوري. كما أعلن الجيش الروسي انه دمر في سوريا «أكبر مستودع للذخيرة» لفصائل «هيئة تحرير الشام» الجهادية التي يؤلف فرع تنظيم القاعدة سابقا في هذا البلد المكون الاكبر فيها. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشينكوف في بيان ان «الطيران الروسي دمر اكبر مستودع (...) للذخيرة لتحرير الشام بالقرب من ابو الظهور في محافظة ادلب» بشمال غرب سوريا. وأضاف المصدر نفسه ان المستودع الذي يقع في العمق كان يضم «اكثر من الف طن من الذخيرة» خصوصا للمدفعية. في هذه الاثناء ، رفضت جماعات المعارضة السورية ضغطا أردنيا لنقل السيطرة على معبر حدودي للحكومة السورية في خطوة من شأنها أن تصبح دفعة قوية للرئيس السوري بشار الأسد وتضعف وضع جماعات المعارضة في جنوب غرب سوريا. واكتسبت المحادثات بشأن إعادة فتح معبر نصيب الحدودي قوة دفع منذ أدى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة روسيا والولايات المتحدة في تموز إلى هدوء نسبي بجنوب سوريا في أول محاولة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإحلال السلام في البلاد. وللأردن نفوذ على مقاتلي المعارضة السورية إذ تعتمد جماعات معارضة كثيرة في جنوب سوريا على الدعم اللوجيستي من المملكة الحليفة القوية للولايات المتحدة. لكن جماعات المعارضة التي سيطرت على معبر نصيب في 2015 قاومت حتى الآن اقتراحات بعودته لسيطرة الحكومة السورية حتى في شكل إسناد إدارته لمسؤولين مدنيين دون وجود الجيش السوري. وتشير إمكانية إعادة فتح المعبر إلى أي مدى رجحت الكفة لصالح الأسد الذي يستعيد بشكل مطرد السيطرة على الأراضي بمساعدة روسيا وإيران مما اضطر دول الجوار لإعادة التفكير في سياساتها. وقال أدهم الكراد وهو قائد بالجيش السوري الحر ويقود معارك في مدينة درعا ضد الجيش: «صفة أي موظف من قبل النظام بمثابة إعادة الشرعية لنظام متهالك خرج عليه شعب بالملايين وأسقط هذه الشرعية». وقال مسؤولون في المعارضة السورية إن الأردن قدم مقترحات من خلالها يمكن لمقاتلي المعارضة تأمين الطريق إلى نصيب الذي يبعد 100 كيلومتر عن العاصمة بينما تدير إدارة مدنية من دمشق المعبر. على صعيد اخر، قالت وكالات إغاثة امس إن سوريا تشهد أسوأ قتال منذ المعركة الطاحنة التي دارت في شرق حلب العام الماضي مضيفة أن الضربات الجوية المكثفة تسقط مئات القتلى من المدنيين. وقالت الأمم المتحدة إن المستشفيات والمدارس والأشخاص الفارين من العنف تستهدفهم ضربات جوية مباشرة وهي أعمال ربما ترقى إلى جرائم حرب. ولم توجه المنظمة اتهامات لأي جهة. وقال بانوس مومتزيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في بيان: «كان أيلول هو أكثر الشهور دموية في 2017 بالنسبة للمدنيين مع ورود تقارير يومية عن هجمات على مناطق سكنية تسفر عن مئات حالات الوفاة والإصابة المرتبطة بالصراع». وأضاف أن الضربات الجوية أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص هذا الأسبوع في الرقة، التي لا يزال ثمانية آلاف شخص موجودين بها، وأيضا ما لا يقل عن 149 شخصا أغلبهم نساء وأطفال في مناطق سكنية بمحافظة إدلب التي تسيطر عليها قوات معارضة في شمال غرب سوريا خلال الأيام الإثنى عشر الأخيرة من شهر سبتمبر أيلول. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان إن هناك أنباء عن أضرار لحقت بنحو عشرة مستشفيات في الأيام العشرة الأخيرة مما حرم مئات الآلاف من الحصول على الرعاية الطبية. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك