تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب: لكبح طموحات إيران النووية.. وسلمان: لوقف سياستها التوسعيّة

Lebanon 24
06-10-2017 | 17:48
A-
A+
ترامب: لكبح طموحات إيران النووية.. وسلمان: لوقف سياستها التوسعيّة
ترامب: لكبح طموحات إيران النووية.. وسلمان: لوقف سياستها التوسعيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل أيام من إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب، موقفه في شان الاتفاق النووي، اعتبر انّ طهران لم تحترم «روح» هذا الاتفاق. ولم تتأخر إيران في الرد على ترامب بتأكيدها أنّ برنامجها للصواريخ الباليستية مخصّص لأغراض دفاعية فقط وغير قابل للتفاوض. أمّا وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، فشدد على انّ الاتفاق يعتبر من أهم إنجازات المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنّ تنفيذ هذا الاتفاق من شأنه أن يساعد في منع انتشار أسلحة الدمار الشامل. كما أكد الاتحاد الأوروبي أنّ الاتفاق النووي ناجح وعلى جميع الأطراف الالتزام به. وعلى جبهة ثانية، شدّد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أنّ «تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، يتطلّبان توقّف إيران عن سياساتها التوسعية والالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام الأعراف والقوانين الدولية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى». وأكد الكرملين أنّ التعاون الروسي - السعودي ينبغي ألّا يثير قلق دول أخرى، لأنه لا يستهدف أي طرف ثالث. إعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أمس، انّ طهران لم تحترم «روح» الاتفاق النووي، وذلك قبل ايام من إعلانه موقفه بشأن هذا الاتفاق. واضاف الرئيس الاميركي، في بداية اجتماع في البيت الابيض بحضور كبار المسؤولين العسكريين في البلاد، انّ «النظام الايراني يدعم الارهاب ويصدر العنف والفوضى في الشرق الاوسط. لذا، يجب ان نضع حداً للعدوان المستمر من ايران، ولطموحاتها النووية»، مشدداً على انه «يجب الّا نسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية». ورداً على سؤال حول قراره المنتظر في شأن الاتفاق النووي، اكد الرئيس الاميركي انه سيعلنه في وقت «قريب جداً». ولم تتأخر إيران في الرد على ترامب بتأكيدها أنّ برنامجها للصواريخ الباليستية مخصّص لأغراض دفاعية فقط وغير قابل للتفاوض، نافية تقريراً لرويترز أفاد بأنّ طهران ربما تكون منفتحة على بحث البرنامج المثير للجدل مع القوى العالمية. ونقلت وكالة مهر للأنباء عن بهرام قاسمي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قوله: «أكّدت إيران في كل الاجتماعات الثنائية الدبلوماسية... أنّ برنامجها الصاروخي الدفاعي غير قابل للتفاوض وأنه لا يتعارض مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231». ونقل تقرير لرويترز، أمس، عن مسؤولين إيرانيين وغربيين مُطّلعين قولهم إنّ إيران لمّحت للقوى العالمية الست إلى أنها ربما تكون مستعدة لإجراء محادثات بشأن ترسانتها من الصواريخ الباليستية، سعياً لتخفيف التوتر المحيط ببرنامجها المثير للخلاف. لافروف وعلّق وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على ما وصفه بأنه ترويج من قبل وسائل الإعلام حول اعتزام الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، فاعتبر أنها «مجرّد إشاعات وتخمينات». وقال لافروف، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الكازاكي خيرت عبد الرحمنوف، في أستانا، أمس: «لا أحبّ التعليق على الإشاعات، أحترم جميع وسائل الإعلام، إلّا أنّ ذلك ما يزال حتى الآن تخمينات». وأضاف لافروف أنّ البيت الأبيض أشار فقط إلى أنّ الرئيس ترامب ينوي اتخاذ قرار نهائي بشأن الاتفاق النووي الإيراني. وأوضح وزير الخارجية الروسية أنّ الاتفاق النووي الإيراني يعتبر من أهم إنجازات المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنّ تنفيذ هذا الاتفاق من شأنه أن يساعد في منع انتشار أسلحة الدمار الشامل. المفوضية الأوروبية وفي بروكسل، أكدت المفوضية الأوروبية، أمس، أنّ الاتفاق النووي ناجح وعلى جميع الأطراف الالتزام به. وقالت متحدثة باسم المفوضية في مؤتمر صحافي: «نتابع كل التطورات بشأن الاتفاق عن كثب... ونذكّر بأنه اتفاق لمنع الانتشار النووي اعتمده مجلس الأمن الدولي وهو ناجح ويحقّق المرجو منه بعدما تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (من الالتزام به) 8 مرات». وأضافت: «إنه حل قوي وطويل الأجل للقضية النووية الإيرانية يكفل لكل الأطراف الضمانات اللازمة، ونتوقّع من جميع الأطراف الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق». بايدن وحذّر نائب الرئيس الأميركي السابق، جون بايدن، من أنّ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني سيؤدي إلى عزل الولايات المتحدة. وقال بايدن إنّ «الصفقة مع إيران ليست اتفاقية مع الولايات المتحدة، ففيها اشتركت أيضاً دول السداسية». ورأى بايدن بالتالي أنّ «الانسحاب الانفرادي من هذه الصفقة لن يؤدي إلى عزل إيران، بل إلى عزل الولايات المتحدة». ولفت بايدن إلى أنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية «أكدت تنفيذ إيران للاتفاقية، وإدارة الرئيس دونالد ترامب أكّدت هذا الأمر هي الأخرى مرتين». وأشار المسؤول الأميركي السابق الى أنّ «الاتفاقية مع إيران موجهة حصريّاً لتقييد برنامجها النووي، والبيت الأبيض يمكنه اتخاذ خطوات لمواجهة طهران في مجالات أخرى». من جهة أخرى، ردّ المستشار الاعلامي لممثلية ايران في الامم المتحدة علي رضا مير يوسفي على تقرير وكالة «رويترز» حول برنامج ايران الصاروخي. وقال يوسفي في تغريدة على صفحته في تويتر إنّ التقرير المذكور لا أساس له من الصحة. وكانت «رويترز» قد أفادت في وقت سابق أنّ مسؤولين إيرانيين وغربيين قالوا إنّ إيران لَمّحت للقوى العالمية الست أنها مستعدة لإجراء محادثات في شأن ترسانتها من الصواريخ الباليستية، سعياً لتخفيف حدة التوتر المحيط ببرنامجها المثير للخلاف. «ثاد» للسعودية وتزامناً مع زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لموسكو، والتي أسفرت عن إبرام عدد من الإتفاقات العسكرية، والتي تُوِّجت بشراء المملكة أنظمةَ دفاع جوّي روسية أس-400، وافقت الحكومة الأميركية على بيع المملكة منظومة «ثاد» الأميركية المضادة للصواريخ بقيمة 15 مليار دولار أميركي. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنّ «هذا البيع يدعم الأمن القومي الأميركي ومصالح السياسة الخارجية، ويدعم الأمن طويل الأمد للمملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج في مواجهة إيران والتهديدات الإقليمية الأخرى». سلمان في روسيا من جهة ثانية، شدّد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بعد لقائه رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، على أنّ «تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وما تشهده من أزمات في اليمن وسوريا وغيرها، يتطلّبان توقّف إيران عن سياساتها التوسعية والالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام الأعراف والقوانين الدولية». وفي الوقت نفسه، أكد الكرملين أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي ناقشا التعاون العسكري خلال محادثاتهما، موضحاً أنّ مثل هذه العلاقات ينبغي ألّا تثير قلق دول أخرى، لأنها لا تستهدف أيّ طرف ثالث. أنقرة وواشنطن وغولن الى ذلك، أكدت الحكومة التركية أنها تنتظر من الولايات المتحدة تسليم الداعية الإسلامي المعارض فتح الله غولن، الذي تعتبره أنقرة العقل المدبّر لمحاولة الانقلاب الفاشلة في العام الفائت. وقال وزير العدل التركي عبد الحميد غول، أمس: «لم تبق أمام الولايات المتحدة أي عراقيل تحول دون تسليم غولن»، موضحاً أنّ أنقرة أرسلت إلى واشنطن كل الوثائق والأدلة التي تؤكد ذنبه. وجدّد الوزير التركي أنّ حكومته تطالب واشنطن بتسليم من وَصفه بزعيم «تنظيم إجرامي أسفرت تصرفاته عن مقتل 250 شخصاً»، مضيفاً: «نتوقع أن تتّخذ الولايات المتحدة، بصفتها دولة قانون، الخطوات الضرورية بهذا الصدد». وفي مجال آخر، أعلن الجيش التركي، أمس، قتل 68 مسلحاً كردياً، في عمليات أمنية نفّذها ضد تنظيم «حزب العمال الكردستاني» جنوب شرق تركيا خلال الأسبوع المنصرم. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك