تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: قاعدة التنف الأميركية تلعب دوراً مشبوهاً في سوريا

Lebanon 24
06-10-2017 | 17:49
A-
A+
موسكو: قاعدة التنف الأميركية تلعب دوراً مشبوهاً في سوريا
موسكو: قاعدة التنف الأميركية تلعب دوراً مشبوهاً في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نتقدت وزارة الدفاع الروسية بشدة دورَ قاعدة «التنف» الأميركية في سوريا، مشيرةً إلى أنّ تواجدَها قرب الحدود السورية الأردنية يعرقل عمليات القوات الحكومية ضد إرهابيّي «داعش». قال الناطق بإسم الوزارة، الجنرال إيغور كوناشينكوف، في بيان، أمس: «كلما تقدمت القوات السورية، مدعومة من القوات الجوية الفضائية الروسية، إلى الشرق للقضاء على تنظيم «داعش» في محافظة دير الزور، تزداد خطورة مشكلة تواجد القاعدة العسكرية الأميركية وراء خطوطها الأمامية في بلدة التنف». وذكر البيان أنّ النشر غير الشرعي لهذه القاعدة على الحدود السورية الأردنية في نيسان الماضي، جرى بذريعة ضرورة خوض عمليات ضد «داعش»، إلّا أنه لم يُعرف، خلال الأشهر الستة الماضية، عن عملية واحدة أجراها الأميركيون ضد هذا التنظيم. وتابع الجنرال الروسي أنّ البنتاغون أعلن مراراً أنّ وظيفة الخبراء الأميركيين والبريطانيين والنرويجيين المتواجدين بالتنف تكمن في إعداد مقاتلي «الجيش السوري الجديد»، لكنّ هذه القاعدة تحوّلت في الحقيقة إلى «ثقب أسود» قطره 100 كلم على الحدود بين سوريا والأردن، «وتخرج منها، كالجن من تحت الأرض فرق «داعش» القتالية لتشنّ هجماتها التخريبية والإرهابية ضد القوات السورية والسكان المدنيّين». وأشار الناطق بإسم وزارة الدفاع الروسية إلى وجود مشكلة أخرى متعلقة بوجود القاعدة الأميركية، ألا وهي وجود مخيّم الركبان للنازحين السوريين في منطقة «منع التصادم» على تخوم القاعدة، ويضمّ هذا المخيم ما لا يقلّ عن 60 ألفاً من النساء والأطفال النازحين من الرقة ودير الزور. وقال كوناشينكوف: «إنّ العسكريين الأميركيين أغلقوا أبواب المخيم أمام قوافل إنسانية ترسلها الحكومة السورية والأردن والأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى إلى هناك، فقد تحوّل النازحون في الركبان «إلى رهائن، أو بالأحرى إلى دروع بشرية، تحتمي بها القاعدة الأميركية من القوات السورية الحكومية الشرعية». وأعاد إلى الأذهان أنّ «هذه الحواجز الوقائية لا يستخدمها في سوريا، ما عدا الأميركيين، سوى الإرهابيين الذين هم جاؤوا لمحاربتهم». في غضون ذلك، قال نائب مدير دائرة الخارجية الروسية لشؤون التحدّيات الجديدة فلاديمير أندرييف، إنّ «جبهة النصرة» قد تحلّ محلّ تنظيم «داعش» في حال هزيمته، مؤكّداً أنّ هناك أطرافاً معيّنة تقوم بحماية الجبهة. وتابع: «لسوء الحظ فإنّ مجموعة كبيرة من بلدان العالم وهي البلدان الغربية لها أغراض أخرى حتى الآن وتسعى لضمان هيمنتها، ويبدو أنّ النصرة تتمّ حمايتها، ومن الممكن أنّ ذلك يستهدف أن يحلّ تنظيم القاعدة في شكل جبهة النصرة محلّ «داعش» بعد هزيمته بالكامل. وأوضح الدبلوماسي أنّ الحديث يدور عن «آلية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وزعزعة الاستقرار فيها والإطاحة بالأنظمة غير المرغوب بها». توازياً، أفاد نشطاء أنّ مسلّحي «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة) والفصائل المتحالفة معهم شنّوا، أمس، هجوماً جديداً على مواقع للجيش السوري في ريف حماة الشمالي الشرقي. وأوضح النشطاء أنّ اشتباكات عنيفة اندلعت، على محاور بلدات الطليسية والمشيرفة وتلة السودة والشعثة والقاهرة وقبيبات أبو الهدى، مضيفين أنّ «الهيئة» استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة في محاولة تعويض الخسائر التي تكبّدتها في المحافظة منذ بداية العام الجاري. جولة أستانا سلّط وزير خارجية كازاخستان، خيرت عبد الرحمنوف، الضوء على أبرز الموضوعات المطروحة على أجندة الجولة السابعة من مفاوضات أستانا بشأن الأزمة السورية. وأعلن عبد الرحمنوف، أثناء مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أنّ الدول الضامنة، وهي روسيا وتركيا وإيران، تعتزم البحث، أثناء المفاوضات المقبلة، بالتفاصيل، مدى فعالية عمل مناطق تخفيف التوتر الـ4 المقامة في سوريا. وذكر الوزير أنّ ممثلي المعارضة السورية المسلّحة أعاروا اهتماماً خاصاً لقضية الأسرى والرهائن، مؤكداً أنّ المعارضة أعربت عن أملها في إيجاد حلّ لهذه القضايا بفضل إسهام الدول الضامنة. وأضاف عبد الرحمنوف أنّ القضية الأخرى ذات الاهتمام الدولي والتي سيجري النقاش بشأنها في أستانا هي «إزالة الألغام». وأشار عميد الدبلوماسية الكازاخستانية إلى أنّ ممثلي المعارضة السورية المسلّحة يرون في مفاوضات أستانا منصّة تُؤخَذ فيها مصالحهم بالحسبان، ما يدفعهم إلى الجلوس إلى طاولة الحوار مع ممثلي الحكومة ووفود الدول الضامة والمراقبة. من جهته، أكّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على ضرورة أن تتوحّد مجموعات المعارضة السورية في مفاوضات جنيف، مضيفاً: «أنّ أيَّ شروط مسبَقة من شأنها إعاقة تقدّم المفاوضات». وأشار إلى الدور الذي تلعبه السعودية بهدف توحيد المعارضة، موضحاً أنّه يجري العمل على ضمان مشاركة فصائل هامة مسلّحة، بدأت حواراً مباشراً مع الحكومة السورية، ومستعدّة لمحاربة الإرهاب. كما تطرّق لافروف، إلى الجهود التي تبذلها دول المنطقة من أجل تسهيل مباحثات أستانا. الوضع الميداني ميدانياً، قالت مصادر إنّ الجيش السوري وحلفاءه اقتربوا من مدينة الميادين امس وواصلوا تقدّمَهم نحو المدينة الواقعة شرق البلاد والتي تُعَدّ القاعدة الرئيسة الحالية المتبقية لتنظيم «داعش». وذكرت وحدة الإعلام الحربي أنّ القوات باتت على مسافة أقل من عشرة كيلومترات من المدينة وسيطرت على مواقع ومرتفعات موازية للطريق الرئيسي الذي يربط بين دير الزور والميادين الواقعة على نهر الفرات في شرق سوريا. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنّ الجيش المدعوم من القوات الروسية وصل إلى الطرف الغربي من المدينة ودخل إلى منطقة تقع فيها قلعة قديمة ومنطقة لصوامع الغلال.كازاخستان تكشف
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك